[5414] فصل إن غصب عبدًا فمرض أو هزل ثم سمن أو نسي صناعته - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فصل وإن غصب عبدا فمرض أو بيضة عينه ثم برئ لم يلزمه إلا رده لأن نقصه زال فأشبه ما لو انقلعت سنه ثم عادت وإن هزل ثم سمن أو نسي صناعته ثم علمها فكذلك في أحد الوجهين لأن نقصه زال
فأشبهت التي قبلها والآخر يضمن النقص لأن السمن الثاني غير الأول فلا يسقط به ما وجب بزوال الأول فعلى هذا الوجه لو سمن ثم هزل ضمنهما معا لأن الثاني غير الأول دعا نجيح لو سمن ثم هزل ثم
سمن ثم هزل فعلى هذا الوجه لو سمن ثم هزل ثم سمن ثم هزل ضمنهما معا لأن الثاني غير الأول وعلى الوجه لول يضمن أكثر السمنين قيمة لأن عود السمن أسقط ما قابله من الأرش فإن كانت الزيادة
الثانية من غير جنس والصحيح أنه لا أقول إذا هزل ثم عاد فسمن فإنه لا أقول لأن النقص الأول عوره الغاصب وهذه البهيمة لا تسمن إلا لأكل وشرب فقد ضمنها بحقية فإن كانت الزيادة الثانية من
غير الجنس الأول كعبد هزل فنقصت قيمته ثم تعلم فعادت قيمته ضمن الأولى لأن الثانية من غير الجنس الأولى فلا تنجبر بها وإن نسي الصناعة أيضا ضمن النقصين جميعا لما ذكرنا فصار الآن النقص
في خلال إن كان هو وصف وعاد من جنس الأول فلا ضمن مثل أن يمرض ثم يعافل فهذا لا يضمن إذا كان نقص عين كالسمن بأن كان سمينا ثم هزل ثم سمل فهذا في الخلاف والصحيح أنه كالأول لا ضمن فيه
لأنها عادت من جنس الأول أما إذا كانت من غير جنسه كعبد سميل هزل فنقص قيمته لكنه تعلم فزادت فهنا يضمن السمن لأن زيادة من غير جنس الأول فالأقسام ثلاثة