17 - 78 القاعدة (15) والقاعد (16) - التعليق على القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
القاعدة الخامسة عشرة أي مثل كلنا نعم جعلوا الله الأسباب للمطالب العالية مبشرات لتطمين القلوب وزيادة الإيمان وهذا في عدة مواضع من كتابه مواضع وهذا في عدة مواضع من كتابه فمن ذلك
النصر النصر نعم قال في إنزال الملائكة وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وقال في أسباب الرزق والمطر وواضح إنها بشرى لهم بالنصر في المستقبل وكذلك تطمئن به قلوبهم في الحاضر
بالرزق ونزول المطر وهو الذي يرسل الرياح مبشرات وليذيقكم من رحمته وأعم من ذلك كله قوله ألا إنا أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة
الدنيا وهي كل دليل وعلاقة وعلامة وعلامة تدلهم على أن الله قد أراد بهم الخير وأنهم من أوليائه وصفوته فيدخلوا فيه الثناء الحسن والرؤية الصالحة ويدخلوا فيه ما يشاهدونه من من اللطف
والتوفيق والتيسير اليسرى وتجنيبهم العسرى ومن ذلك بمن أنطف ذلك أن يجعل الشدائد مبشرة بالفرج لأن الله يقول فأما من أعطى واتقى وصدق من حسنه فسنيسره اليسر ويقول ومن يتق الله يجعل له من
أمره يسرا فإذا رأيت الأمور متأسرة لك ومتسهلة وأنا رأي أقدم لك الخير حتى وإن كنت لا تحتسبه فهذه الأشخة أنه بشرة لنا وإذا رأيت الأمر بالعكس فصحح مسارك فإن فيك بلاء لنا لا استدراج إذا
كنت مكلمة على مصيحة النعم ما تكون استدراجا إلا لمن أقام على مصيحة الله كما قال تعالى ولئنا كفروا سنستدرج أما إذا كانت من المؤمن هل استستراجع نعم ومن ذلك بل من ألطف ذلك يجعل الشدائد
الشدائد مبشرة بالفرج ومن ذلك الشدات ومن ذلك ومن ذلك بل من ألطف ذلك أنه يجعل الشدات الشدات مبشرة بالفرج مبشرة مبشرة بالفرج والعسر مؤذنا باليسر مؤذنا باليسر وإذا تأملت ما قصه عن
أنبيائه واصفيائه وكيف لما اشتدت بهم الحال وضاقت بهم الأرض بما رحبت وزنزلوا حتى يقول الرسول والذين معه متى نصر الله هذا يمكن ما أجب هذا نعم متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب رأيت من
ذلك العجب العجاب العجب رأيت من ذلك العجب العجاب وقال تعالى إن مع العسر يسر فإن مع العسر يسر إن مع العسر ماذا ماذا الثانية الفولة الأولى الأولى فإن مع العسر يسر إن مع العسر يسر
تعالى فإن مع العسر يسر إن مع العسر يسر سيجعل الله بعد عسر يسر وقال صلى الله عليه وسلم وأعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسر وأمثلة ذلك كثيرة والله أعلم
القاعدة السادسة عشرة حذف جواب الشر يدل على تعظيم الأمر وشدته في مقامات الوعيد وذلك كقوله ولو سرى للمجلمون ناتس رؤوسهم عند ربهم ولو ترى إذ فزعوا فلا فوت ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون
العذاب أن قوة لله جميعا ولو ترى إذ وقفوا على ربهم ولو ترى إذ وقفوا على النار فحذف الجواب في هذه الآيات وشبهها أولى من ذكره ليدل على عظمة ذلك المقام وأنه لهوله وشدته وفضاعته لا يعبر
عنه ولا يدرك بالوصف ومثل قوله تعالى كلا لو تعلمون علم يقين أي لما أقمتم على ما أنتم عليه من التفريط والغفلة واللهو ألقى إن هذا واضح حذف الشيء في مقام التعظيم يدل على شدته وهوله
وكذلك إبهامه وإجماله بذل قوله تعالى فغشيهم من اليم ما غشيهم لأن هذا يدل على أنه غشيهم أمر عظيم وإلا لقاء القائل هذا تحصل حاصل غشيهم ما غشيهم لكنه هذا من باب التعظيم وتدخيم الشيء
كذلك هذه الآيات التي فيها ذكر الشرط وحذف الجواب كلها تدل على عظمة هذا الجواب