6 - 78 القاعدة السادسة من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه - القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

القاعدة التاسعة والستون من ترك شيئا لله عوضه الله خيرا منه وهذه القاعدة وردت في القرآن في مواضع كثيرة فمنها ما ذكره الله عن المهاجرين الأولين الذين هجروا أوطانهم وأمالهم وأحبابهم الله فعوضهم الله الرزق الواسع في الدنيا والعز والتمكين وإبراهيم صلى الله عليه وسلم لما اعتزل قومه وأباه وما يدعون من دون الله وهب له إسحاق ويعقوب وذرية الصالحين وسليمان صلى الله عليه وسلم لما ألهته الخيل عن ذكر ربه فأتلفها عوضه الله الريح تجري بأمره والشياطين كل بناء وغواص وأهل الكهف لما اعتزلوا قومهم وما يعبدون من دون الله وهب لهم من رحمته وهيأ لهم أسباب التوفيق والراحة وجعلهم هداية للضالين ومريم التي أحصنت فرجها فنفخنا فيها مروحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين ومن ترك ما تهواه نفسه من الشهوات لله تعالى عوضه من محبته وعبادته ولنابت إليه ما يفوق جميع لذات الدنيا وهذا شيء مشاهد أن الإنسان إذا ترك من حاجم الله عز وجل خوف من الله سبحانه وتعالى ورغبة فيما عنده من الثوار فإنه يجد في قلبه لذة وحلاوة وحبا للخير ما لا يمكن أن يصل وإذا نعمس الإنسان في شعواته وفي لهوه وعفلته صارت هذه الشعوات والعفلة واللهو صارت حسة عليه وتجده يكون منطبضاً إذا فارق هذه الشهوات طرفة عيدة نعم القاعدة السبعون نعم نعم نعم من القرآن مسحاً بالسوق والعناء فطبق مسحاً نعم قائد علماء المفسرون من السلف معناه أنه صار يهضب لقابها وأرجلها السموخ جموساء ولعناء واضح وذلك أنه غضب لله عز وجل على نفسه وحرم أهو هذا الأمر الذي أهرت به عن طاعة الله سبحانه وتعالى إبراهيم عليه الصلاة والتعالى لما استسلم لذبح ابنه وهو أحب شيء إليه في الدنيا ورثه الله عز وجل الحلة فاتخذ ابو خليلا ماذا قد تخطر هذا لأنه أضره عليه هو نفسه ليترفها على نفسه ولهذا كان بعض السلاح إذا ألهاوا شيء من مالي عن طاعة الله أتلفهم حتى يكون هذا الذي ألهاه عن طاعة الله يحلقه ويزيله أحياناً يجوز أحياناً يجوز نعم لو بديت هجل عنها صارت الجمعة وصارت الجماعة تروح لها البران وبعدين ندمت كتت حس سيارة دعوة جبت أني أتربت صارتها جمعة وجماعة بحرق لا اتزاف للمال للنكاية أرسك الغال من الغنيمة فرحف رحف أحلو لو قل الله ليش تحلو أحلو خلوا رحف مع الغنيمة ونقول هذا أنكر ولا كان نقول كل العقوبة بالمال تنسى فاضح على المال ولكن نقول ما يترطب عليهم المصالح أكثر من كلهم مال ولكن هل هذا المشروع لنا أن نقول مثلا إذا إلهانا شيء عن ذكر الله أن نتلف هذا الشيء ها؟ يمكن بغير تفسيك أي نار يقول لا معنى لا معنى أن نتلفه لأجل تعزير للنفس وردع النفس حتى لو كان هذا الشيء على بهينة وبرمتها نعم نعم لأنظرها عليك أخاف أنك إذا فلتها الآن غربا لله عز وجل ثم رجعت لنسكتها روحي أتيبة الزوجات الزوجات الزوجات الزوجات يعني إنه غير الشران يقول الله ينظر فيها ينظر لا شك إن إذا ألهاد فعن طاعة الله لا شك إن هذا شؤم هذا من شؤم المرأة أن تكون سبباً لإلهاء مثلاً عن طاعة الله إن يا أيها الذين آمنوا إن من أزواجكم وأولادكم وهذا هو الواقع لبعض النساء تجيب بعض النساء مثل تطلم لزوجها أن يذهب بها إلى السلمة وأن يسافر بها إلى الخارج وأن يمكنها من رؤية النساء كالساءة على الديارة وما أشبه ذلك وبعض الناس بالعرض بالله فهيمة ليس له إلا الشهوة فقط فهذه محل شهوتي لا يهمه أن يأتي بكل ما تريد فيفقد رجولته عند وجود شهوته القاعدة السبعون الفاند يقولون يوقع البحث نعم