[5471] فصل إذا غصب عينًا فباعها لعالم بالغصب، فتلفت عند المشتري - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
وإذا غصب عين الفمعها لعالم بالغصب فتريكة عند المشتري فلما رجل غني أيه ما شاء حلم قيمتها أو قيمتها وعجرتها غدة مقامها بيد المشتري فلغم الغاصب يغمن الغاصب لغصبه والمشتري لقبضه ملك
غيره لغيره فإن ضمن الغاصب رجع على المشتري وإن ضمن المشتري لم يرجع على أحد لأنه غاصب تلف المغصوب في يده ستقرى الضمان عليه فالغاصب إذا تلف تحت يده فأما أدرتها أو نقصها قبل بيحها فعلى
الغاصب وحده ولا شيء على المشتري منه وإن كانت جارية فوضعها لزره الحد والنفر وردها مع ولدها وردها وأرخ نقصها وولده رقيق لأن وضعه زنا فأشبه الغاصب وإن لم يعلم المشتري بالرصب فلا حد
عليه وولده حر وعليه بداؤه بمده يوم وضعه وضعه وضعه يوم وضعه لأنه مغرور فأشبه ما لو تزوجها على أنها فرع