249 568 تتمة تفسير الآية 178 من سورة البقرة الشيخ ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
قوله:
فَمَنْ اِعْتَدَى بَعْدَ ذَٰلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ رسول حجاج المشهر إليه في قوله بعد ذلك ماجنة إلا قوله إيش؟
بإحسان وهن نظل له بعد خضران مخصر حجاجين ولو تقال لو قتلت مخصره حجاجين عجيب قال الله أزوجها فمن عفي له من أخي شيء فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان أي فالواجب اتباع فهي خبر ممتاز
محذوب تقدير فالواجب اتباع بالمعروف ممن له الحق يعني أن يتبع المعفو عنه بإيش بالمعروف وأداء إليه بإحسان أداء والواجب أيضا أداء إليه أي إلى العافي بإحسان منين؟
من القاتل الذي عفي عنه يؤدي بإحسان والأداء فرض الله بإحسان والاتباع بالمعروف وذلك لأن المتبع الذي أسقط الدم ليس كالذي أحسن إليه بإصفاد القصاص فإن الأحق بالإحسان فمن الذي عفي عنه
لإسقاط القصاص أحق أن يكون محسنا بأدائه بخلاف العافي الذي انجرح قلبه من قتل له من أوليائه فلهذا خطب بأن يؤدي بالمعروف والمعروف أقل رتبة من الإحسان وقول وأداء إليه هنا الضمير إليه
مفرد فمن عفي له من أخيه شيء فأداء إليه الضمير مفرد ومرجعه أين هو لا مرجعه من العافي المفهوم من قوله عفي ولهذا مرجع الضمير لا يكون فعلا أبدا مرجع الضمير لا يكون إلا سما لكن إما
سابقا أو لاحقا أو مفهوم من السياق أو مفهوم من الفعل السابق اعدلوا هو أقرب للتقوى اعدلوا هو أقرب هو الضمير يعد على أي شيء على العدل المفهوم من عدله أداء إليه إلى العافي المفهوم من
عفية وقوله بإحسان ألبه هذه للمصاحبة وهي كذلك في قوله بالمعروف يعني فأداء مصحوب بإحسان من غير مماطلة ومن غير نقص بل يكون تاما والفوائد ظنه تأتي بعد ولا لا روائد عادتنا نجعلها بعد
انتهاء لاي قال تعالى ذلك ذلك تخفيف من ربكم ورحمة ذلك المشار إليه كل ما سبب من وجوب القصاص ومن جواز العفو تخفيف من الله في مقابل وجوب القصاص وقد ذكر ابن عباس رضي الله عنهما أن بني
إسرائيل فرض الله عليهم القصاص فرض الله فرضا فرض عليهم القصاص فرضا هذه الأمة خفف عنها فلم يجب عليها القصاص لأن الإنسان قد يكون لديه رحمة بالقاتل وقد يكون القاتل من أقاربه وقد يكون
هناك اعتبارات أخرى فلا يتمكن من تنفيذ القصاص بحقه فخفف ولله الحمد على هذه الأمة وقوله من ربكم الرب تقدم لنا معناه كثيرا أنه الخالق المالك المدبر لخلقه كما يشاء ولكن الربوبية قسمها
عامة وخاصة فالعامة هي الشامل لجميع الخلق مؤمنهم وكافرهم والخاصة هي المختصة بالمؤمنين وقد اجتمع في قوله تعالى قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارو الأولى عامة والثانية خاصة هنا قول
تخفيف من ربكم من باب العامة هو الخاصة من باب الخاصة لأنه يخاطب المؤمنين يا أيها الذين آمنوا كتب عليكم وقصاص سؤال سالم هذه نبي نذكرها إن شاء الله بالفرائد إن شاء الله فعنا نذكرها
بالفرائد وهل العفو أفضل مطلقا أو في التفصيل وقولهم ورحمة تخفيف من ربكم ورحمة رحمة بمن بالجميع رحمة بالجميع بالقاتل حيث سقط عنه قتل وبأولياء المقتول حيث أبيح لهم أن يأخذوا العوض لأن
الله سبحانه وتعالى من الجائز أن يقول إما القصاص أو العفو مطلقا ولكن من رحمة الله أنه أباح هذا وهذا وهو رحمة بالجميع فمن اعتدى بعد ذلك فله عذاب أليم قول فمن فمن اعتدى بعد ذلك من هذه
اسم الشرط وفعل الشرط اعتدى وجوابه جملة فله عذاب أليم وعذاب بمعنى عقوبة هو أليم بمعنى مؤلم وقد مر علينا كثيرا أن أليم في اللورة العربية تأتي بمعنى مؤلم ومنه قول الشاعر أمن ريحانة
الداع السميع يؤرقني وأصحابي هجوع أمن ريحانة الداع السميع أي المسمع يؤرقني وأصحابي هجوع فأليم بمعنى مؤلم يعني موجع والعياذ بالله وقوله من اعتدى قلنا أنها اسم شرط واسم الشرط يفيد
العموم وهل المراد من اعتدى من أولياء المقتول بعد أخذ الدية أو المراد من اعتدى من الجنات القاتل إذا قتل إذا عف عنه إذا اعتدى مرة أخرى فإنه له عذاب أليم أو يشمل الأمرين يشمل الأمرين
نعم يشمل الأمرين إذا شمل الأمرين فما المراد بالعذاب الأليم فيما إذا كان المعتد القاتل الذي عرف عنه قال بعض العنماء إن المراد بالعذاب الأليم هو أن يقتص منه لا محالة إذا تدقات مرة
ثانية بعد أن عفي عنه فالعذاب الأليم أن يقتل بلا محالة وبلا تخيير وينعفي عنه ولكن الصحيح أن المراد بالعذاب الأليم عقوبة الله عز وجل وأما حق الآدم من القصاص أو عدمه فإن القتل الثاني
كالقتل الأول يخير فيها أولياء المقتول بين العفو والقصاص أما بالنسبة لأولياء المقتول الذين أخذوا الدية وأسقطوا القصاص فإنهم إذا اعتدوا فلهم عذاب عليك مؤلم والاعتداء منهم متصوى أنه
يأتي أحد ويندمهم يندمهم يقول كيف هذا يقتل مثل أبوكم وتبقى أن تأخذنا الدية معنى ذلك أن الدراهم أحب لكم يبوكم يهل فيكم مالفيكم ثم يندفعون يندمون على ما مضى فيندفعون ويذهبون ويقتنون
القاتل هذا ربما تقع ولا سيما عند أهل الجهل فنقول هذا الذي اعتدى بعد أن وقع العفو إلى المال له أذاب أليف ويقتص منه لأولياء المقتول ولا لا نعم يقتص منه إذا طلب أولياء المقتول أن يقتص
منه اقتص منه الأول واضح يا أحمد طيب يعني أرسل دي واحد ماه من الوراك مثلا أبن المقتول عفو نعم أبن عمه يعدي أي يقتلون هؤلاء إذا طلب أولي المقتول أن يقتلوا قتل يعني ما يقال إن قتل إن
قتل صاحبهم يوجب القصاص يوجب سقوط القصاص ما نقول هذا لكن يقتل الإقتلاء أو يقتل إذا قتل لكن ما عام من بعضهم ذكروا على ثلاثة تذكور فيها وهي هو أنه عفل الأولياء ثم قتلوا القاتل بعد
العفل نعم فإنه يقتلون بكل حال ما عادي الأول ذكرون هذا ما يبيعانه لكن على كل حال تقدمنا أن أقتل غيلة على رئيس الأسلام وملهم مالك إن ما في خيار نعم في حليل هذا الرسول يقول:
لأعافي رجلاً قتل بعد أفضل المنزل لا أعافي؟
رجلاً قتل بعد أفضل المنزل الحليل ما نزلته؟
محيح نصح أن المنزل في الحليل على كل حال ينظر في الحليل هذا إذا صح هذا الحليل فهو يجل عن ما ذكر الأخب رحيم إذا قتل إنساني قتله هذا القاتل شرد أوليائه إيش يسوى به يعني مثل هو لعبه
إخوان وهو تغير بعدما قتل هذا الرجل تغير يطلب حتى يبقى إذا ما وجده يسلم يعني وعلى قاربهم وعلى قاربهم ولا تذيروا زيادة مزاوخان نعم هل نرى يسجلون هنا أولئك لأنه ظلوا يسجلون فتا يجب
قرابة الهارب قرابة الهارب كلهم يجب أن يخشون أنهم غيبون يخبونهم أنهم غيبونه أو أنهم يدونهم أحد أوضمان ويستمع