250 568 كيف يكون القصاص؟ الشيخ ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

طيب بقينا في كلمة القصاص القصاص هل معناه يحصل بإزهاق النفس أو لا يحصل إلا بإزهاقها بمثل ما جنى به القاتل فالمشهور من المذهب أن القصاص يحصل بإزهاق النفس وقالوا إن القاتل يقتل بالسيف ولو جنى بغيره ويستدلون لذلك في قوله صلى الله عليه وسلم لا قود إلا بسيف وبقوله صلى الله عليه وسلم إذا قتلتم فأحسنوا القتلة ولا ريب أن القتل بالسيف أحسن من غيره وقال بعض أهل العلم بل إن القصاص من تمامه ومن العدل أن نفعل بالجان كما فعل يعني أنا أسمح القصاص مثل قص الأثر يعني تتبع الأثر والمشعره فيقولون القصاص أن نفعل بالجان كما فعل إلا إذا كان القتل بسبب محرم محرم لذاته لا لكونه عدوانا كما لو قتله بإسقائه الخمر أو قتله بفعل اللواط به أو بالزنا بها وهي لا تتحمل يريد القتل أو ما أشبه ذلك وهو ما يفعل به مثل مفهد واسترل لهؤلاء أولا لأن هذا هو تمام القصاص أولا يعني مثل إنسان غال واحد غور حبي نجي نقف بالسيف اللي من أريح ما يكون لا نفعل به مثل مفهد لأن هذا هو تمام القصاص ومثل ما تأذى ذاك بالغتيال أو بالخنق قصد هذا يتأذى بالخنق أو مثلا صار يضرب مثلا الحديدة يضرب فيها مثلا مع الصدر مع بطن شك وتشكيل فهذا أيضا يفعل به مثل مفهد هذا تمام القصاص هذا هو تمام القصاص ويستدلون أيضا بقوله تعالى فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليهم بمثل ما اعتدى عليكم وهذا واضح جدا هذا عام وإن عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عاقبتم به ويستدلون أيضا بنص خاص في هذه المسألة بالذات وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم رضى رأس اليهودي الذي رضى رأس الجارية بين حجرين جاري كان عليها أوضح من ذهب للأنصار فجاء اليهودي فأخذ الذهب اللي عليها الحلير اللي عليها ورضى رأسها بين حجرين مليئة بالله فأخذت المرأة قبل أن تموت وقيل من فعل بك حتى ذكروا هذا اليهودي فأشارت برأسها أن نعم فأخذ الرجل فاعترف فأمر النبي صلى الله عليه وسلم أن يرضى رأسه بين حجرين ففعل فعل به ذلك وهذا نص صريح في المسألة وأجاب عن قوله عن استدال الآخرين بقولهم لا قود إلا بالسيف فقالوا إن هذا الحديث ضعيف ضعيف فواهب الماجه وغالب أفراد الماجه كما قال شخص الإسلام الثيمية غالب ما ينفرد به يكون ضعيف وثانيا التعليل لهم قالوا أنه من باب الإحسان والراحة أجابوا عن ذلك بأن إحسان القتلة أن يتمشى فيها على الشر فإن الله يقول ومن أحسن من الله حكما لقوم يؤمنون وهذا الزين نرجوه بالحجرات حجرات نعم حتى يموش ما نضرب بالسيف ونقول إننا أحسن القتلة أحسن القتلة فالحاصل أنه أحسن القتلة ليس ما نهراحتها معناها أن يتمشى فيها على نص الشر وهذا يتمشى فيها على نص الشر فإذا قالوا فإذا قال قائن لعل رب الرسول صلى الله عليه وسلم رأس الليهود بين الحجرين من باب التشفي لأن الليهود أعدى فأراد أن يفعل من أجل التشفي به فالجواب على ذلك من وجه أحدهما أن أصل القصاص من أجل التشفي أولا لا كما قال الله تعالى قاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم ويخزهم وينصركم عليهم ويشفي صدور قومهم فأصل القصاص ما شرع إلا لأجل الأولياء المقتولة الذين صارت أكبادهم تغلي من الحر تتشفى من هذا القاتل والجواب الثاني أن يقال هذا خلاف الظاهر أن يكون في الرسول من باب التشفي لأنه موافق لعمومات الأدلة فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم فيكون هذا الحديث تطبيقا لهذه الآية واضح وهذا القول هو الراجح وهو اختيار الشيخ السلام من تهمي رحمه الله وهو الحق أنه يفعل بالجاني مثل ما فعل حتى لو قطع لو مثل الجاني ولا ياذب الله كطعيد ورجله وإجهة الثاني ورجله وأنفه ولسان وأذنه وطلع عينه نعم نسوي به مثله نعم نعم نسوي به مثله وقد ثبت في صحيح مسلم أن العرانيين الذين اجتولوا المدينة فالرسول صلى الله عليه وسلم أرسل في إثرهم فجئ بهم وقد تعال النهار فأمر بآيونهم فسوملت وش ما نسمى العين تكوى تكوى بمسمار محمن على النار والعيد بالله يحمى المسمار على النار وحتى سدق عين تكحى البوف حتى تنفذ قالوا إنهم فعلوا بالراعي مثل هذا الفعل مثلوا به ثم قتلوا فنقول أيضا من قتل إنسانا بالتمثيل يمثل به لأن هذا من تمام القصاص ويكون مخصوصا أو مخصصا لنهي النبي صلى الله عليه وسلم عن عن المثلة ما يرد عليه من الأخير تعليم من قبل الله يقول لاجبا لكم شنانا قومي على أن لا تعبدوا حتى لو كان مصارى ما هو يهود لا يجب عين أن عدل معه أو ما أصبح لا هو الحقيقة فيه عدل وتشفي لكن معناه ناجم أنكم على أن تفعلوا شيئا محرما وهذا من ما يأجي لي ما ذهب إلى الآخرون طيب نبدأ الآن فهمنا الآن بحثنا القصاص من وجوه ثلاثة أولا شروط ضبوتي والثاني شروط استفاعي وثالثا كيفيته كيفية القصاص هل يكون أن يفعل بالجاني مثل المفعل أو يكون بالسيف سيف