[5475] فصل إن أطعم المغصوب لمالكه فأكله عالمًا به - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
فصل وإن أطعم المغصوم لمالكه فأكله عالما به برئ الغاصب لأنه أتلف ماله برضاه عالما به وإن لم يعلم فالمنصوص أنه يرجع قيل لي أحمد رضي الله عنه في رجل له قبل رجل تبعه فأوصلها إليه على
سبيل صدقة أو هدية ولم يعلم فقال كيف هذا هذا يرى أنه هدية ويقول هذا لك عني لأنه بالغصب أزال سلطانه وبالتقديم إليه لم يعد ذلك السلطان فإنه إباحة لا يملك بها التصرف في غير ما أذين له
فيه ويتخرج أن يبرأ لأنه رد إليه ماله فبرئ كما لو وهبه إياه ويحمل كلام ويحمل كلام أحمد رضي الله عنه على أنه أوصل إليه بدله فأما إن وهبه إياه فالصحيح أنه يبرأ لأنه قد سلمه تسليم
صحيحا ورجع إليه سلطانه به والصحيح أنه إذا أطعمه إياه عالم به أنه لا يرجع عليه لأن المغصوب منه يدري أن هذا ملكه وقد تترفه هو أما لو غره وأطعمه إياه على أنها دعوة أو هدية فهنا يرجع
المغصوب منه على الغاصب لأنه غره فالصحيح أنه ويحمل كلام أحمد رضي الله عنه على أنه أوصل إليه بدله فأما إن وهبه إياه فالصحيح أنه يبرأ لأنه قد سلمه تسليما صحيحا ورجع إليه سلطانه به
وزالت يد الغاصب بالكلية وكذلك إن باعه إياه وسلمه إليه فأما إن أودعه إياه أو أعاره أو أجره إياه فإن علم أنه ماله برئ الغاصب لأنه عاد إلى يده وسلطانه وإن لم يعلم لم يبرأ لأنه لم يعد
إليه سلطانه وإنما قبضه على الأمانة وقال بعض أصحابنا يبرأ لأنه عاد إلى يده