[5362] الأدلة على مشروعية العارية - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وهي هبة المنافع وهي من دوب إليها لقول الله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى الاستجلال بهذه الآية فيه نظراً ظاهر والصعب أن يقال لقوله تعالى وأحسنوا إن الله يحبه السنين وذلك لأن
المستعير قد لا يستعيرها لبر ولا تقوى قد يستعيرها لغرض مباح لا يوصل بأنه بر ولا تقوى فاستدالوا مقال رحمه الله بالآية فيه نظر والصعب أن يستدل بقوله تعالى وأحسنوا إن الله يحبه
المعسنين نعم لقول الله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولأن فيها عوناً لأخيه المسلم وقضاء حاجته والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه وتصحف فيه يناسرون هذا الحديث والله في
عون العبد ما دام العبد في عون أخيه وهذا غلط لأن هناك فرقاً بين قوله ما كان العبد في عون أخيه وما دام العبد في عون أخيه لأنه إذا قال ما كان العبد يعني أن عون الله للإنسان كعون هذا
الرجل لأخيه قال أن قصر قوي أن ضعوه لكن ما دام تقتضي أن الله لا يعينه إلا إذا دام ولا تقتضي أيضاً أن الجزاء من جزء العمل فلفظ الحديث هو الذي ينبغي أن يساق عند رواية الحديث والله في
عون العبد ما كان العبد في عون أخيه