50 - 56 تحرج السلف عن تفسير القرآن بالرأي بدون علم - شرح مقدمة التفسير - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولهذا تحرج جماعة من السلف عن تفسير ما لا علم لهم به كما روى شعبة عن سليمان عن عبد الله بن مرة عن أبي معمر قال قال أبو بكر الصديق أي أرض تقلني وأي سماء تضلني إذا قلت في كتاب الله ما
لم أعلم وقال أبو عبيد القاسم بن سلام حدثنا محمد بن يزيد عن العوام بن حوشب عن إبراهيم التيمي أن أبا بكر الصديق سئل عن قوله وفاكهة وأبا فقال أي سماء تضلني وأي أرض تقلني إن أنا قلت في
كتاب الله ما لا أعلم منقطع إسناده منقطع أو منقطع مع خارج المحمود بن يزيد لكن ما رأيكم لو أن رجلا قيل له ما معنى قوله تعالى وفاكة وأبا الله أكبر تشتبه هذه وأبا يعني أب أب الوالد وفش
يقول هذا مفصل القرآن بماذا برأيه وجهله برأيه وجهله لأن صار يسمع ناسي يقول الأب ويشددون البوه منه مشددة فظن أن قوله تعالى فاكهة وأبا يعني فاكهة ها وأبا يعني وأبا يكون هذا الطالب
القرآن برأيه وكذلك من ينزل القرآن على غير ما أراد الله مثل قول بعضهم إذا سئلها شيئا لا تسألوا عن أشياء إن تبدأ لكم تسوءكم هذا أيضا من تنزيل القرآن على غير ما أراد الله هنا ومنه
نعرف خطأ ما نقل مدحا لامرأة يسمونها المتكلمة بالقرآن ذكرها في جواهر الأدب امرأة ما تكلم إلا بالقرآن وقل ليش قال لأنه منذ أربعين سنة لم تتكلم إلا بالقرآن مخافة أم تزل فيغضب عليها
الرحمن وأظن فعله هذا زال له هذا الله نزل القرآن على غير ما أراد الله هنا ما هي أجوز إذا قصد سلاوه ما أجوز نعم ولقد يسرنا نعم لا عامي أما لو كان من أهل اللغة كان لها بأس سهل عادت في
لغته العامي مثل لو أن رجلا من العجم فسر القرآن بمطل لغته وما فهل ما تسألت ماذا تفهم هذه الآيات التي قلتها لك إذا كان تريد أن تختبرهم بمعنى أن تصحح ما يقول إذا كان خطعا هذا لا بأس
على كل حال الحمد لله إذا كان من مقتضله لا بأس لو قلوى الشمس وضحاها أنا أعرف الشمس وضحاها الشمس الذي نشوف وضحاها نورها إلى الوقت الضحا هذا ما هو مشكلة اللهم السلام عليكم أنت أن عمر
بن خطعب ورأى على المنبر وفاتهة وأبدا فقال هذه الفاتهة قد عرفناها أم الأب ثم رجع إلى نفسه فقال إن هذا لهو التكله يا عمر وقال عبد بن حميد حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن جيد عن
ثابت عن أنس قال كنا عند عمر بن الخطاب وفي ظهر قميصه أربع رقاع فقرأ فاكهة وأبأ فقال ما الأب ثم قال إن هذا لهو التكلف فما عليك ألا تدريه وهذا كله محمول قوله وفي ظهر قميصه أربع رقاع
الفائدة فيه من حيث مصطلح الحديث أنه أدل على ضبط الراوي يعني أن الراوي قد ضبط هذه القصة هذه القضية بحيث أنه لم يخف عليه ما في ثوبه من الرقاع أما الفائدة فيها من حيث السلوك فهو أن
نعرف ما كان عليه الخلفاء الراشدون رضي الله عنهم من عدم الأثرة وأنهم يعدون عنفسهم كغيرهم من الناس لا يمتازون على أحد وأن حالهم وأن حالهم كحال غيرهم حتى أن عمر رضي الله عنه في عام
الرمادة حرم على نفسه أن يأكل من الطعام الطيب واختصر على أقل ما يطعم كل هذا من أجل أن لا يستأثر بشيء على رعيته رضي الله عنه ولكن كان ذلك حين كانت الرعية مستقيمة على أمر الله ورعة عن
ما لا يحل لها ولهذا قيل قال رجل لعلي بن أبي طالب ما بال الناس قد خرجوا عليك ولم يخرجوا على أبي بكر وعمر فقال كانت الرعية من أبي بكر وعمر مثل علي بن أبي طالب وكانت الرعية في وقت
مثلك مثلك نعم وكذلك هشام بن عبد الملك أو عبد الملك نسيت لما رأى من الناس تذمرا جمع أعيانهم وشرفاءهم وخطب فيهم وقال لهم أما بعد فإنكم تريدون أن نكون لكم كأبي بكر وعمر فكونوا لنا
كالرجال في عهد أبي بكر وعمر نكون لكم كأبي بكر وعمر وجاء في الأثر كما تكونون يولى عليكم فالمهم أن حرى الصحاب رضي الله عنهم رعاتهم رعاتهم ورعيتهم على ما تشاهدون من أمير الممر رضي
الله عنه نعم وهذا كله محمول على أنهما رضي الله عنهما إنما أراد استكشاف ما هي الأب وإلا فكونه نبتا من الأرض ظاهر إنما أراد استكشاف علم كيفية الأب اللي عندها ولل عندك ما هي طيب لا بس
هذه نسخة جيدة وإلا فكونه نبتا من أرض ظاهر لا يجهل لقوله تعالى فأنبتنا فيها حب ما هي حقيقة الشيء لا مختلف مختلف والحقيقة عن ما هي ما هو النسخة اللي عندهم أقرب للصور نعم بقوله تعالى
فأنبتنا فيها حبا وعلبا وقضبا وزيتونا ونخلا وحجائق غلبا وقال ابن جيل وفاكهة وأب أقول بقية الآية وفاكهة وأبا هي محل الشاهد فأولما من قول وفاكهة وأبا أنها مما تنبت الأرض وهذا لا يخبع
على أبي وكر وعمر أن الأب نبات من نبات الأرض لكنه ما أراد رضي الله عنهما تعيين هذا الأب ما هو أي شجر هو فأشكل عليهم وقد قيل في تفسيره أن الأب هو القضب الأب هو نبت يشبه القضب عندنا
والظاهر والله أعلم أنه نبت صالح يعني بمعنى أنه شام العام وفاكهة وأبا عام لكل ما يكون نبتا وهذه إن شاء الله تراجع في تفسير من كثير نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله
بالتوحيد والسنة