[5599] حكم الماء النابع في الموات - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
قال من قدامة رحمه الله تعالى لكتابه الكافي في باب أحكام المياه الضرب الثاني الماء النابع في الموات ومن سبق إلى شيء منه فهو أحق به لقول النبي صلى الله عليه وسلم من سبق إلى ما لم
يسبق إليه مسلم فهو أحق به وإن أراد أن يسقي أرضا وكان الماء في نهر عظيم لا يستضر أحد بسقيه جاز أن يسقي كيف شاء لأنه لا ضرر فيه على أحد وإن كان نهرا صغيرا أو من مياه الأمطار بدأ بمن
في أول النهر فيسقي ويحبس الماء حتى يبلغ الكعب ثم يرسل إلى الذي يليه كذلك إلى الآخر لما روا إلى الآخر كذلك إلى الآخر لما روا عبد الله بن أبي لما روى عبد الله بن أبي بكر بن عمر بن
حزم أنه بلغه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال في سين مهزون ومذينين يمسك حتى يبلغ الكعبين ثم يرسل الأعلى إلى الأسفل أخرجه مالهم في الموطأ وعن عبد الله بن الزبير أن رجلا من
الأنصار خاصم الزبير في شراج الحرة التي يسقون بها فقال النبي صلى الله عليه وسلم إسقي يا زبير ثم أرسل الماء إلى جارك فغضب الأنصاري فقال أن كان ابن عمتك فتلول وجه رسول الله صلى الله
عليه وسلم ثم قال يا زبير اسقح ثم احمس الماء حتى يبلغ الجد متفق عليك وشراج الحرة مسايل الماء جمع شرج وهو النهر الصغير ولأن السابق إلى أول النهر كالسابق إلى أول المشرعة وإن كانت أرض
الأول بعضها أنزل من بعض سقى كل واحدة على حينتها فإن أراد إنسان إحياء أرض فإذا كان أناس مثلا لهم أملاك على جانب الوادي فالسابق بالإحياء أحق من الغي فيسقم زرعة حتى يصل إلى الكعب ثم
يطلق يعني يجعل سدا في طريق الوادي حتى يسقي زرعة فإذا وصل إلى الكعب أطلق لصاحبه هكذا حكم النبي صلى الله عليه وعلى أن يسلم قصة الأنصاري رضي الله عنه وعفى عنه قال النبي عليه الصلاة
والسلام أن كان ابن عمتك يعني من؟
الزبير من العوام لأنه ابن صفية بنت عبد المطل فهو ابن عمتك يعني كأنه يقول إنك حكمت له لأنه ابن عمتك وهذه كلمة عظيمة فيها اتهام النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حكمه ولكن النبي
صلى الله عليه وعلى آله وسلم آمله بما تقتضيه حاله فإن الرجل غضب والإنسان إذا غضب لا يدري ما يقول لأن الغضب جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم فلا يعني ما يقول ولهذا إذا كان الغضب
شديدا لم يترتب على قول الغاضب شيء لا طلاق ولا فسق ولا كفر لأنه غير مريد فهو كلملجة والمكرى أما حكم النبي صلى الله عليه وسلم الثاني فقيل إنه أي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر
أو أذن للصغير في الأول أن يصغي السقل الكافي ولو لم يصل إلى الكافي ثم احتفر لما قال للأنصاري هذا الكلام احتفر لزبير بحقه وجعله يسقي حتى يصل إلى الكافي كأنه في الأول عليه الصلاة
والسلام حابى الأنصاري لأن الزبير ابن عمته ومن باب الإدلال عليه أمره أن يسقي دون أن يرتفع الماء فلما قال الأنصاري هذا احتفر النبي صلى الله عليه وسلم للزبير بحقه وأمره أن يسقي إلى
الكافي أما حكم النبي صلى الله عليه وسلم الثاني فقيل إنه أي النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم أمر أو أذن للزبير في الأول أن يسقي السقي الكافي ولو لم يصل إلى الكافي ثم احتفر لما قال
الأنصاري هذا الكلام احتفر للزبير بحقه وجعله أن يسقي الحقه وجعله يسقي حتى يصل إلى الكافي كأنه في الأول عليه الصلاة والسلام حابى الأنصاري لأن الزبير ابن عمته ومن باب الإدلال عليه
أمره أن يسقي دون أن يرتفع الماء فلما قال الأنصاري هذا احتفظ النبي صلى الله عليه وسلم للزبير بحقه وأمره أن يسقي إلى الكافي جدر نعم إلى الجدر إيش؟
احتفظا للزبير بحقه نعم أن يسقي إلى الجدر نعم إلى الكافي إيها الكافي الكافي الرجل الجادر هذا هو اللي يجعل فواصل بين أحياض الماء وقاسوه فواجله يصل إلى الكافي كما في الحديث الأول الذي
في الموضع أقول إنهم قاسوه فواجدوه إلى الكافي كالذي في الموضع إذا أردت أن ترد على أحد فتأكد قبل أن ترد نعم فإن أراد إنسان إحياء أرض على النهر بحيث إذا سقاها يستضر أهل الأرض الشاربة
منه منع منه لأن من ملك أرضا كانت له حقوقها ومرافقها واستحقاء السقي من هذا النهر من حقوقها فلا يملك غيره إبطالا