1 - 87 مقدمة المؤلف مع ذكر القاعدة الأولى في كيفية تلقي التفسير - القواعد الحسان - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
الحمد لله نحمده ونستعينه ونستهديه ونستغفره ونتوب إليه نستهديه عندي ما موجوده حطه من قصير نستهديه ونستغفره ونتوب إليه ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئة أعمالنا من يهده الله فلا مضل
له ومن يضلل فلا هادي له وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا أما بعد فهذه أصول وقواعد في تفسير القرآن
الكريم جليلة المقدار عظيمة النفع تعين قارئها ومتأملها على فهم كلام الله والاهتداء به ومخبرها ومخبرها ومخبرها أجل من وصفها فإنها أجل هذه الشهر ترك فلو قد أجل وهم رضيته قد أجل
ومخبرها أجل من وصفها فإنها تفتح للعبد من طرق التفسير ومنهاج الفهم عن الله ما يغني عن كثير من التفاسير الخارية من هذه البحوث النافعة أرجو الله وأسأله أن يتم ما قصدنا إلى إيراده
ويفتحه إيراده إلى زائده اشطب عليها كأن المؤلف رحمة الله عليه أخذ هذه القواعد في رمضان وهو يقرأ القرآن لأنه ظاهر أنه ابتداء من سات رمضان إلى سات الشبوع واضح أنه في أيام قراءة القرآن
وأيام الصوم ثم إن ثناءه عليها ليس بغريب لأن ثناء أهل العلم على مؤلفاتهم لا يقصدون بذلك الفخر أو التفاخر على الخلق وإنما يقصدون شد الناس إلى قراءتها والاتفاف حولها وقد ذكرنا قبل أن
ابن معسود رضي الله عنه يقول لو أعلم أن أحدا تناله الإبل أعلم بكتاب الله مني لرحلت إليه هذا ما هو القصد مرح نفسه لكن القصد حثوا الناس على أخذ العلم منه وعلى تمسكهم بطلب العلم وبن
مالك أثناء على ألفيته يقول فيها غير هادبة بعد قبل نعم وتبسط الباذ اللي بواعد من منجزه وتقتضي رضاً بغير سخطي المهم من الشيخنا رحمه الله حينما أثنى على هذا الكتاب لا يريد بذلك أن
يفتخر به عن الناس وأنا أعرفه تمام معرفة أنه من أشد الناس تواضعاً ولكنه رحمه الله أراد أن يشد الناس إلى هذا الكتاب لينتفعوا به ويفتح لنا من خزائن جوده وكرمه ما يكون سبباً للوصول إلى
العلم النافع والهدى الكامل فأعلم أن علم التفسير أجل العلوم على الإطلاق وعلم أن علم التفسير أجل العلوم على الإطلاق وأفضلها وأوجبها وأحبها إلى الله لأن الله أمر بتدبر كتابه والتفكر
في معانيه والاهتداء بآياته وأثنى على القائمين بذلك وجعلهم في أعلى المراتب ووعدهم أثنى المواهب فلو أنفق العبد جواهر عمره في هذا الفن لم يكن ذلك كثيراً في جنب ما هو أفضل المطالب
وأعظم المقاصد وأصل الأصول كلها وقاعدة أساس السعادة في الدارين وصلاة الدين وش عندكم عندك؟
أساس السعادة أساس السعادة في الدارين لا أحد يتكلم إلا لي أكره أنا ما لي ألفذن أسمع كل واحد وقاعدة أساس السعادة في الدارين لأندي وقاعدة أساسات الدين وصلاح أمور الدين والدنيا والآخرة
عندنا بعد ما؟
قاعدة أساس السعادة في الدارين وصلاح أمور الدين والدنيا والآخرة حطوها نصفها جثان أساسات الدين أساس السعادة في الدارين وصلاح أمور الدين والدنيا والآخرة وبه يتحقق للعبد حياة زاهرة
بالهدى والخير والرحمة ويهيئ الله له أطيب الحياة والباقيات الصالحات فلنشرع الآن بذكر القواعد والضوابط على وجه الإيجاز الذي يحصل به المقصود لأنه إذا فتح للعبد الباب وتمهدت بفهم
وتمهدت بفهم القاعدة الأسباب وتدرب منها بأ بعدة أمثلة بعدة أمثلة توضيحها وتبين طريقها ومنهجها لم يحتج إلى زيادة البصر وكثرة التفاصيل ونسأله تعالى أن يمدنا بعونه ولطفه وتوفيقه
ويجعلنا هادين مهتدين بمنه وكرمه وإحسانه القاعدة الأولى في كيفية تلقي التفسير كل من سلك طريقا وعمل عملا وأتاه من أبوابه وطرقه الموصلة إليه فلا بد أن يفلح وينجح ويصل به إلى غايته كما
قال تعالى وأتوا البيوت من أبوابها وكلما عظم المطلوب تأكد هذا الأمر وتعين البحث التام عن أمثل وأقوم الطرق الموصلة إليه ولا ريب أن ما نحن فيه هو أهم الأمور وأجلها بل هو أساسها وأصلها
فاعلم أن هذا القرآن العظيم أنزله الله لهداية الخلق وإرشادهم وأنه في كل وقت وزمان ومكان ومكان يرشد إلى أهد الأمور وأقومها إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم فعلى الناس أن يتلقوا معنى
كلام الله كما تلقاه الصحابة رضي الله عنهم فإنهم كانوا إذا قرأوا عشر آيات أو أقل أو أكثر لم يتجاوزوها حتى يعرفوا ويحققوا ما دلت عليه من الإيمان والعلم والعمل فينزلونها على الأحوال
الواقعة يؤمنون بما احتوى عليه من العقائد والأخبار وينقادون لأوامرها ونواهيها ويطبقونها على جميع ما يشهدون من الحوادث والوقائع الموجودة بهم وبغيرهم ويحاسبون أنفسهم هل هم قائمون بها
أو مخلون بحقوقها ومطلوبها وكيف الطريق إلى الثبات على هذه الأمور النافعة وتداروك ما نقص منها وكيف التخلص من هذه الأمور الضارة من الأمور وكيف التخلص من الأمور نعم وكيف التخلص من
الأمور الضارة فيهتدون بعلومه ويتخلقون بأخلاقه وآدابه ويعلمون أنه خطاب من عالم الغيب والشهادة موجه إليهم مطالبون بمعرفة معانيه والعمل بما يقتضيه فمن سلك هذا الطريق وجد واجتهد في
تدبر كلام الله نعم الطريق الذي سلكوه فمن سلك هذا الطريق الذي سلكوه وجد واجتهد في تدبر كلام الله إن فتح له الباب الأعظم في علم التفسير وقوية معرفته واستنارت بصيرته واستغنى بهذا
الطريق عن كثرة التكلفات وعن البحوث الخارجية وخصوصا إذا كان قد أخذ من العلوم العربية جاربا قويا وكان له إلمام واهتمام بصيرة النبي صلى الله عليه وسلم وإن ذلك أكبر عون على هذا المطلب
ومتى علم العبد أن القرآن فيه تبيان كل شيء وأنه كفيل وأنه كفيل بجميع المصالح مبين لها حاث عليها زاجر عن الضارج كله عن؟
زاجر عن مضارج كلها وجعل هذه القاعدة نصب عينيه ونزلها على كل واقع وحادث سابق أو لاحق ظهر له عظم موقعها وكثرة فوائدها وثمرتها ويلحق بهذه القاعدة القاعدة الثانية نجي القاعدة نجي الهما
فيها ويلتحق بهذه القاعدة القاعدة الثانية ويلتحق بهذه القاعدة أن الله أنزل ويزيل أنزل القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقاء وأنه يهدي للتي هي أخوة ومتى آمنا بذلك فإنه يجب علينا
أن نسلك الطريق التي توصلنا إلى معرفة هذا القرآن والاهتداء به ولنعلم أننا إذا سلكنا هذه الطريق فإن الله تعالى يبارك لنا فيما قصدنا وفيما أردنا قال الله تعالى كتاب أنزلناه إليك مبارك
ليتدبروا آياته وليتذكر أولو العلباب وكلما تدبر الإنسان هذا القرآن العظيم وتذكر بما فيه فإنه تحصل له بركته عليه في عمره وفي عمله وفي يقينه وفي جميع أحواله وإذا أردت أن تأخذ شاهدنا
على هذا فانظر إلى أعمار من سبقنا من سلف هذه الأمة كيف يحصلون على الخير الكثير العظيم الذين تعجب كيف يكتبون هذا الشيء أو كيف يعملون على هذا الشيء فضلا عن الإعجاد له وما يسبقه من
تهيئة أبدانهم وقلوبهم وأفكارهم كل هذا ببركة هذا القرآن العظيم فأليك أن تشد يديك به وأن تعض عليه بالنواجد وأن تعلم أنك متى عملت به فيما وجهه الله أزوجل ليتدبروا آياته وليتذكر فإنك
ستنال السعادة في الدنيا والآخرة وهؤلاء سلفنا الكرام رضي الله عنهم الصحابة لا يتجاوزون عشر آيات حتى يتعلموها وما فيها من العلم والعمل عشر آيات فتعلموا القرآن لفظا والعلم والعمل
جميعا ولهذا كان الواحد منهم إذا قرأ فقره على المران جد فيهم يصر عظيما محترما لأنهم لا يقرؤون كما نقرأ نحن مجرد الفاظ نمرها على لسان ولا تصل للقلب أحيانا ولكنهم يقرؤون بتدبر وتذكر
والتعاض وهذا هو الذي نزع البركة من علمنا أننا لا نعمل به ولا نتذكر فهذا هو خلاصة هذه القاعدة أن القرآن هي أهدلتها أقوام وأنه هدى للناس وبين نظمنا في القرآن وإذا كان كذلك فعلينا أن
نصل إلى هذا الجوهر الثمين وهو الهدى والبيان والتذكر حتى تحصل على البركة في أعمالنا وأعمارنا نحن نحن نحن نحن