48 - 56 تفسير القرآن بأقوال التابعين وقيمة تفسير التابعين - شرح مقدمة التفسير - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

رصل في تفسير القرآن بأقوال التابعين إذا لم تجد التفسير في القرآن ولا في السنة ولا وجدته عن الصحابة فقد رجع كثير من الأئمة في ذلك إلى أقوال التابعين كمجاهد بن جبر فإنه آية في التفسير كما قال محمد بن يسحاب حدثنا أبان بن صالح عن مجاهد قال عرضت المصحفة على ابن عباس ثلاثة عرضات ثلاثة عرضات مسكن أرضات أين عم مسكن أرضات طيب وبمالك الشغول الله خدف أملكم غيبين ألفية والساكن العين الثلاثي يسمن أنل إتباع عين فاءه بما شكل إن ساكن العين معنثا بدأ وهذا ينطبق عليه أم لا ينطبق إذن عرضات كذا وسكن التالي على الفتح أو خففته بفتح طيب مثل شجرات تقول شجرات ولا شجرات طيب عرضة تقول بها عرضات عرضت المستحفال بن أباس ثلاثة عرضات من فاتحته إلى خاتمته أوقفه عند كل آية منه عند كل أوقفه عند كل آية منه وأسأله عنها وبه إلى الترمذي قال حدثنا الحسين بن مهدي البصري قال حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال ما في القرآن آية آية عن قتادة قال مجاهد ما في القرآن آية إلا وقد سمعت فيها شيئا وبه إليه قال حدثنا ابن أبي عمر قال حدثنا سفيان بن عيينة عن الأعمش قال قال مجاهد لو كنت قرأت قراءة ابن مسعود ابني لو كنت قرأت قراءة ابن مسعود لم أحتج أن أسأل ابن عباس عن كثير من القرآن مما سألت وقال ابن جرير حدثنا أبو كريب قال حدثنا طلق بن غنام عن عثمان المكي عن ابن أبي مليكة قال رأيت مجاهدا سأل عن تفسير القرآن ومعه ألواحف رأيت رأيت مجاهدا سأل ابن عباس ما خالف ترى ما هو بلازم لاني إبينا لبعده رأيت مجاهدا سأل عن تفسير القرآن ومعه ألواحف قال ابن عباس أكتب قال ابن عباس أكتب نعم قال ابن عباس أكتب حتى سأله عن التفسير كله ولهذا كان تفسير كان سفيان الثوري ولهذا كان سفيان الثوري يقول إذا جاءك التفسير عن مجاهد فحسبك به وكسعيد ابن جبير وعكرمة مولى بن عباس وعطاء ابن أبي رباح والحسن البصري ومسروق ابن الأجدع وسعيد ابن المسيب وأبي العالية والربيع ابن أنس وقتاده والربيع بالكسر كلها نعطوفها على ما سبب والربيع ابن أنس وقتاده والضحاك ابن مزاحم والربيع ابن أنس وغيرهم من التابعين وتابعيهم ومن بعدهم فتذكر أقوالهم في الآية فيقع في عباراتهم تباين في العلم في كثير من الأمكان في كثير من الأماكن فليتفطن اللذيب لذلك والله الهادي وقال شعبة بن الحجاج وغيره أقوال التابعين في الفروع ليست حجة فكيف تكون حجة في التفسير يعني أنها لا تكون حجة حجة على غيرهم حجة يعني أنها لا تكون حجة على غيرهم ممن خالفهم وهذا صحيح أما إذا اجتمعوا على الشيء فلا يرتاب في كونه حجة فإن اختلفوا فلا يكون قول بعضهم حجة على بعض ولا على من بعدهم بعدهم ولا على من بعدهم ويرجع في ذلك إلى لغة القرآن أو السنة طيب الآن التابعين الشيخ السلام رحمه الله أشار إلى أن العلماء اختلفوا في كونهم حجة في التفسير لأنه قال فإن كثيرا من أهل العلم وهذا يدل على أنه لسل محل إجمع وهو كذلك ولا ريب أن التابعين يختلفون فالذين تلقوا عن الصحابة التفسير هؤلاء لا يسألوهم من لم يكن كذلك ومع هذا فإنهم إذا لم يسندوها عن الصحاب فإن قولهم ليس بحجة على من بعدهم إذا خالفهم لأنهم ليسوا بمنزلات الصحابة ولكن قولهم أقرب إلى الصواب وكلما قرب الناس من عهد النبوة كانوا أقرب إلى الصواب من من بعدهم وهذا شيء واضح لغلبة الأهواء فيما بعد ولكثرة الواسطات بينهم وبين عهد الرسول عليه الصلاة والسلام فبعدهم هذا لا شك أنهم يقلل من قيمة أقوالهم ومن هنا نعرف أن الرجوع إلى قول من سلف أمر له أهميته وأن غالب إجتهادات المتأخرين مما يحتاج إلى نظر فإنها قد تكون بعيدة من الصواب إينام فصارت الآن الطرق لتفسير القرآن أربعة القرآن والسنة وأقوال الصحابة وأقوال التابعين على خلافهم في الأخير إذا اختلفوا فليس في حدها إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة