16 - 78 القاعدة (14) حذف المتعلق - المعمول فيه - يفيد تعميم المعنى... - القواعد الحسان - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
القاعدة الرابعة عشر حذف المتعلق المعمول فيه يفيد تعميم المعنى المناسب له وهذه قاعدة مفيدة جدا متى اعتبرها الإنسان في الآيات القرانية أكسبته فوائد جليلة وذلك أن الفعل وما هو معناه
متى قيد بشيء تقيد به فإذا أطلقه الله تعالى وحذف المتعلق كان القصد من ذلك التعميم ويكون الحذف هنا أحسن وأفيد كثيرا من التصريح بالمتعلقات وأجمع للمعاني النافعة أنت تقيد به فإذا أطلقه
الله وحذف المتعلق فعمم ذلك المعنى فعمم فإذا أطلقه الله وحذف المتعلق المتعلق فعمم ذلك المعنى أو فعمم همهب عنده فعمم ويكون الحذف هنا أحسن تكلمنا على نقطة في فقرة لبعلك مباشرة ويكون
الحذف ويكون الحذف هنا أحسن وأفيد كثيرا من التصريح أفيد ولا أفود أفيد أي صح؟
لأنهم في هذا يفيد يفيد فقلت الناس هذا أفود من هذا خطأ هنا ويكون الحذف هنا أحسن وأفيد كثيرا من التصريح بالمتعلقات متعلقات متعلقة نكسر نكسر نعم بالمتعلقات وأجمع للمعاني النافعة ولذلك
أمثلة كثيرة جدا منها أنه قال في عدة آيات لعلكم تعقلون لعلكم تذكرون لعلكم تتقون فيدل ذلك على أن المراد لعلكم تعقلون عن الله كل ما أرشدكم إليه وكل ما علمكموه وكل ما أنزل عليكم من
الكتاب والحكمة ولعلكم تذكرون فلا تنسون ولا تغفلون فتكونون دائما متيقظين مره في الحواس تحسون كل ما تمرون به من سنن الله وآياته فتذكرون جميع مصالحكم الدنيوية والدينية ولعلكم تتقون
جميع ما يجب اتقاؤه من الغفلة والجهل والتقليد وكل ما يحاول عدوكم أن يوقعكم فيه الشيخ خانق الحموم مرح التقليد هذا حارب جدا وكل ما يحاول عدوكم أن يوقعكم فيه من جميع الذنوب والمعاصي
ويدخل في ذلك ما كان سياق الكلام فيه وهو فرد من أفراد هذا المعنى العام ولهذا كان قوله تعالى يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامِ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ
مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ يُفيد كل ما قيل في حكمة الصيام أي لعلكم تتقون المحارم عموما ولعلكم تتقون ما حرم الله على الصائمين من قول الزور والعمل به ومن كل الأحوال
والصفات السيئة الخبيثة وتتقون وتجتنبون المفطرات والممنوعات ولعلكم تتصفون بصفة التقوى وتحصلون على كل ما يقيكم مما تكرهون وتتخلقون بأخلاقها أنا أرى أنكم الزيادات هذه تحط بين قصين
قولي لا لنهارين فيها أشياء ما أتلقى طيب عندنا ولعلكم تتقون ما حرم على الصائمين من المفطرات والممنوعات أي حسن نعم ولو أقل بالأصل والسلام باقي قوس عليه الآن نخلي خالد تعرف كتب الشيخ
بس كتب الشيخ ما يمكن أن يكره نعم قال رحمه الله تعالى ولعلكم تتقون ما حرم على الصائمين من المفطرات والممنوعات ولعلكم تتصفون بصفة التقوى وتتخلقون بأخلاقها وهكذا سائر ما ذكر فيه هذا
اللفظ مثل قوله هدى للمتقين أي المتقين لكل ما يتقي يتقى لكل ما يتقى من الكفر والفسوق والعسيان المؤدين المؤدين للفرائض والنوافل التي هي خصال التقوى وكذلك قوله إن الذين اتقوا إذا مسهم
طائف من الشيطان تذكروا فإذا هم مبصرون أي أن الذين كانت التقوى إذا كانت تقوى وصفهم بحظ حن أو لأن أنتم عندكم بصد حظ محذوف من عندكم ولا من عندكم عندنا نحن يعني أنتم مزيدين علينا ولا
نقص لكروا المحارم شعارهم متى زين لهم الشيطان بعض الظنوب تذكروا تذكروا كل أمر مكتوب لبس عليهم الطريق حطوه بين قوسي الزود علينا الزياد علينا حطوه بين قوسي والنقص أخبرونا به للمليح
عليكم نعم تذكروا كل أمر يوجب لهم مبادرة أو المتاب المبادرة إلى المتاب أو المبادرة إلى المتاب يوجب لهم المبادرة إلى المتاب تذكروا كل أمر يوجب لهم المبادرة إلى المتاب كعظمة الله
كعظمة الله وما يقتضيه وما يقتضيه الإيمان وما توجبه التقوى وتذكروا عقابه ونكاله وتذكروا ما تحسده الذنوب من عيوب والنقائص وما تسلبه من الكمالات من الكمالات فإذا هم مبصرون من من أين
أتو ومبصرون الوجه الذي فيه التخلص من هذا الذنب الذي وقعوا فيه فبادروا بالتوبة النسوح فعادوا على مرتبتهم وعاد الشيطان خاسئا مدحورا وكذلك ما ذكره على وجه الإطلاق عن المؤمنين وبلفظ
المؤمنين أو بلفظ إن الذين آمنوا ونحوها فإنه يدخل فيه جميع ما يجب الإيمان به من الأصول والعقائد مع أنه قيد ذلك في بعض الآيات مثل قوله قولوا آمنا بالله الآية ونحوها وكذلك ما أمر به
من الصلاح والإصلاح وما نهى عنه كله مش موجود كله حد الخرمي من ما درخها ما بعد وصل خرمي عنديكم زيادة والبعد وصلوا ما نهى عنه من الفساد والإفساد مطلقة يدخل فيه كل صلاح كما يدخل في
النهي كل فساد كل فساد وكذلك قوله إن الله يحب المحسنين وأحسنوا وأحسنوا للذين أحسنوا الحسن هل جزاء الإحسان إلا الإحسان يدخل في ذلك كله كله الإحسان في عبادة الخالق بأن تعبد الله كأنك
تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك والإحسان للمخلوقين بجميع وجوه الإحسان من قول وفعل وجاه وعلم ومال ومال من قول وفعل وجاه وعلم ومال وغيرها وكذلك قوله تعالى ألهاكم التكاثر فحلف المتكاثر
به ليعم جميع ما يقصد الناس فيه المكاثرة من الرياسات والأموال والجاه والضيعات والأولاد وغيرها مما تتعلق به أعراض النفوس ويلهيها عن طاعة الله وكذلك قوله والعصر إن الإنسان لفي خسر أي
في خسارة من جميع الوجوه إلا من اتصف بالإيمان والعمل الصالح ولهذا قل فيه خسر فجعل الخسر ظرفا ظرفا له فيه والظرف محيط في المظروف يعني أن الإنسان منغمس في الخسر والخسر محيط به من كل
جال إلا من اتصف بهذا الصفات الأربع الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر إلا من اتصف بالإيمان والعمل الصالح والتواصل بالحق والصبر وقوله فاسألوا أهل الذكر إن
كنتم لا تعلمون فذكر المسؤولين وأطلق المسؤول عنه ليعم كل ما يحتاجه العبد ولا يعلمه وكذلك أمره تعالى بالصبر ومحبته للصابرين وثناءه عليك ليعم كل ما يحتاجه العبد ولا يعلمه أن يعلمه ها
سبعنا أن يعلمه كل ما يحتاجه العبد لا ولا عندي خطأ في كل مكتوبة كل ما يحتاجه عنها مكتوبة جميل وهي ما تكتب جميع إلا إذا كانت شرطية مثل كل ما كل ما هذا ليش كل ما أرادوا أن يخطوا منها
يدوا فيها كل ما أرادوا فيها هو أودوا سألهم أما إذا كانت كل بمعنى لحاطة فإن كل تكتب وحدها وما وحدها نعم تسخي كل اسم وكل مغرفة ما اسم وصول مغرفته وكذلك أمره تعالى بالصبر ومحبته
للصابرين وثناؤه عليه طيب كل ما يحتاجه العبد ولا يعلمه من أمور الدنيا والآخر هنا وثناؤه عليهم وبين كثرة أجرهم من غير أن يقيد ذلك بنوع ليشمل أنواع الصبر الثلاثة وهي الصبر على طاعة
الله وعن معصيته وعلى أقداره المؤلمة ومقابل ذلك ذمه للكافرين والظالمين والفاسقين والمشركين والمنافقين والمعتدين ونحوهم من غير أن يقيده بشيء ليشمل جميع ذلك المعنى ومن هذا قوله فإن
حسرتم ليشمل كل حصر فإن خفتم فرجالا أو رخبانا ليعم كل خوف وقد يقيد ذلك ببعض الأمور فيتقيد به ما سبق الكلام لأجله وهذا فيتقيد به ما سيق الكلام لأجله وهذا شيء كثير لو ذهبنا نذكر
الأمثلة لطالت ولكن قد فتح لك الباب فامشي على هذا السبيل المفضي إلى رياض بهيجة من أصناف العلوم القاعدة الخامسة عشر وانتحق بهذه القاعدة أن الحكم المعلق وصل يدل على علية ذلك الوصل فيه
فمثل إذا قلت إن المتقين في جنات وعلوم أي أهل تقواه أهل تقواه فالحكم المعلق بوصل يدل على علية ذلك الوصل لهذا الحكم ويدل أيضا على أنه يعم بعمومه يعم بعموم هذا الوصل وأنه يقوى كل ما
قوي ذلك الوصل ويضعف كل ما ضعفه القاعدة الخامسة عشر جعل الله الأسباب لهم طيب ومنها أيضا لم يذكر المؤلفه لأنه أشاره أن أمتلك كثيرة قوله تعالى ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى
ووجدك عائلا فأغنى لم يقل ألم يجدك يتيما فآواك وضالا فهداك وعائلا فأغناك لأن الذي حصل من هذا حصل له ولغيره فإن الله تعالى آواه وأوا به أيضا أولا آواه وأوا به فهو فئة كل مؤمن وهو ما
جاء كل مؤمن فيما يقدر عليه ووجدك ضالا فهداه وحدا ولا هداه وهدا به ما هداه وهدا به ووجدك عائلا فأغنى به وأغناه أيضا هو أغناه وأغنى به ولهذا قال رسول عليه الصلاة والسلام للعنصار ألم
أجدكم ضلالا فهداكم الله به وعالة فأغناكم الله به ومتفرقين فأذلفكم الله به فهذا لو قال فهداك ألم يجدك أتيما في آواك ووجدك ضالا في هداك ووجدك عين في أعناك صار مخصص مخصصا فلما حذف
المتعلق صار صار عاما نعم القاعدة الخامسة عشر عشر خامسة عشر هذه مما فاسع الشيخ رحمه الله فاسع الشيخ