52 - 56 تلخيص لقواعد التفسير التي ذكرها ابن تيمية في مقدمته ( 1 - 3 ) - شرح مقدمة التفسير
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
نعم عن معصوم وإما قول عليه دليل معلوم وما سوى ذلك فإما مزيف مردود وإما موقوف لا يعلم أنه باهرة ولا منقوف هذا مهم دي قاعدة تعتبر وبعده فصل في أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن لأصحاب
معاني القرآن يجب أن يعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن لأصحاب معاني القرآن كما بيّن لهم ألفاظه فقوله تعالى لتبيّن الناس ما نزل إليهم تناولوا هذا وهذا بثيل ولهذا كان النزاع بين
الصحابة ترى هذه من قاعدة لكن هذه مهمة ولهذا كان النزاع بين الصحابة في تفسير القرآن قليلا جدا وإن كان في التابعين أكثر منه في الصحابة فهو قليل بالنسبة إلى ما بعدهم وكلما كان هذه
القاعدة الأخيرة وكلما كان العصر أشرف كان الإجماع والإتلاف والعلم والبيان فيه أكثر طيب اختلاف فصل في اختلاف في اختلاف السلف في التفسير وأنه اختلاف تنوع طيب هذا مهم إلى قوله التي بين
المترادفة والمتباينة أيما تدعو فلو الأسماء الحسنى وكل اسم من أسمائه يدل على الذات المسمات وعلى الصفة التي تضمنها الاسم ولكن أصبر أن كل اسم من أسمائه يدل على ذاته وعلى ما في الاسم
من صفاته ويدل أيضا على الصفة التي في الاسم الآخر بطريق اللزوم هذه مهمة هذا مهمة جداً لا هذه القاعدة في أسماء الله وصفاته لا هذا في التفسير مهمة قاعد التفسير إذا كان مقصود السائل
تعين المسمى عبرنا عنه بأي اسم كان إذا عرف مسمى هذا الاسم هذه بعد القاعدة في الأسماء هذا فإن كان مقصود السائل تعين المسمى كتبتوا هذه طيب فيه بعدها المقابل لها بعدها في صفحه وإن كان
مقصود السائل معرفة ما في الاسم من الصفة المفتصة به فلا بد من قدن زاعد إيجاب المثال مثل أن يسأل عن القدوس السلام المؤمن وقد علم أنه الله لكن مراده ما معنى كونه قدوسا سلاما مؤمنا
ونحو ذلك فهذا في السلف كثير من الضران المسمى بعبارة تدل على عينه وإن كان فيها من الصفة ما ليس في الاسم الآخر ثم قال ومعلوم أيضا هذا تبع المهم ومعلوم أن هذا ليس اختلاف تضاد كما يظنه
بعض الناس إذا أعرف هذا فالسلف كثيرا ما يفسر ما يعبرون عن المسمى بعبارة تدل على عينه وإن كان فيها من الصفة ما ليس في الاسم الآخر هذه قاعد هنا ثم قال بعده ومعلوم أن هذا ليس اختلاف
تضاد إلا بعدها بسطرين هذا المثال المثال ما أعطي نبيه وفي الثاني في صفحة 43 طيب وين الصنف الأول الصنف الأول في صفحة 38 صفحة 47 هذا مهم من قاعدة تفسير يعني يمكن أن يكون من قاعدة
تفسير وهو قول هو الناس وإن تنازعوا في اللفظ العام الوارد على سبب هل يختصوا بسببه إلى قوله ولمن كان بمنزلته إيه قاعدة نعم هل العبرة بعموم اللفظ أو بخص السبب وقولهم نزلت هذه الآية في
كذا يراد به إلى قوله إلى قوله كما تقول عنا بهذه الآية كذا صفحة 40 وإذا ذكر أحدهم سببا نزلت لعجله وذكر أحدهم لها سببا نزلت لعجله وذكر الآخر هذه قاعدة أيضا وهو ذكر تعدد أسباب النزول
طيب إلى قوله كل هذه الصفحة مهمة نعم هذه الصفحة كلها مهمة إلى قوله إلى قوله وإما لكونه متواطعا في الأصل في أول صفحة 50 وإما لكونه متواطعا في الأصل لكن المراد به أحد النوعين أو أحد
الشخصين كالظمائر الشيئين النسخة كالظمائر في قوله ثم دنا فتدل طيب ثم دا كله تابع كيف؟
هذا تابع نعم فمثل هذا قد يجوز أن يراد به كل المعال التي قلتها السلف وقد لا يجوز ذلك حين ذكرنا متى يجوز ومتى لا يجوز أولى إذا كان اللفظ صالحا لهما فهو يجوز وإن لم يكن صالح فإنه
لأحدهما ويطلب الراجح طيب وأما قوله فالأول فهو تفريع إن دخلتوا في القاعدة هو لا يكون معروف طيب في قاعدة أهم قال نزلت إذا ذكر بعضهم نزل في هذا قال فالأول إما أن تكون لها نزل مرتين
وإما لكون لها المشترك يجوز أن يرد بهم عنها طيب فيه أيضا في صفحة 50 فإن الترادف في اللغة قليل وأما في ألفاظ القرآن فإما نادر وإما معدوم هذه قاعدة الترادف في اللغة في اللغة وفي
القرآن أثناء الخمسين والعرب تضمن الفعل معنى الفعل وتعديه تعديته ومن هنا غالط من جعل بعض الحروف تقوم مقام بعض والاختلاف قد يكون لخفاء الدليل إلى قوله لاعتقار معارض الراجح هنا أيضا
الاختلاف في التفسير على نوعين كل هذا مهم إذا فمثال ما لو يفيد إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة