49 - 56 تفسير القرآن بالرأي وحكمه - شرح مقدمة التفسير - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
تفسير القرآن بالرأي فأما تفسير القرآن بمجرد الرأي فحرام حدثنا مؤمن قال حدثنا سفيان قال حدثنا عبد الأعلى عن سعيد بن جبيب عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في
القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار حدثنا وكيع قال حدثنا سفيان عن عبد الأعلى التعلبي عن سعيد بن جبيب عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن بغير علم
فليتبوأ مقعده من النار وبه إلى الترمذي قال حدثنا عبد بن حميد قال حدثني حبان حبان بن هلال ابن حبان أنا عندي حبان سبحان وحبان ابن هلال هو أبو حبيب البسر حبان يقول في الأصل حسان أي
لان عنديهم صح يقول في الطبعة الأولى حسان بن هلال والتصحيح من تفسير الطبري وحبان بن هلال الباهل البصري الحافظ ممن أخذ عنهم أبو حميد هذا محل شكال ولكن لعله بن جريد أو إيه هو صحيح في
العبارة مهمة لكن الظاهر أنهم من بن جريد بدل قوله والتصحيح من تفسير الطبري فهذا يدل على أن رسانة هذه لبن جريد ها ولوه البخاري لا حبان ما قال حدثنا سهيل أبو حزم القطعي حزام حزام ما
عندي حزام أخو حزم القطعي كان يا ربي أخير لما كان أبو حزم هو الشر لأنه هو سهيل ابن أبي حزم مهران القطعي أو القطعي أخو حزام ابن أبي حزم قال حدثنا أبو عمران الجوني عن جند بن قال قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن الصواب الفرح الجوني قال حدثنا أبو عمران الجوني عن جند بن قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ
قال الترميلي هذا حديث غريب وقد تكلم بعض أهل الحديث في سهيل أخو في سهيل ابن أبي حزم وهكذا روي عن بعض أهل العلم روى بعض أهل العلم وهكذا روى روى عن بعض أهل العلم من أصحاب من أصحاب
النبي لا أنا عندي روى بعض أهل العلم عن أصحاب إيما أخرى شيء اللي عندي وهكذا روى بعض أهل العلم عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم أنهم شددوا لا أنا عندي أحسن بعض أهل العلم
وهكذا روى بعض أهل العلم عن أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم وغيرهم أنهم شددوا في أن يفسر القرآن بغير علم القرآن في أن يفسر القرآن بغير علم وأما الذي روى عن مجاهد وقتاده وغيرهما من
أهل العلم أنهم فسروا القرآن فليس الظن فيهم أنهم قالوا في القرآن أو فسروه بغير علم أو من قبل أنفسهم وقد روى عنهم ما يدل على ما قلنا أنهم لم يقولوا من قبل أنفسهم بغير علم فمن قال في
القرآن برأيه فقد تكلف ما لا علم له به وسلك غير ما أمر به فلو أنه أصاب المعنى في نفس الأمر لكان قد أخطأ لأنه لم يأتي الأمر من بابه كمن حكم بين الناس على جهر فهو في النار وإن وافق
حكمه الطواض في نفس الأمر لكن يكون أخف جرما ممن أخطأ والله أعلم ولهذا كان من اجتهد فأخطأ فله أجر كذلك من لم يجتهد ولو أصاب فقد أخطأ إذا كان ما تكلم فيه ليس محل للاجتهاد وتفسير
القرآن بالرأي تارة يفسره الإنسان بحسب مذهبه كما أفعله أهل الأهواء فيقوى المرد بكذا وكذا كذا وكذا مما ينطبق مما ينطبق على مذهبه وكذلك هؤلاء المتأخرون الذين فسروا القرآن بما وصلوا
إليه من الأمور العلمية الفلكية أو الأرضية والقرآن لا يدل عليها فإنهم يكونون قد فسروا القرآن بآرائهم إذا كان القرآن لا يدل عليه لا بمقتضى النص ولا بمقتضى اللغة فهذا هو رأيهم ولا يجد
أن يفسر القرآن بهذا وكذلك أيضا لو لم يكن عند الإنسان فهم للمعنى اللغوي ولا للمعنى الشرعي الذي تفسروا به الآية فإنه إذا قال قولا يكون قال بلعن فيكون آثما كما لو أن أحد من العامة فسر
آية من القرآن الكريم على حسب فهمه من غيره مستند لا لغوي ولا شرعي فإنه يكون حراما عليه ذلك لأن مفسر القرآن يشهد على الله بأنه أراد كذا وهذا أمن خطير حرم الله عليه أن نقول عليه حرم
الله علينا أن نقول عليه ما لا نعلم قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن والإثم والبغي بغير الحق وأن تشركوا بالله ما لم ينزل به سلطانا وأن تقول على الله ما لا تعلمون فأي
إنسان يقول الله ما لا يعلم في معنى كلامه أو في شيء من أحكامه فقد أخطأ خطأا عظيما وهكذا سمى الله تعالى القذفة القذفة كاذبين فقال فإن لم يأتوا بالشهداء فأولئك عند الله هم الكاذبون
فالقاذب كاذب ولو كان قد قتب من زنا في نفس الأمر نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة