من القاعدة 11 إلى القاعدة 14
فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين
01:34:38
فتح على يوتيوب
التفريغ النصي
للنافع أن تفهم ما دل عليه اللفظ من المعاني فإذا فهمتها فهما جيدا ففكر في الأمور التي تتوقف عليها ولا تحصل بدونها وما يشترط لها وكذلك فكر في ما يترتب عليها وما يتفرع عنها وما ينبني
عليها وأكثر من هذا التفكير وداوم عليه حتى يصير لك ملكة جيدة في الغوص على المعاني الدقيقة فإن القرآن حق ولازم الحق حق وما يتوقف على الحق حق وما يتفرع عن الحق حق ذلك كله حق ولا بد
فمن وفق لهذه الطريقة وأعطاه الله توفيقا ونورا إن فتحت له في القرآن العلوم النافعة والمعارف الجليلة والأخلاق السامية والآداب الكريمة العالية ولنمثل لهذا الأصل أمثلة توضح منها في
أسماء الله الحسنى الرحمن الرحيم فإنها تدل بلفظها على وصفه بالرحمة وسعة رحمته فإذا فهمت أن الرحمة التي لا يشبهها رحمة هي وصفه الثابت وأنه أوصل رحمته إلى كل مخلوق ولم يخل أحد من
رحمته طرفة عين عرفت أن هذا الوصف يدل على كمال حياته وكمال قدرته وإحاطة علمه ونفوذ مشيئته وكمال حكمته لتوقف الرحمة على ذلك كله ثم استدللت بسعة رحمته على أن شرعه نور ورحمة ولهذا يعلل
الله تعالى كثيرا من الأحكام الشرعية برحمته وإحسانه لأنها من مقتضاها وأثرها منها قوله تعالى إن الله يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها وإذا حكمتم بين الناس أن تحكموا بالعدل فإذا
فهمت أن الله أمر بأداء الأمانات إلى أهلها استدللت بذلك على وجوب حفظ الأمانات وعدم إضاعتها والتفريط والتعدي فيها وأنك لا تنال رضا الله إلا بآدائها لأهلها وأنه لا يتم الأداء لأهلها
إلا بذلك فيه بعد التعدي فيه لأن فضى الله ما لكم أعرفه أقول ما له ذكره هنا لا إلا ما ذكر أذر في الآية سيقول أنه لا يتم الأداء لأهلها إلا بذلك وأنه لا يتم الأداء لأهلها إلا بذلك لا
أول أهلها إلا بذلك وإذا فهمت أن الله أمر بالحكم بين الناس بالعدل استدللت بذلك إن الله يأمركم أن تؤدي الأمانات إلى أهلها هل أحفظها وهي عندي لا إن الله يأمركم أن تؤدي الأمانات إلى
أهلها هذا أمر بأداء الأمان هل يستلزم الأمر هذا أن نحفظها ونحافظ عليها نعم لأنه ما يتم الأداء إلا بذلك ولهذا لو أعطيتني أمان وراتها على العتبة عند الباب ما أديتها فهذا من يقول ما هو
الدليل على وجوب حفظ الأمان في حرز مثلها وعدم التعدي فيها وعدم التفريط قلنا الدليل إن الله يأمرك من تؤدي الأمانة إلى أهلها وإذا فهمت أن الله أمر بالحكم بين الناس بالعدل استدللت بذلك
على كل حاكم بين الناس في الأمور الكبار والصغار لا بد أن يكون عالما بما يحكم به فإن كان حاكما عاما فلا بد أن يحصل من العلم ما يؤهله لذلك وإن كان حاكما ببعض الأمور الجزئية كالشقاق
وبين الزوجين لا كالشقاق بين كالشقاق بين الزوجين حيث أمر الله أن نبعث حكما من أهله وحكما من أهلها فلا بد أن يكون عارفا بهذه الأمور التي يريد أن يحكم فيها ويعرف الطريقة التي توصله
إلى الصواب منها وبهذا بعينه نستدل على وجوب طلب العلم وأنه فرض عين في كل أمر يحتاجه العبد فإن الله أمرنا بأوامر كثيرة ونهانا عن أمور كثيرة ومن المعلوم أن امتثال أمره واجتناب نهيه
يتوقف على معرفة المأمور به والمنهي عنهم وعلمه فكيف يتصور أن يتمثل الجاهل الأمر الذي لا يعرفه أو يتجنب الأمر الذي لا يعرفه وكذلك أمره لعباده أن يأمروا بالمعروف وينهوا عن المنكر
يتوقف ذلك على العلم بالمعروف والمنكر ليأمروا بهذا وينهوا عن هذا فما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب وما لا يحصل ترك المنهي عنه إلا به فهو واجب فالعلم بالإيمان والعمل الصالح متقدم على
القيام به والعلم بضد ذلك متقدم على تركه لاستحالة ترك ما لا يعرفه العبد قصدا قصدا وتقربا وتعبدا حتى يعرفه ويميزه عن غيره إذا أمر الله بالصلاة فهو أمر بها وبما لا تتم إلا به إذا أمر
بالزكاة فهو أمر بها وبما لا تتم إلا به فهذا الرجل الذي عنده مال يجب عليه أن نتعلم أحكام الزكاة والذي ما عنده مال ما يجب إلا إذا كان من باب فرض الكفاية ما وجدنا أحد أن غاب بذلك
والنسان الذي يجب عليه الحد يجب عليه أن يتعلم أحكم الحد بخلاف الآخر وعلى كل حال ما لا يتمو الواجب ولا به فهو واجب وهذه القاعدة الغطية الوصولية هي من هذا البعض دلالته الغزام فهو وجوب
المتزع نعم ما يمكن أن يأمر له وهو عالم بالحكم الشرعي وعامل عالم بالمعروف وعالم ينكر ومن ذلك الأمر بالجهاد والحث عليه من لازم ذلك الأمر بكل ما لا يتم الجهاد إلا به من تعلم الرمي بكل
ما يرمي به والركوب لكل ما يركب وعمل آلاته وصناعاته مع أن ذلك كله داخل دخول مطابقة في قوله تعالى وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة فإنها تتناول كل قوة عقلية وبدنية وسياسية وصناعية ومالية
ونحوها ومن ذلك أن الله استشهد بأهل العلم على توحيده وقرن شهادتهم بشهادته وشهادة ملائكته وهذا يدل على عدالتهم وأنهم حجة من الله تعالى على من كذب بمنزلة آياته وأدلته ومن ذلك أن سؤال
عباد الرحمن وهو واضح لأن هذا العلم هم الذين تقول شهادته فيما علم أما الجاهل فلا ولهذا لا يجوز الإنسان أن يشهد إلا بما علم فلا يشهد بما ظن إلا أن يشهد به على وجهه فيقول هذا الرجل
فعلى ما يشهده القليل على أنه أتى ما تذل القليل على أنه فعل فالحاصل أن العلم الشهادة لا بد لها من علم ولهذا قال شهد الله أنه لا إله إلا هو الملائكة وأو العلم أي شهد أما الجاهل فأسه
عنده من الحياة الدالة على وحده ينسى الله ما يستطيع أن يشهد في ذلك ما يجل أن تستفتي إلا من تعلم أنه عالم أو يضرب على ظنه لأنه قد يكون الإنسان أحيانا ما يصل إلى العلم إذا أتبه لا
يعته أهدها ما يمكن أن يصل إلى ذلك لكن إذا رأى هذا رجل جأتي الناس ويجسفونه وغلتين هذه قيادة ومن ذلك أن سؤال عباد الرحمن ربهم أن يجعلهم للمتقين إماما يقتضي سؤالهم يقتضي سؤالهم سؤالهم
الله سؤالهم لله يقتضي سؤالهم الله جميع ما تتم ومن ذلك يقتضي سؤالهم الله جميع ما تتم به الإمامة في الدين من علوم ومعارف جليلة وأعمال صالحة وأخلاق فاضلة لأن سؤال العبد لربه شيئا سؤال
له ولما لا يتم إلا به كما إذا سأل العبد الله الجنة واستعاذ به من النار فإنه يقتضي سؤاله كلما يقرب إلى هذه ويبعد من هذه ومن ذلك أن الله أمر بالصلاح والإصلاح وأثنى على المصلحين وأخبر
أنه لا يصلح عمل المفسدين فيستدل بذلك على أن كل أمر فيه صلاح للعباد في أمر دينهم ودنياهم وكل أمر يعين على ذلك فإنه داخل في أمر الله وترغيبه وأن كل فساد وضرر وشر فإنه داخل في نهيه
والتحذير عنه وأنه يجب تحصيل كل ما يعود إلى الصلاح والإصلاح بحسب استطاعته بحسب استطاعة العبد كما قال شعيب صلى الله عليه وسلم إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت ومن ذلك قوله تعالى وبشر
المؤمنين حرّض المؤمنين على القتال يقتضي الأمر بكل ما لا تتم البشارة إلا به والأمر بكل ما فيه حث وتحريض على القتال وما يتوقف على ذلك ويتبعه من الاستعداد والتمرن على أسباب الشجاعة
والسعي في القوة المعنوية من التآلف واجتماع الكلمة ونحو ذلك ومن ذلك الأمر بتبليغ الأحكام الشرعية والتذكير بها وتعليمها فإن كل أمر يحصل به التبليغ وإيصال الأحكام إلى المكلفين يدخل في
ذلك حتى إنه يدخل فيه إذا ثبتت الأحكام الشرعية ووجدت أسبابها وكانت تخفى عادة على أكثر الناس كثبوت الصيام والفطر والحج وغيره بالأهلة إبلاغها بالأصوات والرمي وإبلاغها بما هو أبلغ من
ذلك كالبرقيات ونحوها وكذلك يدخل فيه كل ما يا رحمان نعم الله دقيق في المسال ولا يعني يستوحش من المفترعات العصية بينما كان في وقته يمكن أن تثبت الأهلة بالإذاعة أو بالبرقيات أو ما
أشبهها ويقول بعضهم أن البرقيات هذه سحر حتى أنهم سطوا عليها وكسروا ورهار الشياطين تنقل الصوت نعم لكن الشيخ رحمه الله ليس على هذا يعني أنهم يقولون يجب الآن إذا تبث الهلال في بلد يجب
أن يعلن عنه في المدافع والرمي وكان الناس بالأول يرمون قبل أن تأتي لداعة قبل أن تأتي المدافع هذه كان يرمون في الأسواق يمشون ويرمون في البندق المهم من هذه الوسائل وهذه وسائل ما هي ما
يقال هذا بدعة كما اشتبه على بعض الناس ربناس يقول إن هذه الوسيلة ما هي موجودة في عدد رسول وأصحابه وسيلة حفظ العنب بالأشضاء لحفظ المسجل هذه ما هي موجودة في عدد رسول وأصحابه فهي إذن
بدعة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار فتسجيلاتكم هذه واشتطتها كلها في النار لأنها بدعة هذا صحيح؟
ليش؟
لأن هذه وسائلها وسيلة أنا ما رح أتعبد لله بأن أضعها في هذا المسجد وأجل هذا عباده إنما هذه وسيلة مثل ما إن الأقدام اختلفت في عادة الرسول يكتبون بماذا؟
في العدان في العدان وما أشبه وقصب العلف شبه أما الآن فاختلفت الأحوال نعم كذلك الورق قليل يكسبون بالعظام يكسبون بالحصى اللي خاف فالمهم أنه يجب أن نعرف الفرق بين الوسيلة وبين القصد
أو الغاية فوسائل المشروع نعم مشروع بالنسبة للبداع شيخ ممكن تكون هذه قاعدة أن البداع لا تكون إلا إلا ما قصر لبداعاته أما ما كان وسيازا لغيره هذا هذا يطال أن الوسائل لها حكام المقاسم
تشغل إذا أسمعك لا تستمع الله بحسن نعم هذا ليس مجد السماء دائما نعم نعم أنا لا أسمع ليه المساجد للتعبل بالاستماء إنما أستمع المسجد لضبط القرآن فقط نعم لو أردنا واحد يقل بدل من أن
نخلي واحد يقرأ ونستمع بيخلي هذا المسجد يقرأ وأنا أستمع قد نقول هذا ليس المشروع لأن هذا المسجد ما ينبل الأجراء الآن وإلا لقلنا أنه يصدق نخليه عند المقرفون ويذن بدل المؤدد نعم نسمع
شباب البداية الإسلامية ما أنت والله هنا في بلاد من الإسلامية جعلين مسجل على الساعة إذا وصلت الساعة إلى الوقت ثم أذن هذا المسجل المهم أن هذا خطل لأن الأذان عبادة ومثل هذا المسجل ما
هو يتعفل جمادها إذن فالذي لا يحفظ القرآن يا شيخ واستمع المسجل لا يوجد شيء لأنه يستمع له لتلاوة فقط لضبطه مثل ما ينظر إليه في المصحف والورق فالذي يسمعه لباق ما أظنه اللهم إلا كان له
الأجر بما يكون من قلبه من الخشوع يمكن يمكن مثل ما لو سمعت واحد يفلو ثلاثة دراء لا يحسن فراءه نعم ما يضبط عليه لا يعرف أقرأه يحصل له الأجر بما يحصل لقلبه من الخشوع وإنابه تدبر
المعنى وكذلك يدخل فيه كل ما أعان على إيصال الأصوات إلى السامعين ومن الآلات الحادثة وكذلك يدخل فيه كل ما أعان على إيصال الأصوات إلى السامعين من الآلات الحادثة فحدوثها لا يقتضي منعها
فكل أمر فكل أمر ينفع الناس فإن القرآن لا يمنعه بل يدل عليه لمن أحسن الاستدلال والانتفاع به وهذا من آيات القرآن وأكبر براهينه أنه لا يمكن أن يحدث علم صحيح ينقص شيئا منه فإنه لا يمكن
أن يحدث علم صحيح ينقض شيئا منه فإنه يرد بما تشهد به العقول جملة وتفصيلا أو يرد بما لا تهتدي إليه العقول وأما وروده بما تحيله العقول الصحيحة وتمنعه فهذا محال والحس والتجربة شاهدان
بذلك فإنه مهما توسعت الاختراعات وعظمت الصناعات وتبحرت المعارف الطبيعية وظهر للناس في هذه الأوقات ما كانوا يجهلونه قبل ذلك فإن القرآن ولله الحمد لا يخبر بإحالته بل نجد بعض نعم بل
تجد بعض الآيات فيها إجمال أو إشارات تدل عليه وقد ذكرنا شيئا من ذلك في غير هذا الموضع والله أعلم وأحكم وبالله التوفيق قراصة نعم مثل كهرباء الشيخ الرحمن سأتكلم هذه الثلح عن كهرباء
وعثارها ونافعة خلاصة هذه القاعدة أن دلالة القرآن على الأشياء ثلاثة أفصل مضابقة متضمن والسزل وأنه ينبغي الإنسان أن يعتني بأنواع هذه الدلالة حتى يهتح له في ذلك باب عظيم من العلم
والأبواب والناس يختلفون في هذا اختلافا كثيرا تجد بعض الناس الذي يتكلم على حديث أو على آية يستنبط منها الحكام وجدت أنه يأتي بهوائد كثيرة بينما غيره لا يأتي إلا بقليل والمؤلف ذكر عدة
أمثلة لهذا خصوصاً فيما يتعلق بدلالة الالتزام نعم أو من المساء نعم أو بعض الناس لا لا لا لأن هذه خبيثة الأخيرة يستخدمها الشيوعيون لأبراضهم ظن منهم أن غاياتهم حميدة فهي كلمة حقلة من
قد وعدوها بعض نعم يستجد إذا سجد المسجد يعني إذا لم يستجد القارب ماش لساء المستهل إذا لم يستجد القارب لم يستجد المستهل ولهذا قرأ زيد بن ثابت قرأ على النبي صلى الله عليه وسلم سورة
النجم فلم يسجد فيها لأن زيدا لم يسجد هذا مستنى لا هو يستنى ما هو يأنار المشور التعب بالله بسجد الماقب يجي هجر على هذا المشور ولكن مثل ما قلت إن رأيت المسجن ساجدا فاسجد وأخبره أنه
يشترى لها الطهارة عند كثير من العلمة يقرب عليها بالتسبوزي و يتطهر يستغفل كله يستغفل كله يستغفل كله ماذا يستغفل كله لا يستغفل كله يستغفل كله لكن يستغفل كله ويظهر الصوت فقط وللقارئ
ما هو في نفس الشريط إذا كان هو قرآمان نعم، نقول هذا السجل قارئ يعني إذا هو قرآمان أين؟
هذا قد نقول يستيل أنه فرع ألا سيد نعم تجوز إلي صار بي عشان ضبط التراع هل ينسل التالي المعن كلماني؟
لا لا، هذا تلاق الصوف الذي يضبط في القرآن شيخ الذي يضبط القراءة لا جزء هو أن السمع المسجل يعني إيش؟
الذي يضبط القراءة يضبط؟
إيش؟
إيش؟
ربما يمل الإنسان من القراءة فيه أو ربما تكون قراءة في القارة هذه جيدة وتثير خشوع أو يدبر أكثر أنت قيبت الإستماع إلى المسجل بما يريد أن يضبط القراءة ويشق عليه القراءة كيف؟
أنت قيبت الإستماع إلى المسجل بما إذا كان يريد ضبط القراءة من السمع القراءة معه القراءة معه المتبعين لا بالأول قلت يعني ما يجب أن تعبد السماع المفجين إنه نعم بالسماء ليه تعبد الله
إلا فيما يحصل لقلبه عرفه شوه والتدفر فهذا يؤجر من هذه الناس لكنه مو مثل الذي يقرأ عنده الإنسان واتفقوا بياه على أن يقرأ ليس كذلك لأن هداك يكون القارئ له بكل حرب عشر حصنات كما أنه
لا يتابعه في السلاط، السلاط المقابقة هي جنات الكريم السلاط المعنى سمع كيف المعنى؟
هنا جنب اسمع اللاحب الزوجين وقلنا صدر السلاط ودارك السلاط القاعدة الثانية عشرة الآيات القرآنية التي يفهم منها قصار النظر التعارض يجب حمل كل نوع منها على ما يليق ويناسب المقام كل
بحسبه وهذا في مواضع متعددة من القرآن منها الأخبار في بعض الآيات منها الإخبار في بعض الآيات أن الكفار لا ينطقون ولا يتكلمون يوم القيامة وفي بعضها أنهم ينطقون ويحاجون ويعتذرون
ويعترفون فمحملوا كلامهم ونطقهم أنهم في أول الأمر يتكلمون ويعتذرون وقد ينكرون ما هم عليه من الكفر ويقسمون على ذلك ثم إذا ختم على ألسنتهم وأفواههم وشهدت عليهم جوارحهم بما كانوا
يكسبون ورأوا أن الكذب غير مفيد لهم أخرسوا فلم ينطقوا وكذلك الإخبار بأن الله تعالى لا يكلمهم ولا ينظر إليهم يوم القيامة مع أنه أثبت الكلام لهم معه فالنفي واقع على الكلام الذي يسرهم
ويجعل لهم نوع اعتبار وكذلك النظر والإثبات واقع على الكلام الواقع بين الله وبينهم على وجه التوبيخ لهم والتقريع فالنفي يدل على أن الله ساخط عليهم غير راض عنهم والإثبات يوضح أحوالهم
ويبين للعباد كمال عدل الله بهم إذ هو يضع العقوبة موضعها ونظير ذلك أن في كمال عدل فيه إذ وضع عندكم إذ هو إذ وضع العقوبة موضعها ونظير ذلك أن في بعض الآيات أخبر أنه لا يسأل عن ذنبه
إنس ولا جان وفي بعضها أنه يسألهم ماذا كنتم تعبدون وماذا أجبتم المرسلين ويسألهم عن أعمالهم كلها حتى إذا جاء وقرأت كذلك نفسك فماذا كنتم تعملون لكن ماذا كنتم تعبدون ما فيه؟
فالسؤال المنفي هو سؤال الاستعلام والاستفهام عن الأمور المجهولة فإنه لا حاجة إلى سؤالهم مع كمال علم الله والطلاعه على ظاهرهم وباطنهم وجليل أمورهم ودقيقها والسؤال المثبت واقع على
تقريرهم بأعمالهم وتوبيخهم وإظهار أن الله حكم فيهم بعدله وحكمته ومن ذلك الإخبار في بعض الآيات أنه لا أنساب بين الناس يوم القيامة وفي بعضها أثبت لهم ذلك فالمثبت هو الأمر الواقع
والنسب الحاصل بين الناس كقوله يوم يفر المرء من أخيه وأمه وأبيه إلى آخرها والمنفي هو الانتفاع بها فإن الكفار يدعون أن أنسابهم تنفعهم يوم القيامة فأخبر تعالى أنه لا ينفع مال ولا بنون
إلا من أتى الله بقلب سليم ونظر ذلك الإخبار في بعض الآيات أن النسب نافع يوم القيامة كما في إلحاق ذرية المؤمنين بآبائهم في الدرجات وإن لم يبلغوا منزلتهم وأن الله يجمع لأهل الجنات
والدرجات العالية من صلح من آبائهم وأزواجهم وذرياتهم فهذا لما اشتركوا في الإيمان وأصل الصلاح زادهم من فضله وكرمه من غير أن ينقص من أجورهم من غير أن ينقص من أجور السابقين لهم شيئا
وبذلك تظهروا الحكمة في قوله تعالى ألحقنا بهم ذذيتهم وما ألفناهم من عملهم من شيء كل مرئ بما كسب رهي ومن ذلك الشفاعة فإنه أثبتها في عدة مواضع ونفى ما الشيطان معناه أنه لو بغيت تأكل
أركض للحجر الظلمة اللي ما فيه نافته ومن ذلك الشفاعة فإنه أثبتها في عدة مواضع ونفاها في مواضع من القرآن وقيدها في بعض المواضع بإذنه ولمن ارتضى من خلقه فتعين حمل المطلق على المقيد
وأنها حيث نفيت فهي الشفاعة التي بغير إذنه ولغير من رضي الله قوله وعمله وحيث أثبتت فهي الشفاعة التي بإذنه لمن رضيه الله وأذن فيه ومن ذلك أن الله أخبر في آيات كثيرة أنه لا يهدي القوم
الكافرين والفاسقين والظالمين ونحوها وفي بعضها أنه يهديهم ويوفقهم فتعين حمل المنفيات على من حقت عليه كلمة الله لقوله تعالى إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية
وحمل المثبتات على من لم تحق عليه الكلمة كلمة الأزلية يعني أنه قضى عز وجل أنه في النار فهم لا أمون نبعث كما قاعد وإنما حقت كلمة الله بالعذاب والطرد على من ارتكسوا في حمأة التقليد
وغرقوا في بحر الغفلة وأبوا أن يستجيبوا لداعي آيات الله الكونية والعلمية فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم هذا الله من زيادات محمد حامد رحمة الله عزيز لأن العبارات هذه مهم للشيخ وأنا أذكر
أن الشيخ رحمه الله حين طبعه وصار فيه حل هذا الاختلاف أراد أن نطلم عليه دعوة من مشهورة طلب الكبار لأكبر مننا وقع الشيخ هذا تصرف مكتابه ما يمكن لكن الشيخ رحمه الله كان ما يحد يعني
الإترار ما في شيء يفسد المعنى أترى نعم لا بأس خرقوا في بحار وكذا هذه مهم عبارة الشيخ من عرفه رحمه الله لا يتكلم عن مثال عبارة خرقوا في بحار التقديد الشيخ هذه عبارة شديدة جدا لكن
هذه قطعا فيما أعتقد أنه مذيبت الشيخ حامد فقر رحمه الله ولهذا مهم موجودة عند الأبنس وحمل المفتات على من لم تحق عليهم الكلمة وهذا هو الحق الذي يبغي ذلك لا يوجد أن يعلق على الكتاب إلا
عن ما كان خطأاً واضحاً حتى لو عملت في الحاشئ إلا خطأاً بيناً واضحاً كمخالفة نص إلا لم توجد هذا في الأصل لم توجد هذه العبارة لأنه ليس طيباً وبعد الطلبة ينظروا من الأشياء وزودوا وهذا
هو الحق الذي لا رب فيه وهذا هو الحق الذي رب فيه، هذا المنتهى بجانبه حط أنتم بيقصين، هذا ليس موجوداً في الأصل الذي بخبض المؤلمة حتى هذا، إذا كان فيه مخالفة نصح وما إذا كان هذا
اجتهاده، هل يمكن أن نصحه؟
لا، شخص، لا، نعم، شخص، محمد؟
أقول لحلانا بل الأشياء مطلقاً مطلقش مويد بعض كلمة كلمتين من عندنا لا يتوضح المعنى أسميه من أشكارة محمد أي لا لا ما نستحبك لا نستحبك لا نستحبك لا نستحبك والله هما مثل تصوير عادي
عندما يتطبع الآن الكاد لا يجب أن يمراجع إنه سيكون خطأ لما نريد الحالة في العاملين لعادات كثيرة للتوضيق نعم، لا بحث، هذا ليس معنى، إنه جاب أحسن العبارات، أحسن العبارات وتبقى يعني
حين تشرح بين قول خلاصة القول، لهذا يمكن أن تشرح كل عادة نعم، نعم، صح، أنه يجيب واحد ونزور شيء ينقل كلام اشتركوا في القناة ومن ذلك الإخبار في بعض الآيات أنه العلي الأعلى وأنه فوق
عباده وعلى عرشه وفي بعضها أنه مع العباد أينما كانوا وأنه مع الصابرين والصادقين والمحسنين ونحوهم فعلوه تعالى أمر ثابت له وهو من لوازم ذاته ودنوه ومعيته لعباده لأنه أقرب إلى كل أحد
من حبل الوريد فهو على عرشه علي على خلقه ومع ذلك فهو معهم في كل أحوالهم ولا منافاة بين الأمرين لأن الله تعالى ليس كمثله شيء في جميع نعوته وما يتوهم بخلاف ذلك فإنه في حق المخلوقين
وأما تخصيص المعية بالمحسنين ونحوهم فهي معية أخص من المعية العامة تتضمن محبتهم وتوفيقهم وكلاءتهم وإعانتهم في كل أحوالهم فحيث وقعت في سياق المدح والثناء فهي من هذا النوع وحيث وقعت في
سياق التحذير والترغيب والترهيب فهي من النوع الأول ومن ذلك النهي في كثير من الآيات عن موالاة الكافرين وعن موادتهم والاتصال بهم وفي بعضها الأمر بالإحسان إلى من له حق على الإنسان منهم
ومصاحبته بالمعروف كالوالدين والجار ونحوهم فهذه الآيات العامة من الطرفين قد وضحها الله غاية التوضيخ في قوله لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن
تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم الآية فالنهي واقع على التولي والمحبة لأجل
الدين والمحبة في فاصلة بينها المحبة مع توقع فالنهي واقع على التولي والمحبة لأجل الدين والأمر بالإحسان والأمر بالإحسان والبر واقع على الإحسان لأجل القرابة أو لأجل الجيرة أو
الإنسانية على وجه لا يخل بدين الإنسان ومن ذلك أنه أخبر في بعض الآيات أن الله خلق السماوات طيب قولوا للآية أنهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم بالدين ولم يخرجوكم دياركم أن تبروهم الفرق
بين البر والإقصاد البر زيادة الفضل والإقصاد العدل فمثلا إذا أحسنوا إلينا نحسن إليهم إذا كان لهم حق نحسن إليهم نعم وأما الثاني إنما أنهاكم الله عن الذين يقاتلوكم بالدين وأخرجوكم
دياركم أن تولوهم أن تولوهم ولم يقول أن تبروهم حتى هؤلاء ربما يكون في الحسان إليهم خير لكنهم ليسوا كالأولين والموالات لجميع الكفار محرمة والموادة لجميع الكفار محرمة نعم شيخ ابن يسبب
قصت أقول الذي يقصد يعني يقصد مفرده قاصد هكذا الذي يقصد معنى العدل يعني يكون مفرده قاصد مقصد اسم الفاعل منه مقصد وأما قصد يقصد فاسم الفاعل منه قاصد وهذا أجار نعم ما يجعل مولادهم إذا
كانت بداتهم تكفرهم فهو ما يجعل نعم ومن ذلك أنه أخبر في بعض الآيات أن الله خلق السماوات ثم استوى إلى السماء خلق الأرض أن الله خلق الأرض ثم استوى إلى السماء فسواهن سبع سماوات وفي
بعضها أنه لما أخبر عن خلق السماوات أخبر أن الأرض بعد ذلك دحاها فهذه الآية تفسر المراد وأن خلق الأرض متقدم على خلق السماوات ثم لما خلق الله السماوات بعد ذلك دحى الأرض فأودع فيها
جميع مصالحها المحتاج المحتاج إليها فأودع فيها جميع مصالحها المحتاج إليها سكانها ومن ذلك أنه تارة يخبر أنه بكل شيء عليم وتارة يخبر بتعلق علمه ببعض أعمال العباد وبعض أحوالهم وهذا
الأخير فيه زيادة معنى وهو يدل على المجازات على ذلك العمل سواء كان خيرا أو شرا فيتضمن مع إحاطة علمه الترغيب والترهيب ومن ذلك الأمر بالجهاد في آيات كثيرة وفي بعض الآيات الأمر بكف
الأيدي والإخلاد إلى السكون فهذه حين كان المسلمون ليس لهم قوة ولا قدرة سواهم كان خيرا أم شرا يجوز السواب الأكثر أم شرا نعم يجوز وَلَا قُدْرَةٌ عَلَى الْجِهَادِ بِالْأَيْدِ
وَالْآيَاتُ الْأُخْرَى حِينَ قَوَوْ وَصَارُوا قَوَوْ وَلَّا قَوْوُ قَوْوْ مَا أَنْ تُقُونَ رَضُو وَلَّا رَضَوْ رَضُو طيب وتقول رَضِيَ وَقَوِيَ فإذن قَوْو والآيات الأخرى حين قبوا
وصار ذلك عين المصلحة والطريق إلى قمع الأعداء ومن ذلك أنه تارة يضيف الأشياء إلى أسبابها التي وقعت وتقع بها وتارة يضيفها إلى عموم قدره وأن جميع الأشياء واقعة بإرادته ومشيئته قدره
فيفيد مجموع الأمرين إثبات التوحيد وتفرد الباري بإيقاع الأشياء بقدرته ومشيئته وإثبات الأسباب والمسببات والأمر بالمحبوب منها المسببات أشياء والنهي عن المكروه والنهي والنهي عن المكروه
وإباحة مستوى الطرف إباحة دير الفاصل يا شيخ ما لها نعم وإباحة مستوى الطرفين فيستفيد المؤمن الجد والاجتهاد في الأخذ بالأسباب النافعة وتدقيق النظر وملاحظة فضل الله في كل أحواله وأن لا
يتكل على نفسه في أمر من الأمور بل يتكل على الله ويستعين بربه وقد يخبر أن ما أصاب العبد من حسنة فمن الله وما أصاب من سيئة فمن نفسه ليعرف عباده أن الخير والحسنات والمحابة حاب تقع
بمحض فضله وجوده وإن جرت ببعض الأسباب الواقعة من العباد فإنه هو الذي أنعم بالأسباب وهو الذي يسرها وأن السيئات وهي المصائب التي تصيب العبد فإنما أسباب تصيب العبد أو تصيب العبد
أسبابها ليس عندنا وأن السيئات وهي المصائب التي تصير العبد أسبابها من نفس العبد فإنما أسبابها طيب فإنما أسبابها من نفس العبد وبتقصيره في حقوق ربه وتعديه لحدوده فالله وإن كان هو
المقدر لها فإنه قدر فالله وإن كان هو المقدر لها فإنه قد أجراها على العبد بما كسبت يداه ولهذا أمثلة يطول عدها السابقة هو أن القرآن جاءت فيه آيات ظاهرها التعارض ظاهرها التعارض يعني
أن بعضها يعارض بعضا وهذا شيء لا يمكن في القرآن ولا في صحيح سنة أن تتعارض النصوص لأن الله يقول وَلَفْلَنُمْ مِنْدِ غَيْرِ اللَّهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اختلافا كثيرا أما من عند الله فليس
فيه اختلاف والعلم رحمهم الله يذهبون إلى الجمع بين هذه النصوص التي ظاهروا التعارض إما باختلاف الأحوال أو باختلاف الأشخاص أو باختلاف الأسمان أو باختلاف الأمكنة فهذه أربع حالات لا
تعدو هذه الأحوال يعني يكون هذا الإضار والاختلاف أنها تكون كل واحد منها تنزل على على حال أو في زمان يعني في وقت دون وقت أو في مكان أو في أشخاص يكون هذا بالنسبة لشخص وهذا بالنسبة
لشخص آخر وقد ألف الشنقيض رحمه الله كتابا سماه دفع إيهام الثراب في آية الكتاب جمع فيه الآيات التي قيل إنها متعارضة يعني إن ظاهر التعارض وجمع بينها والجمع كما تعلمون قد يكون متكلفا
وبعيدا وقد يكون قريبا حسب ما يوفق الإنسان له والمهم أن لدينا قاعدة ثابتة راسخة وهي إيش؟
أن القرآن لا يمكن أن يتعارض لأن التعارض معناه دفع بعضه ببعض وهذا لا يمكن لأنه كلام من عند الله عز وجل ولكن ما ظاهره التعارض ينزل على إيش على اختلاف الأحوال أو الأوقات أو الأماكن أو
الأشخاص نعم والمؤلف رحمه الله الشيخ رحمان السعدي ذكر أمثلة كثيرة من هذا النوع وذكر كيف يجمع بين هذه الآيات التي ظاهرها التعاوى بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين قال رحمه
الله تعالى القاعدة الثالثة عشرة الطريقة القرآن في الحجاج والمجادلة مع أهل الأديان الباطلة قد أمر الله بالمجادلة بالتي هي أحسن ومن تأمل الطرق التي نصب الله المحاجة بها مع المبطلين
على أيدي رسله رآها من أوضح الحجج وأقواها وأقومها وأدلها على إحقاق الحق وأزهاق الباطل على وجه لا تشويش فيه ولا إزعاج فتأمل محاجة الرسل مع أممهم وكيف دعوهم إلى عبادة الله وحده لا
