8 - 78 القاعدة الثامنة في طريقة القرآن في تقريرالمعاد -التعليق على القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

طاعدة الثامنة طريقة القرآن في تقرير المعاد المعاد المعاد في تقرير المعاد وهذا الأصل الثالث من الأصول التي اتفقت عليها الرسل والشرائع كلها وهي التوحيد والرسالة وأمر المعاد وحشر العباد وهذا قد أكثر الله من ذكره في كتابه الكريم وقرره بطرق متنوعة منها إخباره وهو أصرق القائلين عنه وعما يكون فيه من الجزاء الأوفى مع إكثار الله من ذكره فقد أقسم عليه في ثلاثة مواضع من كتابه كقوله لا أقسم بيوم القيامة ومنها الإخبار بكمال قدرة الله تعالى ونفوذ مشيئته وأنه لا يعجزه شيء فإعادة العباد بعد موتهم فر من أفراد آثار قدرته ومنها تذكيره للعباد بالنشأة الأولى أصبب المعاد يقولون أن الله أقسم عليه في ثلاثة مواضع من كتابه أو أمر نبيه هو أن يقسم عليه من أمر ضرورة؟ أيه لأن الأقسم عليه كثير أكثر من ثلاثة مواضع لكنه أمر نبيه أن يقسم في ثلاثة مواضع ومنها تذكيره للعباد بالنشأة الأولى وأن الذي أوجدهم ولم يكونوا شيئا مذكورا لا بد أن يعيدهم كما بدأهم وأن الإعادة أهون عليه وأعاد هذا المعنى في مواضع كثيرة بأساليب متنوعة ومنها إحياؤه الأرض الهامدة الميتة بعد موتها وأن الذي أحياها سيحيي الموتى وقرر ذلك بقدرته على ما هو أكبر من ذلك وهو خلق السماوات والأرض والمقلوقات العظيمة فمتى أثبت المفكرون ذلك؟ المنكرون المفكرون أثبت المنكرون ذلك ولن يقدروا على إنكاره فلأي شيء يستبعدون أحياء الموتى وقرر ذلك بسعة علمه وكمال حكمته وأنه لا يليق به ولا يحسن أن يترك خلقه سنى مهملين ولا يؤمرون ولا ينهون ولا يثابون ولا يعاقبون وهذا طريق قرر به النبوة النبوة وأمر المعادة وهذا طريق قرر به النبوة وأمر المعادة ومما قرر به البعض ومجازات المحسنين بإحسانهم والمسيئين بإنساءتهم ما أخبر به من أيامه وسننه سبحانه في الأمم الماضية والقرون الغابرة وكيف نجى الأنبياء وأتباعهم وأهلك المكذبين لهم المنكرين للبعث ونوع عليهم العقوبات وأحل بهم المثلات فهذا جزاء معجل ونموذج من جزاء الآخرة أراه الله عباده ليهلك من هلك عن بينه ويحيى من حي عن بينه ومن ذلك ما أرى الله عباده من إحيائه الأموات في الدنيا كما ذكره الله عن صاحب البقرة والألوف من بني إسرائيل والذي مر على قرية وهي خاوية على عروشها وقصة إبراهيم الخليل والطيور وأحياء عيسى بن مريم للأموات وغيرها مما أراه الله عباده في هذا الدار ليعلموا أنه قوي ذو قط دار وأن العباد لابد أن يردوا دار القرار إما الجنة أو النار أن يردوا الله هو أعالها في محال كثيرة والله أعلم وإنما أدى الله سبحانه وتعالى وأعاد لسببين السبب الأول قوة المنازل والمكابر والمعاند والمنكر فكلما قوي الإنكار وكثر المعاند فإنه لا بد أن يكرر الأمر ردعاً له وإثباتاً للحق والثاني لأهمية الإيمان باليوم الآخر لأن من لم يؤمن باليوم الآخر لن يعمل فإن الإنسان إذا كان يقول ما فيه بعث ولا جزء ولا حساب ما هو براح أن يعمل أليس كذلك وش أعمل له مدام أنه يقول أنا إن فعلت الخطيئة أو فعلت الحسنة فهو على سواء فلن يعمل فلهذا كان الله عز وجل يكثر من ذكر البعث بعد الموت وضرب الأمثال له والإقسام على ثبوته وغير ذلك مما أشرأه الشيخ العمو الله لهذا السبب لنعم