14 - 78 تكملة القاعدة (12) حمل الآيات القرآنية التي ظاهرها التضاد...- القواعد الحسان - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن ذلك الإخبار في بعض الآيات أنه العلي الأعلى وأنه فوق عباده وعلى عرشه وفي بعضها أنه مع العباد أينما كانوا وأنه مع الصابرين والصادقين والمحسنين ونحوهم فعلوه تعالى أمر ثابت له وهو
من لوازم ذاته ودنوه ومعيته لعباده لأنه أقرب إلى كل أحد من حبل الوريد فهو على عرشه علي على خلقه ومع ذلك فهو معهم في كل أحوالهم ولا منافات بين الأمرين لأن الله تعالى ليس كمثله شيء في
جميع نعوته وما يتوهم بخلاف ذلك فإنه في حق المخلوقين وأما تخصيص المعية بالمحسنين بالمحسنين ونحوهم فهي معية أخص من المعية العامة تتضمن محبتهم وتوفيقهم وكلاءتهم وإعانتهم في كل أحوالهم
فحيث وقعت في سياق المدح والثناء فهي من هذا النوع وحيث وقعت في سياق التحذير والترغيب والترهيب فهي من النوع الأول ومن ذلك النهي في كثير من الآيات عن موالات الكافرين وعن موادتهم أو
موادتهم موادتهم موادتهم وعن موادتهم والاتصال بهم وفي بعضها الأمر بالإحسان إلى من له حق على الإنسان منهم ومصاحبته بالمعروف كالوالدين والجار ونحوهم فهذه الآيات العامة من الطرفين قد
وضحها الله غاية التوضيخ في قوله لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في
الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم الآية فالنهي واقع على التولي والمحبة والمحبة لأجل الدين والمحبة في فاصلة بينها المحبة مع طهران فالنهي واقع على التولي والمحبة
لأجل الدين والأمر بالإحسان والأمر والأمر بالإحسان والبر واقع على الإحسان لأجل القرابة أو لأجل الجيرة أو الإنسانية على وجه لا يخل بدين الإنسان ومن ذلك أنه أخبر في بعض الآيات أن الله
خلق السماوات طيب قالوا لأي أنهاكم الله عن اللي لم يقاتلوكم بالدين ولم يخرجوكم دياركم أن تبروهم كنتم بسيطوا لأيكم بالفرق بين البر والإقصاد والإقصاد والإقصاد العدل فمثلا إذا أحسنوا
إلينا نحسن إليهم إذا كان لهم حق نحسن إليهم نعم أما الثاني إنما أنهاكم الله عن اللي يقاتلوكم بالدين وأخبروكم دياركم أن تولوهم أن تولوهم ولم يقل أن تبروهم حتى هؤلاء ربما يكون في
الإحسان إليهم خير لكنهم ليسوا كالأولين والموالات لجميع الكفار محرمة والموادة لجميع الكفار محرمة نعم أقول الذي يقصد مبرده قاصد ها؟
الذي يقصد معنى العدل يعني يكون مفرده قاصد مقصد مقصد نعم اسم الفاعل منه مقصد وأما قصد يقصد فاسم الفاعل منه قاصد وهذا الجائر نعم ما يجوز موالاتهم إذا كانت بدعتهم تكفرهم فهو ما يجوز
نعم ومن ذلك أنه أخبر في بعض الآيات أن الله خلق السماوات ثم استوى إلى السماء خلق الأرض أن الله خلق الأرض ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وفي بعضها أنه لما أخبر عن خلق السماوات
أخبر أن الأرض بعد ذلك دحاها فهذه الآية تفسر المراد وأن خلق الأرض متقدم على خلق السماوات ثم لما خلق الله السماوات بعد ذلك دحى الأرض فأودع فيها جميع مصالخها المحتاج المحتاج المحتاج
إليها المصالح نعذر المصالح المحتاج إليها فأودع فيها جميع مصالخها المحتاج إليها سكانها ومن ذلك أنه الله رسول الله تارة ومن ذلك أنه تارة يخبر أنه بكل شيء عليم وتارة يخبر بتعلق علمه
ببعض أعمال العباد وبعض أحوالهم ولهذا الأخير وهذا الأخير وهذا الأخير فيه زيادة معنى وهو يدل على المجازات على ذلك العمل سواء كان خيرا أو شرا فيتضمن مع إحاطة علمه الترغيب والترهيب ومن
ذلك الأمر بالجهاد في آيات كثيرة وفي بعض الآيات الأمر بكف الأيدي والإخلاد إلى السكون فهذه حين كان المسلمون ليس لهم قوة ولا قدرة يجوز يا الصواب الأكثر أم شرا أنا يجوز أو يا عمي؟
نعم يجوز نعم ولا قدرة على الجهاد بالأيدي باليد والآيات الأخرى حين قووا وصاروا قووا ولا قووا أنت تقول رضو ولا رضو رضو رضو طيب وتقول رضية وقوية نعم فإذا قووا قووا نعم والآيات الأخرى
حين قووا وصار ذلك عين المصلحة وصار ذلك عين عين المصلحة والطريق إلى قمع الأعداء ومن ذلك أنه تارة يضيف الأشياء إلى أسبابها التي وقعت وتقع بها وتارة يضيفها إلى عموم قدره وأن جميع
الأشياء واقعة بإرادته ومشيئته قدره فيفيد مجموع الأمرين إثبات التوحيد وتفرد الباري بإيقاع الأشياء بقدرته ومشيئته وإثبات الأسباب والمسببات والأمر بالمحبوب منها المسببات يا شيخ نعم
والنهي عن المكروه والنهي والنهي عن المكروه وإباحة مستوى الطرف إباحة دير الفاصل يا شيخ ما لها نعم وإباحة مستوى الطرفين فيستفيد المؤمن الجد والاجتهاد في الأخذ بالأسباب النافعة وتدقيق
النظر وملاحظة فضل الله في كل أحواله وأن لا يتكل على نفسه في أمر من الأمور بل يتكل على الله ويستعين بربه وقد يخبر أن ما أصاب العبد من حسنة فمن الله وما أصاب من سيئة فمن نفسه ليعرف
عباده أن الخير والحسنات والمحابة تقع بمحض فضله وجوده وإن جرت ببعض الأسباب الواقعة من العباد فإنه هو الذي أنعم بالأسباب وهو الذي يسرها وأن السيئات وهي المصائب التي تصيب العبد
أسبابها من نفس العبد فإنما أسبابها من نفس العبد وبتقصيره في حقوق ربه وتعديه لحدوده فالله وإن كان هو المقدر لها فإنه قد أجراها على العبد بما كسبت يداه ولهذا أمثلة يطول عدها السابقة
هو أن القرآن جاءت فيه آيات ظاهرها التعارض ظاهرها التعارض يعني أن بعضها يعارض بعضا وهذا شيء لا يمكن في القرآن ولا في صحيح السنة أن تتعارض النصوص لأن الله يقول وَلَفْلَنَ مِنْ عَيْرِ
اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اختلافا كثيرا أما من عند الله فليس فيه اختلاف والعلماء رحمهم الله يذهبون إلى الجمع بين هذه النصوص التي ظاهرها التعارض إما باختلاف الأحوال أو باختلاف
الأشخاص أو باختلاف الأزمان أو باختلاف الأمكنة فهذه أربع حالات لا تعدو هذه الأحوال يعني يكون هذا الإضار والاختلاف أنها تكون كل واحد منها تنزل على إيش على حال أو في زمان يعني في وقت
دون وقت أو في مكان أو في أشخاص يكون هذا بالنسبة لشخص وهذا بالنسبة لشخص آخر وقد ألف الشنقيذ رحمه الله كتابا سماه دفع إيهام الثراب في آية الكتاب جمع فيه الآيات التي قيل إنها متعارضة
يعني إن ظاهر التعارض وجمع بينها والجمع كما تعلمون قد يكون متكلفا وبعيدا وقد يكون قريبا حسب ما يوفق الإنسان له والمهم أن لدينا قاعدة ثابتة راسخة وهي إيش أن القرآن لا يمكن أن يتعارض
لأن التعارض معناه دفع بعضه ببعض وهذا لا يمكن لأنه كلام من عند الله عز وجل ولكن ما ظاهره التعارض ينزل على إيش على اختلاف الأحوال أو الأوقات أو الأماكن أو الأشخاص نعم والمؤلف رحمه
الله الشيخ الرحمن السعدي ذكر أمثلة كثيرة من هذا النوع وذكر كيف يجمع بين هذه الآيات التي ظاهرها التعارض هنا