56 - 56 فائدة لغوية في الفعل الماضي الذي آخره ألف - شرح مقدمة التفسير - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فالأولون راعوا المعنى الذي رأوه من غير نظر إلى ما تستحقه ألفاظ القرآن من الجلالة والبيان والآخرون راعوا مجرد اللحظ راعوا راعوا راعوا راعوا ليش راعوا خاف لا راعوا من المراعات من الخوف لكن لماذا قلت راعوا دون راعوا لكن جرد الفعل من الضمين مش تقول راعا فإذا كان ألفا آخر الفعل ألفا فإن الذي قبل الواو يكون مفتوحا ولهذا نقول صلوا أولى لأن الفعل صلى ونقول زكوا لأن الفعل زكى ونقول عموا ولا عموا لأن الفعل عمي مهي عماء لو كانت عمى لقولنا عموا طيب نقول رضوا ولا رضوا ها رضوا ليش لأن الفعل مو ألف مو بآخر ألف فالمهم إذا كان آخر الفعل ألف فإن الألف تحدث وتبقى الفتحة ويؤتى بالواو هذه قادة مضطرد نقول زكوا ها ولا زكوا زكوا لأنه من من زكاء من زكاء من زكاء طي جلوا جلوا جلوا لأنه من جلاء طي وهكا طي إذن هنا نقول راعوا إينا إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة