[5443] حكم من غرس الأرض المغصوبة من ملك صاحب الأرض فطالبه بالقلع - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وإن غرسها من ملك صاحب الأرض فطالبه بالقلع ولو فيه غرض لزمة لأنه فوت عليه غرضا بالغراس فنزمه رده كما لو ترك فيها حجرا وإن لم يكن فيه غرض لم يجبر عليه لأنه سفه ويحتمل أن يجبر لأن
المالك محكم في ملكه وإن أراد الغاصب قلعه فللمالك منعه لأنه ملكه وليس للغاصب فيه إلا أثر العمل عن مسئلة غير قولة غصب أرضا وقلع من جانب منها غراسه غرسه بجانب الآخر فالأرض الآن
والغراس ملك لمن؟
لمالك الأرض فيقول مالك محمد الله إذا طالبه بالقلع وله به غرض لزمة إذا قال إقلع أن نخلق قال هذا نخلق وهذه أرضك قال إقلع لأني أريد أن تكون هذه الأرض أرضاً بيضاء صالحة للزرع أو أريد
أن تقلع الغرس لأني أريد أن أبني عليها فهذا غرض صحيح له أن يقالب الغاصب بالقلع وفي هذه الحال يضمن الغاصب النقص الذي حصل على الغراس وحصل على البناء الذي بني من الأرض وإن لم يكنه في
غراء يقول لم يجبر عليه لأنه سفى ويحتمل أن يجبر من أن يجبر عليه الغاصب لأن إجبار المالك على قلعه سفى فإن بقاءه خير للمالك وخير للغاصب قال ويحتمل أن يجبر لأن المالك محق مهيم بلكه طيب
والظاهر أن القول الأول أصبح إذا لم يكن في غراء طيب فهل للغاصب أن يقلعه الجواق لا ليس له ذلك لأن الأرض ملك لصاحب الغراس والغراس ملك لصاحب الأرض وليس للغاصب إلا أثر الفعل فقط فلو قال
الغاصب أنا أريد أن أقلع ما غرص أو أهدي ما بنيت قلنا لا لأن المغروء الغراس والأرض ملكهما واحد واحد نعم