3 - 78 القاعدة الثالثة الألف واللام الداخلة على الأوصاف... - التعليق على القواعد الحسان - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
القاعدة الثالثة الألف واللام الداخلة على العصاف وأسماء الأجناس تفيد الاستغراق بحسب ما دخلت عليه وقد نص على ذلك أهل الأصول وأهل العربية واتفق على اعتبار ذلك أهل العلم والإيمان فمثل
قوله تعالى إن المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات إلى قوله أعد الله لهم إلى قوله تعالى أعد الله لهم مغفرة وأجرا عظيما يدخل في هذه الأوصاف كل ما تناوله من معاني الإسلام والإيمان
والقنوط والصدق إلى آخرها وأن بكمال هذه الأوصاف يكمل لصاحبها ما رتب عليها من المغفرة والأجر العظيم وبنقصانها ينقص وبعدمها يفقد وهكذا كل وصف رتب عليه خير وعجل وثواب وكذلك ما يقابل
ذلك كل وصف نهى الله عنه ورتب عليه وعلى الاتصاف به عقوبة وشر ونقص يكون له من ذلك بحسب ما قام به من الوصف المذكور وهذه مرة علينا أظنها وهي أن الحكم إذا علق على وصف ازداد بزيادة ذلك
الوصف ونقص بنقصه لأن الحكم المعلق على وصف يدل على علية ذلك الوصف والحكم يدور مع علته وجودا وعدما وقوة وضعفا نعم واضح هذا كلام الشيخ رحمه الله هو يعيد ما تقدم لنا من هذه القاعدة
العظيمة أقول إن الحكم إذا علق على وصف فإنه يقوى بقوة ذلك الوصف ويضعف بضعفه فإذا قلت إن المؤمن له أجر عظيم فكلما قوي الإيمان قوي الأجر وكلما ضعف ضعف الأجر والعل في ذلك أن الحكم
المعلق على وصف يدل على علية ذلك الوصف والحكم يدور مع التي وجوداً وعدماً وقوةً وضعفاً ما هناك شيء ما يزورها السادقة السادقة تختلف ولهذا لو سرق دمن الحفظ ولو سرق عدة مرات قطعة يجره
الاسرة ثم يجره الومنى ثم يجره الاسرة ثم يجره الومنى كيف؟
ما استخدنا شيء في الوليق على وصف هذا السارق سواء كان قليل أو كثير لكن القليل ما يقطع فيه وإذا كرر قطع عضون آخر وكذلك مثل قوله تعالى إن الإنسان خلق هلوءا إذا مسه الشر جزوعا هذا
الجنس لأن الشيخ رحمه الله ذكر الوسط والجنس اسم الجنس مثال اسم الجنس إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا عام لجنس الإنسان فكل إنسان هذا وصفه إلا من استثنى الله بقوله إلا المصلين
إلى آخرها كما أن قوله والعصف إن الإنسان لفي خسر دال على أن كل إنسان عاقبته ومآله إلى خسار إلا الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصوا بالحق وتواصوا بالصبر وأمثال ذلك كثير وأعظم ما
تعتبر به هذه القاعدة في الأسماء الحسنى فإن في القرآن منها شيئا كثيرا وهي أجل علوم القرآن بل هي المقصد الأول للقرآن فمثلا يخبر الله عن نفسه أنه الرب الحي القيوم وأنه الملك والعليم
والحكيم والعزيز والرحيم والقدوس والسلام والحميد المجيد فالله هو الذي له جميع معاني الرضوبية التي يستحق أن يؤلها لأجلها وهي صفات الكمال كلها والمحامد كلها لألة والفضل كله والإحسان
كله وأنه لا يشارك الله أحد في معنى من معنى الربوبية ليس كمثله شيء وهو السميع البصير لا بشر ولا ملك بل هم جميعا عبيد مربوبون لربهم بكل أنواع الربوبية مقهورون خاضعون لجلاله وعظمته
فلا ينبغي أن يكون أحد منهم ندا ولا تريكا لله في عبادته وإلهيته فبربوبيته سبحانه يربي الجميع من ملائكة وأنبياء وغيرهم خلقا ورزقا وتدبيرا وإخياء وإماتة وهم يشكرونه على ذلك بإخلاص
العبادة كلها له وحدة فيؤلهونه أو يؤلهون يؤلهون فيؤلهونه ولا يتخذون من دونه وليا ولا شفيعا فالإلهية حق له سبحانه على عباده بصفة ربوبيته وأنه الملك الذي له جميع معاني الملك وهو الملك
الكامل والتصرف النافذ وأن الخلق كلهم ماليك لله عبيد تحت أحكام ملكه القدرية والشرعية والجزائية وأنه العليم بكل شيء الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء أباد المهالي برحمه
الله أن الحكام قدرية وشرعية وجزائية ونحن نقول دائما أن الحكام شرعية وكونية وقدرية لأن الجزائية داخلة في القدرية لأنها مما يقدره الله مما قدره على هذا العمل لكن هذه من باب البسط إذا
