5 - 78 القاعدة السادسة في طريقة القرآن في تقرير التوحيد ونفي ضده - القواعد الحسان - الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

القاعدة الثالثة في طريقة القرآن في تقرير التوحيد ونفي ضده القرآن كله لتقرير التوحيد ونفي ضده وأبثر الآيات يقرر الله فيها توحيد الإلهية وإخلاص العبادة هذا البحث من أهم البخور لأنه يجب أن يكون الإنسان موحد في القصد والعمل في القصد لا ينجي بذلك إلا وجه الله في العمل لا يتبع إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فلابد من هذين التوحيدي توحيد القصد وهو الإخلاص وتوحيد الاتباع أو العمل وهو الاتباع للرسول صلى الله عليه وسلم فإذا تحقق التوحيدان صحت الأعمال وإذا اختلف أحدهما أو اختل أحدهما فإنه يختل من عمله بقدر ما اختل من توحيده نعم وإخلاص العبادة لله وحده لا شريك له ويخبر أن جميع الرسل إنما أرسلت تدعو قومها إلى أن يعبدوا الله ولا يجركوا به شيئا وأن الله تعالى إنما خلق الجن والإنس ليعبدوا لماذا لم يكن تقرير الأنبياء ودعوتهم إلى توحيد الربوبية لأن توحيد الربوبية كانوا مقرين به لا ينكرونه ولم ينكر أحد توحيد الربوبية أبدا إلا مكابرة وإلا مهنة أحد يعتقد أن هذا الكون خلق نفسه أبدا حتى المجووس السنوية يرون أن للعالم خالقين ومع هذا يرون أن أحد الخالقين أكمل من الثاني نعم يرون أن النور يخلق الخير والظلمة تخلق الشر ويقولون إن النور إله خير نافع والظلمة إله شرير ويقولون أيضا بعضهم إن هذه الظلمة حادثة بعدها لم تكن بخلاف النور وعلى كل حال ما تجد أحد من الخلق يقولون إن هذا العالم خلق بدون خالق أبدا إلا مكابر مكابر هذا مشكلة أما الألوهية أما الألوهية فإنه الذي وقع فيه النزاع والجدال بين الرسل وأممهم نعم أبدا مكابر ما صحيح لو رجعت إلى قرارة نفسه إذا كان كما قال الله حدال وجحدوا بها واستقناتها أفسهم أبدا لا يمكن تجد عاقل يا أن شيئا محدثا بدون محدث أبدا هذا شيء ما يصير أبدا قالوا ما يمكن هذا هذا مكابر كيف يحدث شيء بدون محدث نعم وأن الكتب والرسل بل الفطر والعقول السليمة كلها اتفقت على هذا الأصل الذي هو أصل الأصول كلها وأن من لم يدن بهذا الدين الذي هو إخلاص العبادة والقلب والعمل الله وحده فعمله باطل لأن أشركت لحبط عنهم ما كانوا يعملون ويدعو العبادة إلى ما تقرر في فطره معقولهم من أن الله المنفرغ بالخلق والتدبير والمنفرج بالنعم الظاهرة والباطلة هو الذي يستحق العبادة وحده ولا ينبغي أن يكون شيء منها لغيره وأن سائر الخلق ليس عندهم أي قدرة على خلق ولا نفع ولا دفع ضر عن أنفسهم ولا ضر ولا إيش ولا دفع ضر عن أنفسهم تفع تفع ولا دفع ضر عن أنفسهم طيب ولا دفع ضر عن أنفسهم فضلا عن أن يغنوا يغنوا فضلا عن أن يغنوا عن أحد غيرهم من الله شيئا ويدعوهم أيضا إلى هذا الأصل بما يتمدح به ويثني على نفسه الكريمة من تفرده ويثني ويثني على نفسه الكريمة من تفرده بصفات العظمة والمجد والجلال والكمال وأن من له هذا الكمال المطلق الذي لا يشاركه فيه مشارك مشارك أحق أحق من أخلصت له القلوب والأعمال الظاهرة والباطنة ويقرر هذا التوحيد بأنه هو الحاكم وحده فلا يحكم غيره شرعا ولا جزاء إن الحكم إلا لله أمر أن لا تعبدوا إلا إياه هنا ما قالوا ولا قدرا لأننا نتكلم عن تقرير الألوهية الألوهية وإلا فلا يكون غيره لا قدرا ولا شرعا ولا جزاء إن الله سبحانه وتقريره وإن الله سبحانه وإلا الله سبحانه وتعالى لأنه يقرر هذا بذكر محاسن التوحيد وأنه الدين الوحيد الواجب شرعا وعقلا وفطرة وفطرة على جميع العبيد ويذكر مساوئ الشرك وقبحه واختلال عقول أصحابه بعد اختلال أديانهم وتقليب أفئدتهم وكونهم أضل من الأنعام سبيلا وتارة يدعو إليه بذكر ما رتب عليه من الجزاء الحسن في الدنيا والآخرة والحياة الطيبة ما عندنا وكونهم في شك في شك وأمر مريك وهذه مهمة لأنه لا تعلمنا قبل عندكم وأنه وتارة يدعو إليه بذكر ما رتب عليه من الجزاء الحسن في الدنيا والآخرة والحياة الطيبة في الجول الثلاث وما رتب على ضده من العقوبات العاجلة والآجلة وكيف كانت عواقب المشركين أسوأ العواقب وشرها وبالجملة فكل خير عاجل وآجل فإنه من ثمرات التوحيد وكل شر عاجل وآجل فإنه من ثمرات الشرك الله أعلم القاعدة السابعة في طريقة القرآن في تقرير نبوه يعني الآن القاعدة هذه تقرير القرآن لماذا؟ لتوحيد الألوهية وأن الله عز وجل يقرره إما بكمال صفاته وإما بتوحيد ربوبيته ولهذا يستدل الله عز وجل على هؤلاء المنكرين للألوهية بماذا؟ بالربوبيه إذا أنه يلزمهم إذا أقروا بأن الله وحده والرب الخالق المالك المدبل لجمع الأمور يلزمهم أن لا يعبدوا إلا إياه ولهذا نقول إن العلاقة بين التوحيد بين أقسام التوحيد الثلاثة هي أن توحيد الربوبية هم السلزم لتوحيد الألوهية وتوحيد الألوهية هم تضمن لتوحيد الربوبية وتوحيد الأسماع والصفات من تمام توحيد الربوبية لأنه يتضمن كمال الصفات الخالق عز وجل فينا الربوبية تستلزم الألوهية يعني أن من أقر بتوحيد الربوبية لازمه توحيد الألوهية وأما توحيد الألوهية فمتضمن لتوحيد الربوبية لأنه لن يعبد العابد إلا من آمن في أنه رب هنا