53 - 56 تلخيص لقواعد التفسير التي ذكرها ابن تيمية في مقدمته( 2 - 3 )- شرح مقدمة التفسير - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نضع آخر لاحق قال ضربة للقتيل فاللي صح حينما أنتم راجعتوها ما لقيتوها على ما قام ما رقيته وش صفحة كم هو بعض الذي ضرب القتيل ضرب به القتيل بدل موسى ويكتب بدل الصواب القتيل فمثى اختلف
التابعون إذا قوله فالنفس إليه أسكن مما نقل عن بعض التابعين فمثى اختلف التابعون إذا قوله عن بعض التابعين عدها شوي وأما القسم لهو أما القسم الأول إلى قوله ولله الحمد أقصود أن
المنقلات التي يحتاج إليها بالدين قد نصب الله الأدلة على بأن ما فيها من صحيح وغيرها إلى وغير نعم فيها صفحة أثنين وستين ما هي بلتهم على ثمان وخمسين ها؟
يعني منها أربع صفحات تغسل فهذه الصفحات طيب والمراسيل إذا تعدى طرقها ها؟
ما في صفحة أليه كم عندك وليد؟
سبعة وربعين سبعة وربعين صفحة فقط؟
صودين بس هي تغسل فلنسا طيب والمراسيل إذا تعدى طرقها إلى قوله كانت صحيحة قطعا ها؟
كيف؟
بلتهم ايه نعم حرفه كبير طيب صفحة ثلاث ستين بهذه الطريق إلى قوله ناقله ناقله ناقله وإما لضعف ناقله أسطر وهذا الأسطر ينبغي أن يعرف إلى قوله غير ذلك والمقصود أن الحديث الطويل إذا روي
مثلا دقيتوا ها؟
إلى قوله كذبا في الصفحة التي تليها فإن جمهور ما في البخاري ومسلم مما يقطع بأن النبي صلى الله عليه وسلم قاله ولهذا كان جمهور أهل العلم من جميع الطوائف الطوائف على أن خبر الواحد إلى
قوله أنه يجب العلم طيب صفحة سبعين وكما أنهم يستشهدون إلى قوله من عشرة في غلومهم طيب وفحة أربعة سبعين والناس في هذا الطرفان إلى قوله يعرفون أن مثل هذا غلط يعني سبع تسطر يمكن كما أن
على الحديثة دلة يعلم بها وقوله يقطع بذلك وفي التفسير من هذه الموضوعات نعم إلى قوله باتفاقة العلم فيه فيه أيضا فصل في النوع الثاني من الخلاف وهو التسع سبعين صفحة سبع سبعين وأما
النوع الثاني إلى قوله وتابعين بإحسان ثلاث تسطر تسع ثمانين لا واحد ثمانين أحدهما قوم اعتقدوا إلى قوله والمخاطب به لا أحدهما عندك محتاهما أصبر خذ نشوف لا أظاهر اللي عندك أحسن لأنه
يقول فهذا أكثر ما فيه الخطأ من جهتين نعم إحداهما أحسن نعم إلى قوله والمخاطب به صفحة اللي تليها ثانية وثمانين والأولون السنفان ها؟
كيف أولون السنفان والأولون طيب أولون السنفان إلى قوله لا في المدلول أربعة سطر ثانية وثمانين والمقصود أن هؤلاء اعتقدوا رأيا ثم حملوا ألفاظ القرآن عليه وليس لهم سلف إلى قوله لا في
رأيهم ولا في تفسيرهم تابع وما من تفسيرهم من تفسيرهم من تفسيرهم إلى من تفسيرهم من بعضهم ما شاء الله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة