11 - 78 القاعدة الحادية عشرة مراعاة ما دلت علية ألفاظه ولوازم... - القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
للنافع أن تفهم ما دل عليه اللفظ من المعاني فإذا فهمتها فهما جيدا ففكر في الأمور التي تتوقف عليها ولا تحصل بدونها وما يشترط لها وكذلك فكر في ما يترتب عليها وما يتفرع عنها وما ينبني
عليها وأكثر من هذا التفكير وداوم عليه حتى يصير لك ملكة جيدة في الغوص على المعاني الدقيقة فإن القرآن حق ولازم الحق حق وما يتوقف على الحق حق وما يتفرع عن الحق حق ذلك كله حق ولا بد
فمن وفق لهذه الطريقة وأعطاه الله توفيقا ونورا إن فتحت له في القرآن العلوم النافعة والمعارف الجليلة والأخلاق السامية والآداب الكريمة العالية ولنمثل لهذا الأصل أمثلة توضح منها في
أسماء الله الحسنى الرحمن الرحيم فإنها تدل بلفظها على وصفه بالرحمة وسعة رحمته فإذا فهمت أن الرحمة التي لا يشبهها رحمة هي وصفه الثابت وأنه أوصل رحمته إلى كل مخلوق ولم يخل أحد من
رحمته طرفة عين عرفت أن هذا الوصف يدل على كمال حياته وكمال قدرته وإحاطة علمه ونفوذ مشيئته وكمال حكمته لتوقف الرحمة على ذلك كله ثم استدللت بسعة رحمته على أن شرعه نور ورحمة ولهذا يعلل
الله تعالى كثيرا من الأحكام الشرعية برحمته وإحسانه لأنها من مقتضاها وأثرها منها قوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل فإذا
فهمت أن الله أمر بأداء الأمانات إلى أهلها استدللت بذلك على وجوب حفظ الأمانات وعدم إضاعتها والتفريط والتعدي فيها وأنك لا تنال رضا الله إلا بآدائها لأهلها لا عندنا وأنه لا يتم الأداء
لأهلها إلا بذلك وأنه لا يتمه الأداع لأهلها إلا بذلك فيه بعد التعدي فيها لأن بض الله ما لكم أله هنا أقول ما له ذكر هنا لا إلا ما ذكر أدلظة الآية سيقول أنه لا ينرى الله إلا بذلك وأنه
لا يتم الأداع لأهلها إلا بذلك هذا هو واضح إن الله يأمركم أن تؤدي الأمانات إلى أهلها هل أحفظها وهي عندي؟
لا إن الله يأمركم أن تؤدي الأمانات إلى أهلها هذا أمر بأداء الأمان هل يستلزم الأمر هذا أن نحفظها ونحافظ عليها؟
نعم لأنه ما يتم الأداء إلا بذلك ولهذا لو أعطيتني أمان وضعتها على العتبة عند الباب ما أديتها هذا من يقول ما هو الدليل على وجوه حفظ الأمان في حرز مثلها وعدم التعدي فيها وعدم التفيض
قلنا الدليل إن الله يأمر من تؤذل أمانة إلى أهلها لأنه لا يتم الأداء إلا بذلك وإذا فهمت أن الله أمر بالحكم بين الناس بالعدل استدللت بذلك على كل حاكم بين الناس في الأمور الكبار
والصغار لا بد أن يكون عالما بما يحكم به فإن كان حاكما عاما فلابد أن يحصل من العلم ما يؤهله لذلك وإن كان حاكما ببعض الأمور الجزئية كالشقاق وبين الزوجين لا كالشقاق بين كالشقاق بين
الزوجين حيث أمر الله أن نبعث حكما من أهله وحكما من أهلها فلابد أن يكون عارفا بهذه الأمور التي يريد أن يحكم فيها ويعرف الطريقة التي توصله إلى الصواب منها وبهذا بعينه نستدل على وجوب
طلب العلم وأنه فرض عين في كل أمر يحتاجه العبد فإن الله أمرنا بأوامر كثيرة ونهانا عن أمور كثيرة ومن المعلوم أن امتثال أمره واجتناب نهيه يتوقف على معرفة المأمور به والمنهي عنهم وعلمه
فكيف يتصور أن يتمثل الجاهل الأمر الذي لا يعرفه أو يتجنب الأمر الذي لا يعرفه وكذلك أمره لعباده أن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر يتوقف ذلك على العلم بالمعروف والمنكر ليأمروا بهذا
وينهوا عن هذا فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب وما لا يحصل ترك المنهي عنه إلا به فهو واجب فالعلم بالإيمان والعمل الصالح متقدم على القيام به والعلم بضد ذلك متقدم على تركه لاستحالة
ترك ما لا يعرفه العبد قصدا قصدا وتقربا وتعبدا حتى يعرفه ويميزه عن غيره إذا أمرنا الله بالصلاة فهو أمر بها وبما لا تتم إلا به إذا أمرنا بالزكاة فهو أمر بها وبما لا تتم إلا به فهذا
الرجل الذي عنده مال يجب عليها أن نتعلم حكام الزكاة واللي ما عنده مال ما يجب إلا إذا كان من باب فرض الكفاية ما وجدنا أحيان قابل بذلك والإنسان الذي يجب عليه الحد يجب عليه أن يتعلم
أحكم الحد بخلاف الآخر وعلى كل حال ما لا يتم الواجب ولا به فهو واجب وهذه القاعدة الفطهية الوصولية هي من هذا البعض دلالته الثجام فهو وجوب الاتزاع نعم ما يمكن أن يأمر له وهو عالم
بالحكم الشرعي وعامل عالم بالمعروف وعالم ينكر ومن ذلك الأمر بالجهاد والحث عليه من لازم ذلك الأمر بكل ما لا يتم الجهاد إلا به من تعلم الرمي بكل ما يرمي به والركوب لكل ما يركب وعمل
آلاته وصناعاته مع أن ذلك كله داخل دخول مطابقة في قوله تعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة فإنها تتناول كل قوة عقلية وبدنية وسياسية وصناعية ومالية ونحوها ومن ذلك أن الله استشهد بأهل
العلم على توحيده وقرن شهادتهم بشهادته وشهادة ملائكته وهذا يدل على عدالتهم وأنهم حجة من الله تعالى على من كذب بمنزلة آياته وأدلته ومن ذلك أن سؤال عباد الرحمن هذا واضح لأن هذا العلم
هم الذين تقول شهادته فيما علم أما الجاهل فلا ولهذا لا يجوز الإنسان أن يشهد إلا بما علم فلا يشهد بما ظن إلا أن يشهد به على وجهه فيقول هذا الرجل فعلى ما يشهد للقهين على أنه أتى ما
تذل للقهين على أنه فعل الحاصل أن العلم الشهادة لا بد لها من علم ولهذا قال شهد الله أنه لا إله إلا هو الملائكة وأور العلم أي شهد أما الجاهل فأس عنده من الحياة الدالة على وحده لأن
الله ما يستطيع أن يشهد بذلك ما شهد ما تستفتي إلا أنت نعم نعم ما يجد أن تستفتي إلا من تعلم أنه عالم أو يغلب على ظنه لأنه قد يكون إنسان أحيانا ما يصل إلى العلم ومن ذلك أن سؤال عباد
الرحمن ربهم أن يجعلهم للمتقين إماما يقتضي سؤالهم يقتضي سؤالهم سؤالهم الله سؤالهم لله أو سؤالهم الله لا ما فيه حمزة لا ما فيه سؤالهم الله يقتضي سؤالهم الله جميع ما تتم سؤالهم ما فيه
سؤالهم الله لأن المين مضمومة ومن ذلك يقتضي سؤالهم الله جميع ما تتم به الإمامة في الدين من علوم ومعارف جليلة وأعمال صالحة وأخلاق فاضلة لأن سؤال العبد لربه شيئا شيئا شيئا سؤال ذا لأن
سؤال العبد لربه شيئاً سؤال له ولما لا يتم إلا به كما إذا سأل العبد الله الجنة واستعاذ به من النار فإنه يقتضي سؤاله كل ما يتأكل ما هذا سؤاله به ضمير نعم فيه ضمير بالنصب نعم هي سؤاله
بالنصب اكتب هنا إذا سأل الله الجنة فإنه يقتضي سؤاله كلما يقرب إلى هذه ويبعد من هذه