شريك له من جهة أنه المنفرد بالربوبية والمتوحد بالنعم المتفرد المتفرد يعني تفرد بك لا أي انفرد به لا لكنه يوصف به من جهة أنه المتفرد بالربوبية والمتوحد بالنعم وهو الذي أعطاهم
العافية والأسماع والأبصار والعقول والأرزاق وسائر أصناف النعم كما أنه المنفرد بدفع النقم وأن أحدا من الخلق ليس يقدر على رفع ولا دفع ولا ضر ولا نفع فإنه بمجرد معرفة العبد ذلك
واعترافه بذلك واعترافه به لا بد أن ينقاد للدين الحق الذي به تتم النعمة وهو الطريق الوحيد لشكرها وكثيرا ما يحتج على المشركين في شركهم وعبادتهم لآلهتهم من دون ربهم بإلزامهم باعترافهم
بربوبيته وأنه الخالق لكل شيء والرازق لكل شيء فيتعين أن يكون هو المعبود وحده فانظر إلى هذا البرهان كيف ينتقل الذهن منه بأول وهلة إلى أنه لا تنبغي العبادة إلا لمن هذا شأنه طيب أندي
إلى وجوب عبادة من هذا الشأن أحسن إلى وجوب عبادة من هذا الشأن إلى وجوب يا حموك الله إلى وجوب عبادة من هذا الشأن كتابة واحدة وأظن الانتقال هذا واضح جدا مثلا لو أن رجل يعبده صنم نقول
له هذا الصنم هل أوجدك هل خلقك سيقول لا هل هو الذي يرزقك ويعافيك ويدفع عنك النقم سيقول لا من الذي يفعل ذلك سيقول الله فإذا قال إن ذلك هو الله قلنا إذن يجب عليك أن لا تعبد إلا الله
ما دمت تعترف أن النعم التي أمدك الله بها والنقم التي دفعها الله عنك قبل أن تصيبك ورفعها عنك بعد أن أصبتك ما دمت تعترف أنها من الله فإن الواجب عليك أن لا تعبد إلا إياه وظن هذا واضح
جدا نعم ولهذا يقول الله عز وجل أحيانا فأنا يؤفكون يذكر إقرارهم بالربوبية قال فأنا يؤفكون أو فأنا يصرفون يعني كيف يصرفون عن الحق مع وضوحه نعم ذلك أن آثار ربوبيته أسوي ويجاد المبطلين
ويجاد المبطلين ويجاد المبطلين أيضا بذكر عيب آلهتهم وأنها ناقصة من كل وجه ولا تغني عن نفسها فضلا عن عابديها شيئا ويقيم الأدلة على هذا أيضا من أسباب الإلزام بعبادته وحده يعني من وجود
الإلزام بعبادته وحده أنه قال هذه الآلهة للتتعبد هذه تنفعه بل هي بنفسها ناقصة يا أيها الناس ضرب مثل فاسمعو له إن الذين تدعون من دون الله لن يخلقوا ذبابا ولو اجتمعوا له نقص في القدرة
زيادة على ذلك نقص في الضعف ما يستطيعون ولا يدافعون عن أنفسهم وإن يسلبهم الذباب شيئا لا يستنقذوه منه مع أن الذباب من أهوى الحشرات وأحقرها وما ذلك إذا سلب هذه الأسلام شيئا وأخذه منها
ما يستنقذوه منه وهذا مثل عظيم إذا تأملته عرفت أن جميع ما يعبد من دون الله لا يستحق أن يكون ربا ولا معبودا ويقيم الأدلة على أهل الكتاب بأن لهم من سوابق المخالفات لرسلهم ما لا يستغرب
معه مخالفتهم لرسوله الخاتم مخالفتهم مخالفتهم لرسوله الخاتم محمد صلى الله عليه وسلم الذي جاء مصدقا لما سبقه من الرسالات التي مقصدها جميعا واحد وهو فك أغلال التقليد عن قلوب بني آدم
لينتفعوا بسمعهم وأبصارهم وأفئدتهم بالتفكر في آيات ربهم فيعرفوا بذلك أنه إلا أنه الإله الحق وأن كلما اتخذه الناس بوحي شياطين الإنس والجن من آلهة فلا يخرج شيء منها عن أن يكون أثرا من
آثار هذه الآيات وأنها لذلك لا تليق بأي وجه لمشاركة ربها وخالقها في الإلهية ولا ينبغي أن تعطى إلا حقها في المخلوقية والعبودية وأن الخالق الذي ليس كمثله شيء هو المستحق لكل أنواع
العبادة وأن لا يعبد إلا بما أحب وشرع وينقض على رؤسائه مشركين ودعاة الباطل لدعاويهم الباطلة وتزكيتهم لأنفسهم بالزور ببيان ما يضاد ذلك من أحوالهم وأوصافهم ويجادلهم يتوضيح بتوضيح الحق
ويجادلهم بتوضيح الحق وبيان براهينه وأن صدق وأن صدق وأن صدق رسوله وأن صدقه وحقيقته وحقيقته لا وأن صدقه وحقيقته وش أنت كان تم طبعه هذا مفهو يأتيهم صورا عليه ماذا عندنا أسأل كلمة حصول
مهم ودوما وأن صدقه وحقيقةه تدفع بمجردها لا يوجد رسوله وحقيقةه رسوله محمد الله عزم وحقيقةه لا ترفع بمجردها فماذا بعد الحق إلا طلعه ما فيه صدقه وأن جميع الشبه تدفع بمجردها جميع الشبه
المعارضة له فماذا بعد الحق إلا الضغط هذا اللي عندي مهم موجود هذا من كيس الطاب لا أبين عبارة الشيخ بي شيخنا نعرف عبارتها وهذا الأصل في القرآن كثير فإنه يفيد وهذا بخط المؤلف وهذا
الأصل في القرآن كثير فإنه يفيد في الدعوة للحق ورد كل باخل ينافيه باطل فإنه يفيد الدعوة للحق ويبين كل ما ينافيه ويجادلهم بوجوب تنزيل الأمور منازلها وأنه لا يليق أن يجعل للمخلوق
العبد الفقير العاجز من كل وجه شيئا من حقوق الرب الخالق الغني الكامل من جميع الوجوه ويتحداهم أن يأتوا بكتاب أو شريعة أهدا وأحسن من هذا الكتاب ومن هذه الشريعة وأن يعارضوا القرآن
فيأتوا بمثله إن كانوا صادقين ويأمر نبيه بمباهرة من ظهرت مكابرته وعناده فينكسون عنها لعلمهم أنه رسول الله الصادق الذي لا ينطق عن الهواء وأنهم لو باهلوه لهلكوا وفي الجملة لا تجد
طريقا نافعا فيه إحقاق الحق وإبطال الباطل إلا وقد رسمه القرآن على أكمل الوجوه من جناء الله قد احتوى عليها القرآن ايها المعنى احتوى احتوى عليها القرآن احتوى نصف حظه المباهلة هي
معقولة من الابتهاد إلى الله سبحانه وتعالى وهي المبالغة في الدعاء وصورتها نيات المتخاصمان ويقول بعض من بعض لنتباهل ونقول اللهم من كان منا كاذبا فعليه لعنة الله وما أشبه ذلك مما
يدعون به على الكاذب وقد شاء الله إله تقوله قل يالكتاب تعالى إلى كلمة سوائن بيننا وبينكم وأن لا نعبد إلا الله ولا نشرك به شيئا وياتخذ بعضنا بعضنا فإن تولوا فقلوا اشهدوا بأنهم سنت في
الآية الثانية فقل تعالوا ندعو أبنائنا وأبنائكم ونساءنا ونساءكم ثم نبتل فنجعل لعنة الله على الكاذبين وأنفسنا وعفسكم ثم نبتل فنجعل صلى الله على الكاذبين طيب الفرصة هذه القاعدة في
بيان مجازلة القرآن ومحاجته للمخالفين وأنها من أبن المجادلات وأرضحها وأقومها حجة ومن طريقة القرآن في المجادلة أنه يعدل إلى الطريق الذي لا نزاع فيه عن الطريق الذي يدريه النزاع حتى
وإن كان يقنع الخصم بما فيه النزاع فإنه يدعوه ويأتي بالطريق الواضح مثال محاجة إبراهيم الذي حاج إبراهيم بربه إذ قال إبراهيم ربي الذي يحيو ويميت قال أنا أحي وأميت يعني فأنا مثل ربك
كيف يحي وأميت هذا الرجل الظالم يقول إنه يؤتى إليه بالرجل مستحقا للقتل فيعفو عنه وهذا على زعمه إحيا ويؤتى إليه بالرجل غير جان على نفسه ولا غيره ولا يستحق القتل فيقتله وهذا على زعمه
إماته إبراهيم عليه الصلاة والسلام ماذا هو يحاج في هذه النقطة ولو حاجه إبراهيم لا غلب لا شك يعني هذا ليس إحياء ولا يماته غاية ما هناك في المسألة الأولى الذي سحق القتل بالمقتل أنه
رفع عنه القتل والذي أبقى الحياة فيه من الله لو شاء الله لا مات وفي الثانية أيضا غاية ما فيه أنه فعل سببا يقتضي أن يموت هذا الرجل فقم ولا لسه والذي أماته والذي أحياه فبإمكان إبراهيم
أن يجاد على هذه النقطة لكنه عدل إلى أمر يفهمه ولا يستطيع التخلص منه فقال له إبراهيم إن الله يأتي بالشمس من المشرق فأتي بها من المغرب مش قال قال أجيبها الليل إن شاء الله رجعه ها لا
وهي الذي كفر والله لا يدرق من الظالمين فهنا ينبغي عند المحاجة خصوصا إذا عرفت عن الذي يحاجه لا يرد إلا أن ننصر قوله ينبغي أن تعجب عن الطريق الذي يحتاج إلى جدل إلى طريق واضح ما يحتاج
إلى جدل حتى لو قلت أنا بحاجة لن يقدر بهذا الحجة يقول لا حاجة ما دام المقصود الوصول إلى إفحام الخصم فإذا أراد أن نسد علينا طريقا بإمكاننا أن نفتحه فلنرجع إلى إلى طريق آخر ما أستطيع
أن نسد نعم لا إفحامه معنى أن يصل به الأمر ولهذا عندي مركض الواحد وشوف نقول فحن القاعدة الرابعة عشر حذف المتعلق المعمول فيه يفيد تعميم المعنى المناسب له وهذه قاعدة مفيدة جدا ما
تعتبرها الإنسان في الآيات القرانية أكسبته فوائد جليلة وذلك أن الفعل وما هو معناه متى قيد بشيء تقيد به فإذا أطلقه الله تعالى وحذف المتعلق كان القصد من ذلك التعميم ويكون الحذب هنا
أحسن وأفيد كثيرا وأفيد كثيرا من التصريح بالمتعلقات وأجمع للمعاني النافعة أنت تقيد به فإذا أطلقه الله وحذف المتعلق فعمم ذلك المعنى فعمم فإذا أطلقه الله وحاذف المتعلقة فعمم ذلك
المعنى أو فعمم همهب عنده ويكون الحذف هنا أحسن تكلمنا على نقطة في الثقر لفعله مباشرة ويكون الحذف ويكون الحذف هنا أحسن وأفيد كثيرا من التصوير أحسن وأفيد ويكون الحذب هنا أحسن وأفيد
كثيرا من التصريح أفيد ولا أفود أفيد أي صح؟
لأنهم في هذا يفيد يفيد فقلت الناس هذا أفود من هذا خط ويكون الحذب هنا أحسن وأفيد كثيرا من التصريح بالمتعلقات متعلقات متعلقة كسر كسر الله بالمتعلقات وأجمع للمعاني النافعة ولذلك أمثلة
كثيرة جدا منها أنه قال في عدة آيات لعلكم تعقلون لعلكم تذكرون لعلكم تتقون فيدل ذلك على أن المراد لعلكم تعقلون عن الله كل ما أرشدكم إليه وكل ما علمكموه وكل ما أنزل عليكم من الكتاب
والحكمة ولعلكم تذكرون فلا تنسون ولا تغفلون فتكونون دائما متيقظين مره في الحواس تحسون كل ما تمرون به من سنن الله وآياته فتذكرون جميع مصالحكم الدنيوية والدينية ولعلكم تتقون جميع ما
يجب اتقاؤه من الغفلة والجهل والتقليد وكل ما يحاول عدوكم أن يوقعكم فيه من جميع الذنوب والمعاصي ويدخل في ذلك ما كان سياق الكلام فيه وهو فرد من أفراد هذا المعنى العام ولهذا كان قوله
تعالى يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون يفيد كل ما قيل في حكمة الصيام أي لعلكم تتقون المحارم عموما ولعلكم تتقون ما حرم الله على الصائمين
من قول الزور والعمل به ومن كل الأحوال والصفات السيئة الخبيثة وتتقون وتجسنبون المفطرات والممنوعات ولعلكم تتصفون بصفة التقوى وتحصلون على كل ما يقيكم مما تكرهون وتتخلقون بأخلاقها أنا
أرى أنكم الزيادات هذه تحطها بين قصين قولي لا لنهارم فيها أشياء ما أتلع طيب عندنا ولعلكم تتقون ما حرم على الصائمين من المفطرات والممنوعات إيه حسن نعم ولو يوقع بالأصل وبسرع باقي قبوس
عليه الآن نخلي خالد أتعرف كتب الشيخ بس يكتب الشيخ ما أكد أن يكره نعم شعق قال رحمه الله تعالى ولعلكم تتقون ما حرم على الصائمين من المفطرات والممنوعات ولعلكم تتصفون بصفة التقوى
وتتخلقون بأخلاقها وهكذا سائر ما ذكر فيه هذا اللفظ مثل قوله هدى للمتقين أي المتقين لكل ما يتقى من الكفر والفسوق والعسيان المؤدين المؤدين للفرائض والنوافل التي هي خصال التقوى وكذلك
قوله إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْ إِذَا مَسَّهُمْ طَائِفٌ مِّنَ الشَّيْطَانِ تَذَكَّرُوا فَإِذَا هُمْ مُبْصِرُونَ أي أنَّ الَّذِينَ كَانَتِ التَّقْوَى وَصْفُهُمْ حَذْ حنَّا وَلَا
أَنْجُمْ أنتم عندكم صدر محذوف من عندكم ولا ما أنتم يعني أنتم مزيدين علينا ولا نقصين وتركوا المحارم شعارهم متى زين لهم الشيطان بعض الظنوب تذكروا تذكروا كل أمر ما تلبس عليهم الطريق
حطوا بين قوسين الزود علينا الزياد علينا حطوا بين قوسين والنقص أخبرنا به للمليح عليكم تذكروا كل أمر يوجب لهم مبادرة أو المتاب المبادرة إلى المتاب أو المبادرة إلى المتاب يوجب لهم
المبادرة إلى المتاب تذكروا كل أمر يوجب لهم المبادرة إلى المتاب كعظمة الله كعظمة الله وما يقتضيه الإيمان وما توجبه التقوى وتذكروا عقابه ونكاله وتذكروا ما تفلثه الذنوب من عيوب
والنقائص وما تسلبه من من الكمالات فإذا هم مبصرون من أين أتوا ومبصرون الوجه الذي فيه التخلص من هذا الذنب الذي وقعوا فيه فبادروا بالتوبة النصوح فعادوا على مرتبتهم وعاد الشيطان خاسئا
مدحورا وكذلك ما ذكره على وجه الإطلاق عن المؤمنين وبلفظ المؤمنين أو بلفظ إن الذين آمنوا ونحوها فإنه يدخل فيه جميع ما يجب اليمان به من الأصول والعقائد مع أنه قيد ذلك في بعض الآيات
كثل قوله قولوا آمنا بالله الآية ونحوها وكذلك ما أمر به من الصلاح والإصلاح وما نهى عنه كلهم جمعين كلهم حرف كلهم جمعين أخبرني ماذا أخبرني ما عنه من الفساد والإفساد مطلقة يدخل فيه كل
صلاح كما يدخل في النهي كل فساد وكذلك قوله إن الله يحب المحسنين وأحسنوا للذين أحسنوا الحسن هل جزاء الإحسان إلا الإحسان يدخل في ذلك كله الإحسان في عبادة الخالق بأن تعبد الله كأنك
تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك والإحسان للمخلوقين بجميع وجوه الإحسان من قول وفعل وجاه وعلم ومال وغيرها وكذلك قوله تعالى ألهاكم التكاثر فحلف المتكاثر به ليعم جميع ما متكاثر به فحلف
المتكاثر به ليعم جميع ما يقصد الناس فيه المكاثرة من الرياسات والأموال والجاه والضيعات والأولاد وغيرها مما تتعلق به أعراض النفوس ويلهيها عن طاعة الله وكذلك قوله والعصر إن الإنسان
لفي خسر أي في خسارة من جميع الوجوه إلا من اكتصف بالإيمان والعمل الصالح ولهذا قال لا في خسر فجعل الخسر ظرفا ظرفا له فيه والظرف محيط للمظروف يعني أن الإنسان منغمس في الخسر والخسر
محيط به من كل جال إلا من اكتصف بهذا الصلاة الأربع الذين آمنوا وعملوا الصالحات وتواصلوا بالحق وتواصلوا بالصبر إلا من اتصف بالإيمان والعمل الصالح والتواصل بالحق والصبر وقوله فاسألوا
أهل الذكر إن كنتم لا تعلمون فذكر المسؤولين وأطلق المسؤول عنه ليعم كل ما يحتاجه العبد ولا يعلمه وكذلك أمره تعالى بالصبر ومحبته للصابرين ليعم كل ما يحتاجه العبد ولا يعلمه - أن
يعلمون؟
- ها؟
- أن يعلمون؟
- كل ما احتاجهم؟
- لا ولا - عندي خطأ في كلمة كلة - مكتوبة؟
- كلما احتاجهم مكتوبة جميلة وهي ما تكتب جميع إلا إذا كانت شرطية مثل كلما أرادوا أن يخرجوا منها يجوا فيها كلما أردوا فيها هو أودوا سألهم أما إذا كانت كل بمعنى الإحاطة وكذلك أمره
تعالى بالصبر ومحبته للصابرين وثناؤه عليه طيب كل ما يحتاجه العبد ولا يعلمه من أمور الدنيا والآخر هنا وثناؤه عليهم وبيان كثرة أجرهم من غير أن يقيد ذلك بنوع ليشمل أنواع الصبر الثلاثة
وهي الصبر على طاعة الله وعن معصيته وعلى أقداره المؤلمة ومقابل ذلك ذمه للكافرين والظالمين والفاسقين والمشركين والمنافقين والمعتدين ونحوهم من غير أن يقيده بشيء ليشمل جميع ذلك المعنى
ومن هذا قوله فإن حسرتم ليشمل كل حصر فإن خفتم فرجالا أو رخبانا ليعم كل خوف وقد يقيد ذلك ببعض الأمور فيتقيد به ما سبق الكلام لأجله وهذا شيء كثير لو ذهبنا نذكر الأمثلة لطالت ولكن قد
فتح لك الباب فامشي على هذا السبيل المفضي المفضي إلى رياض بهيجة من أصناف العلوم القاعدة الخامسة عشر وانتحق بهذه القاعدة أن الحكم المعلق بوصف يدل على علية ذلك الوصف فيه فمثل إذا قلت
إن المتقين في جنات وعوم أي أهل تقواه أهل تقواه فالحكم المعلق بوصف يدل على علية ذلك الوصف لهذا الحكم ويدل أيضا على أنه يعم بعمومه يعم بعموم هذا الوصف وأنه يقوى كل ما قوي ذلك الوصف
ويضعف كل ما ظهره القاعدة الخامسة عشر جعل الله الأسباب طيب ومنها أيضا لم يذكر المألفه لأنه أشاره أنه أمتلك كثيرة قوله تعالى ألم يجدك يتيما فآوى ووجدك طالا فهدف ووجدك عائلا فأغنى لم
يقل ألم يجدك يتيما فآواك وضالا فهداك وعائلا فأغناك لأن الذي حصل من هذا حصل له ولغيره فإن الله تعالى آواه وأوا به أيضا أولا آواه وأوا به فهو فئة كل مؤمن وهو ما جاء كل مؤمن فيما يقصر
عليه ووجدك ظالا فهداه وحده ولا هداه وهدا به ووجدك عائلا فأغنى به وأغناه أيضا هو أغناه وأغنى به ولهذا قال رسول عليه الصلاة والسلام للأنصار ألم أجدكم ضلالا فهداكم الله به وعالة
فأغناكم الله به ومتفذقين فأذفكم الله به فهذا لو قال فهداك ألم يجدك يتيما فأواك ووجدك ضالا فهداك ووجدك عائنا فأغناك صار مخصصا فلما حذف المتعلق صار عاما القاعدة الخامسة عشر عشر خامسة
عشر هذه مما فاسع الشيخ القاعدة الخامسة عشر مثل كلها جعل الله الأسباب للمطالب العالية مبشرات لتطمين القلوب وزيادة الإيمان وهذا في عدة مواضع من كتابه مواضع وهذا في عدة مواضع من كتابه
فمن ذلك النصر النصر نعم قال في إنزال الملائكة وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم وقال في أسباب الرزق والمطر واضح إنها بشرى لهم النصر المستقبل وكذلك تطمئن به قلوبهم في الحاضر
فإن الإنسان إذا علم أن الملاك