قلنا إنها كونية وشرعية وجزائية نعم وأنه العليم بكل شيء الذي لا يخفى عليه شيء في الأرض ولا في السماء الذي أحاط علمه بالبواطن والظواهر والخفيات والجليلات والجليات والواجبات
والمستحيلات والجائزات والأمور السابقة واللاحقة والعالم العلوي المستحيلات كيف الله يعلم المستحيلات مثاله ياسر أن الله يعلم المستحيلات نبي آية من القرآن أصبر يا أخي لا الله تعالى لو
كان فيهما الله لا فسد الله يعلم أنه نعم لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدت هذا تعلق بشيء مستحيل يعني مستحيل أن نكون فيه مأره إلا الله والأمور السابقة نعم هذا كيف أخبر الله بأنه لو
كان في هذا الكون آله إلا الله لفس هذا فأخبر عن شيء لا يمكن وجوده أخبر عن شيء مستحيل لا يمكن أن يوقع والأمور السابقة واللاحقة والعالم العلوي والسفلي والكليات والجزئيات وما يعلم
الخلق وما لا يعلمون ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السماوات والأرض ولا يؤده حفظهما وهو العلي العظيم وأنه الحكيم الذي له الحكمة التامة الشاملة لجميع ما قضاه وقدره
وخلقه وجميع ما شرعه لا يخرج عن حكمته لا مخلوق ولا مشروع وأنه العزيز الذي له جميع معاني العزة على وجه الكمال التام من كل وجه عزة القوة وعزة الامتناع وعزة القهر والغلبة وأن جميع
الخلق في غاية الذل ونهاية الفقر ومنتهى الحاجة والضرورة إلى ربهم وأنه الرحمن الرحيم الذي له جميع معاني الرحمة الذي وسعت رحمته كل شيء ولم يخل مخلوق من إحسانه وبره ضرفة عين تبلغ رحمته
حيث يبلغ علمه ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما وأنه القدوس السلام المعظم المنزه عن كل عيب وآفة ونقص وعن مماثلة أحد وعن أن يكون له رد من خلقه وهكذا بقية الأسماء الحسنى اعتبرها بهذه
القاعدة الجليلة ينفتح لك باب عظيم من أبواب معرفة الله فالأصل معرفة الله تعالى معرفة ما تحتوي عليه أسماءه الحسنى وتقتضيه من المعالي العظيمة بحسب ما يقدر عليه العبد وإلا فلن يبلغ علم
أحد من الخلق بذلك ولن يحصي أحدا ثناء عليه بل هو كما أثنى على نفسه وفوق ما يثني عليه عباده ومن ذلك قوله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان يشمل جميع
أنواع البر والخير وتشمل التقوى جميع ما ينبغي ويزم اتقاؤه من أنواع المخلوق من أنواع المخوفات والمعاصي والمحرمات إيش؟
من أنواع المخوفات المخوفات من أنواع المعاصي والمحرمات لكن يصلح أنواع المخوفات مثل قول واتق النار التي يعدها الكافرين هذا أمر بتقوى ما يخاف نعم والإثم إثم جامع لكل ما يؤثم ويوقع في
المعصية كما أن العدوان اسم جامع يدخل فيه جميع أنواع التعدي على الناس في الدماء والأموال والأعراض والتعدي على مجموع الأمة وعلى الحكومات والتعدي لحدود الله والمعروف في القرآن اسم
جامع لكل ما عرف حسنه وجماله شرعا وعقلا وعكسه المنكر والسوء والفاحشة وقد نبه النبي صلى الله عليه وسلم أمته إلى هذه القاعدة وأرشدهم إلى اعتبارها إذ علمهم أن يقولوا في التشهد في
الصلاة السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فقال فإنكم إذا قلتم ذلك سلمتم على كل عبد لله صالح من أهل السماء والأرض ما عندنا الله ألو كل عبد صالح أقول لي في الحديث لكم إذا قلتم ذلك
سلمتم على كل عبد صالح من أهل السماء والأرض في القرآن كثير جدا وأمثلتها وأمثلتها كثير جدا من هذا وأمثلتها في القرآن كثيرة جدا عندكم عندكم كثير كثير جدا من هذا تكون عبارة وامثلتها في
القرآن كثير جدا من هذا كثيرة يمكن عندكم ومثلها ما عندنا ومثلها ومثلها في القرآن عندنا بعد كل عبدالصالح في أهل السماء والأرض في القرآن كثير جدا من هذا وفي القرآن حطينا وامثلتها
وامثلتها في القرآن كثيرة جدا خلاصتها أن المفرد المحلّب يعلم سواء دخل على وصف أو دخل على اسم جنس ثم عدوا معرفة سطر رحمه الله في أسماء الله سبحانه وتعالى وأن أل فيها للاستغراق فمثلا
السميع للاستغراق كل ما يمكن من سم ولهذا ما من مسموع إلا أسمع الله عز وجل البصير للاستغراق كل ما يمكن من بصر البر للاستغراق كل ما يمكن من الخير والإحسان وهكذا يؤثم ويوقع في المعصر
يؤثم وش المحلان ياء وواو وهمزة وثاء وميب لا ما أنت يقع أربع دقائق يلا يلا