51 - 56 تتمة ذكر أقوال السلف في تحرجهم عن تفسير القرآن بالرأي بدون علم - شرح مقدمة التفسير

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وقال ابن جريد حدثنا يا عقوب راجح ابن كسير وقال ان هذا النبت للبهايم والفاكهة للبنية ايه لك مش عام لكل بهايمة نبتك للبهايمة يمكن عام لكل بهايمة نعم وقال ابن جريد حدثنا يا عقوب ابن ادراهيم قال حدثنا ابن علية عن ايوب عن ابن ابي مليكة ان ابن عباس سئل عن آية لو سئل عنها بعضكم لقال فيها فابا ان يقول فيها اسناد صحيح اسناده لا بها ضمير عنها بس الذي دعاله الرسول عليه الصلاة والسلام بان يعلمه الله التأويل يقول يسأل عن الآية لو سئل عنها بعضكم الآن لا اجاب وهذا يدل على انه يجب التحري في تفسير كلام الله سبحانه وتعالى نعم وقال ابو عبيد حدثنا اسماعيل ابن ابراهيم عن ايوب عن ابن ابي مليكة قال سأل رجل ابن عباس عن يوم كان مقداره خمسين الف سنة فقال الرجل اه اه طيب ما اقرأ لي بعده كان مقداره خمسين الف سنة فقال الرجل انما سألتك لتحريك اه اصبح اذا عندك صدق عندك صدق سئل سأل رجل ابن عباس عن يوم كان مقداره الف سنة اكتبها سأل رجل ابن عباس عن يوم كان مقداره الف سنة فقال ابن عباس فما يوم كان مقداره خمسين الف سنة فقال الرجل انما سألتك لتحدثني فقال ابن عباس هما يومان ذكرهم الله في كتابه والله اعلم بهما فكرها ان يقول في كتاب الله ما لا يعلم وقال ابن جرير حدثني يعقوب ابن ابراهيم حدثنا ابن عليا عن مهد طيب وقد سبق لنا ان يوم القيامة كان مقداره خمسين الف سنة كما في المعارج في قوله تعالى تعرض نعم في يوم كان مقداره خمسين الف سنة وفي يوم ترى مم تعلقه بتعرض الملكة والروح ولهذا حدفتها في يوم كان مقداره خمسين الف سنة فاصبر صبرا جميلا وبينه الرسول عليه الصلاة والسلام في حديث هريرة في مسلم في مانع الزكاة أنه يعذب بها في يوم كان مقداره خمسين الف سنة وأما التي في ألف لامين تنزيل السجدة كان مقداره ألف سنة مما تعدون فهذا والله أعلم في الدنيا لأنه قد يدبر الأمر من السماء إلى الأرض ثم يرجي ليه في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون وأما قوله تعالى وَإِنَّ يَوْمَا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مَا تَعُدُّونَ فما دام عند الله فنحن لا نعلمه وهذا يوم الله أعلم به وقال ابن جريد حدثني يعقوب ابن إبراهيم قال حدثني ابن عليا وقال ابن جريد حدثني يعقوب ابن إبراهيم عن دية عن ابن إبراهيم ولكن ما يخلح قال حدثني ابن عليا عن مهد بن ميمون عن الوليد بن مسلم قال يا أطلق ابن حبيب إلى جند ابن عبد الله فسأله عن آية من القرآن فقال أحرج عليك إن كنت مسلما لما قمت عني لما أحرج أحرج عليك إن كنت مسلما لما قمت عني لما بحلف ما بحلف وقت قل لما قمت أحرج عليك إن كنت مسلما لما قمت عني أو قال أن تجالسني الله أطلق وقال مالك عن يحر بن سعيد عن سعيد بن مسلم وهذا محمول على محمول على ورع وعدم المضي في التكلم في معنى كلام الله عز وجل وإلا فإن رجلا سأل عن معنى آية لا يعني أننا نقول لا تجلس عندنا أو ما أشبه ذلك لكن بناء على شدة تحريهم وتحرجهم كانوا يقولون مثل هذا طيب وقال مالك عن يحر بن سعيد عن سعيد بن مسيب أنه كان إذا سئل عن تفسير آية من القرآن قال وقال مالك عن يحر بن سعيد عن سعيد بن مسيب إنه كان إذا سئل عن تفسير آية من القرآن قال إنا لا نقول في القرآن شيئا وقال الليل عيح بن سعيد عن سعيد بن مسيب أنه كان لا يتكلم إلا في المعلوم من القرآن وقال شعبة عن عمر بن مرة قال سأل رجل سعيد بن المسيب عن آية من القرآن فقال لا تسألني عن القرآن وسأل من يزعم عنه ميخل ميخل فقال لا تسألني عن القرآن وسأل من يزعم أنه لا يخفى عليه منه شيء يعني عكرمه وقال ابن شوذب حدثني يزيل ابن أبي يزيل قال كنا نسأل سعيد بن المسيب عن الحلال والحرام وكان أعلم الناس فإذا سألناه عن تفسير آية من القرآن سكت كأن لم يسمع وقال وقال ابن جريد حدثني أحمد ابن عبدة الضبي قال الضبي الضبي عندي عندي مشكلة عندي عبدة الله لقى عبدة حدثني أحمد بن عبدة الضبي قال حدثنا حماد بن زيد قال حدثنا عبيد بن عمر عبيد الله قال حدثنا عبيد الله بن عمر عمر بهواو بهواو بعد الرأ طيب عمر قال حدثنا عبيد الله بن عمر قال لقد أدركت فقهاء المدينة وإنهم ليعظمون القول في التفسير منهم سالم بن عق الله والقاسم بن محمد وسعيد بن المسيب ونافع وقال أبو عبيد حدثنا عبد الله بن صالح عن الليس عن هشام عن هشام بن عروة قال عروة ليش ما ينصر طيب ولو كانت العروة عروة القربة تنصرف ولا لا لا لا لا لا قربة لها عروة طويلة ولا عروة طويلة ليش طيب الحقيقي يجب أنه ما يحلم ما عالم صح لأنها التعنيث لا بد أن يكون فيها عالم لنعم التعنيث اللفظي لا بد أن يكون عالما نعم قال ما سمعت أبي تأول آية من كتاب الله قط وقال أيوب وابن عون وهشام الدستوائي عن محمد بن سيرين سألت عبيدة سألت عبيدة السلماني عن آية من القرآن فقال ذهب الذين كانوا يعلمون فيما أنزل فاتق الله وعليك بالسجاد الله أكبر فيما أنزل من القرآن الذين كانوا يعلمون فيما أنزل قرآن من القرآن أبو عبيد حدثنا معاذ عن ابن عون عن عبيد الله بن مسلم ابن يسار عن أبيه قال إذا حدثت عن الله فقف حتى تنظر ما قبله وما بعده حدثنا هشيم عن مغيرة عن إبراهيم قال كان أصحابنا يتقون التفسير ويهابونه وقال شعبة عن عبد الله بن أبي السفر قال قال الشعبي والله ما من آية إلا وقد سئلت عنها سألت ما من آية أصبر لا تزين شيء وش اللي أنت سأل بالألف نعم ما من آية إلا وقد سألت عنها ولكنها الرواية الرواية عن الله وقال أبو عبيد حدثنا هشيم قال أنبأنا عمر بن أبي زائد ولا عمر طيس قال أنبأنا عمر بن أبي زائد عن الشعبي شعبي عن مسروق قال اتقوا التفسير فإنما هو الرواية عن الله الله فهذه الآثار الصحيحة وما شاكلها عن أئمة السلف محمولة على تحرجهم عن الكلام في التفسير بما لا علم لهم به فأما من تكلم بما يعمل بما يعلم من ذلك لغة وشرعا فلا حرج عليه ولهذا روي عن هؤلاء وغيرهم أقوالا في التفسير أقوالا أقوالا أقوالا روي ولهذا روي عن هؤلاء وغيرهم أقوال في التفسير ولا منافاة لأنهم تكلموا فيما علموه وسكتوا عما جهلوه وهذا هو الواجب على كل أحد فإنه كما يجب السكوت عما لا علم له به فكذلك يجب القول فيما سئل عنه مما يعلمه لقوله تعالى لتبيننه للناس ولا تكتمونه ولما وقال ابن جريد حدثنا محمد بن وشار قال حدثنا مؤمل قال حدثنا سفيان عن أبي الزناد زناد عندكم الزيادة زناد عن أبي الزناد قال قال ابن عباس التفسير على أرض أوجه وجه تعرفه العرب من كلامها وتفسير لا يعذر أحد بجهالته وتفسير يعلمه العلماء وتفسير لا يعلمه إلا الله تعالى والله أعلم ذكره لأني تعالى ذكره تعالى ذكره وتفسير لا يعلمه إلا الله تعالى ذكره والله سبحانه وتعالى أعلم بسم الله تعالى بسم الله طيب هذه أربعة اقسام تفسير تعرف العرب من كلامها وهو ما يعرف باللواة العربية مثل الكهف والعرش والسرر والمنضودة والطلح وما أشبه ذلك والثاني تفسير لا يعذر أحد من جهالته وهو تفسير ما يجب اعتقاده أو العمل به كتفسير قوله تعالى أقيم الصلاة يجب علينا أن نعرف ما نعرف أقام الصلاة التي أمرنا بها وكذلك ما يجب علينا اعتقاده كالإمام بالرسل ونحوهم فإنه لا يعذر أحد من جهالته والثالث تفسير نعم يعلمه العلماء مثل العام والخاص والمطلق والمقيد والناسف والمنسوخ وما يتعلق بذلك من الحكام فإن هذا لا يجب كل أحد يعرفه وليس واجبا على كل أحد فل هو فرض كفاية وتفسير لا يعلمه إلا الله فمن ادى علمه فهو قذب كما جاء في بعض الأفاظ الأثر مثل العلم بحقائق الصفات الله عز وجل وكيفيتها وكذلك العلم بحقائق ما أخبر الله به عن علم الآخر وعن الجنة والنار وما أشبه ذلك مما لا يمكننا إدراكه فهذا من ادى علمه فإنه كاذب لأنه لا يعلمه إلا الله نعم انتهى إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة