15 - 78 القاعدة (13) طريقة القرآن في المجادلة مع أهل الأديان الباطلة - القواعد الحسان - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين قال رحمه الله تعالى القاعدة الثالثة عشرة القاعدة القاعدة الثالثة عشرة الثالثة بين الفتح القاعدة الثالثة عشرة طريقة القرآن في الحجاج والمجادلة مع أهل الأديان الباطلة قد أمر الله بالمجادلة بالتي هي أحسن ومن تأمل الطرق التي نصب الله المحاجة بها مع المبطلين على أيدي رسله رآها من أوضح الحجد وأقواها وأقومها وأدلها على إحقاق الحق وإزهاق الباطل على وجه لا تشويش فيه ولا إزعاج فتأمل محاجة الرسل مع أممهم وكيف دعوهم إلى عبادة الله وحده لا شريك له من جهة أنه المنفرد بالربوبية والمتوحد بالنعم المتفرد المتفرد يعني تفرد بك لا لكنه موصف به من جهة أنه المتفرد بالربوبية والمتوحد بالنعم وهو الذي أعطاهم العافية والأسماع والأبصار والعقول والأرزاق وسائر أصناف النعم كما أنه المنفرد المتفرد كما أنه المنفرد بدفع النقم وأن أحدا من الخلق ليس يقدر على رفع ولا دفع ولا ضر ولا نفع فإنه بمجرد معرفة العبد ذلك واعترافه بذلك واعترافه به واعترافه واعترافه به لا بد أن ينقاد للدين الحق الذي به تتم النعمة وهو الطريق الوحيد لشكرها وكثيرا ما يحتج على المشركين في شركهم وعبادتهم لآلهتهم من دون ربهم بإلزامهم باعترافهم بربوبيته وأنه الخالق لكل شيء والرازق لكل شيء فيتعين أن يكون هو المعبود وحده فانظر إلى هذا البرهان كيف ينتقل الذهن منه بأول وهلة إلى أنه لا تنبغي العبادة إلا لمن هذا شأنه طيب أندي إلى وجوب عبادة من هذا شأنه أحسن إلى وجوب عبادة من هذا شأنه إلى وجوب يا حميك الله إلى وجوب عبادة من هذا شأنه كتبة واحدة وأظن الانتقال هذا واضح جدا مثلا لو أن رجل يعبده صنم نقول له هذا الصنم هل أوجدك هل خلقك سيقول لا هل هو الذي يرزقك ويعافيك ويدفع عنك النقم سيقول لا من الذي يفعل ذلك سيقول الله فإذا قال إن ذلك هو الله قلنا إذن يجب عليك أن لا تعبد إلا الله ما دم تتعترح أن النعم التي أمدك الله بها والنقم التي دفعها الله عنك قبل أن تصيبك ورفعها عنك بعد أن أصبتك ما دمت تعترف أنها من الله فإن الواجب عليك أن لا تعبد إلا إياه وظن هذا واضح جدا نعم ولهذا يقول الله عز وجل أحيانا فأنا يؤفكون إذا ذكر إقرارهم بالربوبية قال فأنا يؤفكون أو فأنا يصرفون يعني كيف يصرفون عن الحق مع وضوحه نعم ذلك أن آثار ربوبيته أسود ويجاد المبطلين ويجاد المبطلين ويجاد المبطلين أيضا بذكر عيب آلهتهم وأنها ناقصة من كل وجه ولا تغني عن نفسها فضلا عن عابديها شيئا ويقيم الأدلة على هذا أيضا من أسباب الإلزام بعبادته وحده يعني من وجوه الإلزام بعبادته وحده أنه قال هذه الآلهة التي تتعبب هذه تنفعك مش الجواب بل هي ناقصة هي بنفسها ناقصة يا أيها الناس ضرب مثل فالسمعول السمع إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له نقص في القدرة زيادة على ذلك نقص في الضعف ما يستطيعون ولا يدافعون ولا يدافعون عنه وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه مع أن الذباب من أهوى الحشرات وأحقرها ومع ذلك إذا سلب هذه الأسلام شيئا وأخذه منها ما استنقذوه منه وهذا مثل عظيم إذا تأملته عرفت أن جميع ما يعبد من دون الله لا يستحق أن يكون ربا ولا معبودا نعم لا لا ما حاجة هذا ظالم من سيد الشيخ الله نعم ويقيم الأدلة على أهل الكتاب بأن لهم من سوابق المخالفات لرسلهم ما لا يستغرب معه مخالفتهم لرسوله الخاتم مخالفتهم مخالفتهم لرسوله الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاء مصدقا لما سبقه من الرسالات التي مقصدها جميعا واحد وهو فك أغلال التقليد عن قلوب بني آدم لينتفعوا بسمعهم وأبصارهم وأفئدتهم بالتفكر في آيات ربهم فيعرف بذلك أنه الإله الحق وأن كل ما اتخذه الناس بوحي شياطين الإنس والجن من آلهة فلا يخرج شيء منها عن أن يكون أثرا من آثار هذه الآيات وأنها لذلك لا تليق بأي وجه لمشاركة ربها وخالقها في الإلهية ولا ينبغي أن تعطى إلا حقها في المخلوقية والعبودية وأن الخالق الذي ليس كمثله شيء هو المستحق لكل أنواع العبادة وأن لا يعبد إلا بما أحب وشرع وينقض على رؤساء مشركين ودعاة الباطل لدعاويهم الباطلة وتزكيتهم لأنفسهم بالزور ببيان ما يضاد ذلك من أحوالهم وأوصافهم ويجادلهم يتوضيح يتوضيح الحق ويجادلهم بتوضيح الحق وبيان براهينه وأن صدق وأن صدقه وأن صدق رسوله وأن صدقه وحقيقته وحقيقته لا وأن صدقه وحقيقته وش أنت كان تم طبعه هذا مفروع إنها صورة بس ليس ثابتا هي أضعهم صورا عليك ما عندنا أسأل كلمة رسول مهم ودون وأن صدق وحقيقة تدفع بمجردها ما في تدفع في رسوله وحقيقة رسوله محمد صلى الله عليه وسلم وحقيقة هذا تدفع بمجردها فماذا بعد الحق إلا طلع وأن جميع الشبه تدفع بمجردها جميع الشبه المعارضة له فماذا بعد الحق إلا الضلاق هذا اللي عندي ماذا موجودة هذه من كيسة الطاب لا لا بيّن عبارات الشيخ بيّنها الشيخ أنا أعرف عبارتها وهذا الأصل في القرآن كثير فإنه يفيد وهذا بخط المؤلف وهذا الأصل في القرآن كثير فإنه يفيد في الدعوة للحق ورد كل باخل ينافيه ويجادلهم بوجوب تنزيل الأمور منازلها وأنه لا يليق أن يجعل للمخلوق العبد الفقير العاجز من كل وجه شيئا من حقوق الرب الخالق الغني الكامل من جميع الوجوه ويتحداهم أن يأتوا بكتاب أو شريعة أهدا وأحسن من هذا الكتاب ومن هذه الشريعة وأن يعارضوا القرآن فيأتوا بمثله إن كانوا صادقين ويأمر نبيه بمباهلة من ظهرت مكابرته وعناده فينكسون عنها لعلمهم أنه رسول الله الصادق الذي لا ينطق عن الهواء وأنهم لو باهلوه لهلكوا وفي الجملة لا تجد طريقا نافعا فيه إحقاق الحق وإبطال الباطل إلا وقد رسمه القرآن على أكمل الوجوه من جناء الله قد احتوى أيها القرآن ها؟ أيها العلم احتوى ها؟ إذا عندي احتوى عليه القرآن احتوى نصف الحظة القائمة المباهرة هي معخوذة من الابتهاء إلى الله سبحانه وتعالى وهي المبالغة في الدعاء وصورتها نيات المتخاصمان ويقول بعضهم بعض لنتباهل ونقول اللهم من كان منا كاذبا فعليه لعنة الله وما أشبه ذلك مما يدعون به على الكاذب وقد شاء الله إله بقوله قل له الكتاب تعالى إلى كلمة سواء بيننا وبينكم أن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا ولا اتخذ بعضنا بعضنا فإن تولوا فقل اشهدوا بأنهم سنت ثلاثة ثانية فقل تعالى وندعوا أبناءنا وأبناءكم ونساءنا ونساءكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين وأنفسنا وعفسكم ثم نبتهل فنجعل الله على الكاذبين طيب الفرصة هذه القاعدة في بيان مجازلة القرآن ومحاجته للمخالفين وأنها من أبن المجادلات وأرضحها وأقومها حجة ومن طريقة القرآن في المجادلة أنه يعدل إلى الطريق الذي لا نزاع فيه عن الطريق الذي فيه النزاع حتى وإن كان يقنع الخصم بما فيه النزاع فإنه يدعوه ويأتي بالطريق الواضح مثال محاجة إبراهيم الذي حاج إبراهيم في ربه إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيو ويميت قال أنا أحيو وأميت يعني فأنا مثل ربك كيف يحيو ويميت هذا الرجل الظالم يقول إنه يؤتى إليه بالرجل مستحقا للقتل فيعفو عنه وهذا على زعمه إحيا ويؤتى إليه بالرجل غير جان على نسله ولا غيره ولا يستحق القتل فيقتله وهذا على ذعم إماته إبراهيم عليه الصلاة والسلام ماذا هب يحاج في هذه النقطة ولو حاجه إبراهيم لغلبه بلا شك لأن هذا ليس إحياء ولا إماته غاية ما هناك في المسألة الأولى الذي سحق القتل في المقتل أنه رفع عنه القتل والذي أبقى الحياة فيه من الله لو شاء الله لمات وفي الثانية أيضا غاية ما فيه أنه فعل سببا يقتضي أن يموت هذا الرجل فقط والللسه الذي أماته والذي أحيه فبإمكان إبراهيم أن يجادل على هذه النقطة لكنه عدل إلى أمر يفحمه ولا يستطيع التخلص منه فقال له إبراهيم إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب مش قال قال أجيبها الليل إن شاء الله رجعه ها لا قلت الذي كفر والله لا يرقم الظالمين فهنا ينبغي عند المحاجة خصوصا إذا عرفت عن الذي يحاجه لا يريد إلا أن ننصر قوله ينبغي أن تعجب عن الطريق الذي يحتاج إلى جدل إلى طريق واضح ما يحتاج إلى جدل حتى لو قلت أنا بحاجه لن يقرف بهذا الحجة يقول لا حاجة ما دام المقصود الوصول إلى إفحام الخصن فإذا أراد أن يسد علينا طريقا بإمكاننا أن نفتحه فلنرجع إلى طريق آخر لا أستطيع أن يسد لا إفحامه معناها أن يصل به الأمر إلى السعد ولهذا عندما يركض الواحد وشو نقول فحم إينا نعم نعم