[5054] فصل في اشتراط معرفة المنفعة إن اكترى ظهراً للركوب - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فصل وإن اكترى ظهرا للركوب اشترط معرفته برؤية أو صفة لأنه يصح بيعه بهما وذكر المهملج والقطوف من الخيل لأن سيره ما يختلف ومعرفة ما يركب به من سرج أو غيره لأنه يختلف بالمركوب والراكب ولا يحتاج إلى ذكر الذكورية والأنوثية لأن التفاوت بينهما يسير وقال القاضي يفتقر إلى معرفته لتفاوتهما أيهم أصح؟ أستليم أيهم أصح؟ كلما القاضي أقول لك أنه مؤلف يقول المؤلف المؤاشرة الذكورة والأمورة إذا استعزر منه بعيرا لا أحتاج أن يقول جمل أو ناقل ماذا ترى؟ لا لا لا هذا استعزر يسافر عليها لمك يعني لا يختلف الجمل والناقل لسه صاحب الناقل يختلف ثلاثا عظيم ولهذا لا شك أن القاضي هو الصور لابد من ذكر الذكورة والأنوثة لأن جمل صعب ومتعب والناقل أسهل وأذل منه فإذا استعزر لابد منه أن يقول ذكر أو نتعب أملوا الإنسان بيشير عليها شير منه ركوب كان الجمل لا شك أنه أقل لكن ركوب لا نعم ولابد من معرفة الراكب برؤية أو صفة ذكره الخرقي لأن الصفة تكفي في مثله وقال الشريف لا يكفي فيه إلا الرؤية لأن الصفة لا تأتي عليه لكن الغالب إن هذا يتسامح فيه الغالب إنه يتسامح فيه لأن الفرق في الغالب قليل الفرق بين الجسم في الغالب قليل ولابد من معرفة المحامل والأغطية والأغطية والمعالي كالقدر والسطيحة ونحوهما إما برؤية أو صفة أو وزن وإن اكترى ظهرا لعمل في مدة كالحراثة والدياس والسقي والضحر اشترط معرفة الظهر بالتعيين أو الصفة لأن العمل يختلف باختلافه وإن استأجره على عمل معين كحراثة قدر من الأرض ودياس زرع معين وطحر قفزان معلومة لم يحتج إلى معرفة الظهر لأنه لا يختلف ويحتاج في الطحن إلى معرفة الحجر وفي السقي إلى معرفة البئر والدولاب لأنه يختلف وإن اكترى لحمل متاع لم يحتج إلى ذكر جنس الظهر لعدم الغرض في معرفته ويشترط معرفة المتاع برؤية أو صفة فيذكر جنسه من حديد أو قطن أو نحوه لأن ضرره يختلف وقدره بالوزن إن كان موزونا أو بالكيل إن كان مكين الحديد أو القطن لنرجع إلى سليم أي نهوان؟ الحديد من القطن على البعيد القطن أهوان؟ الأخوان هو أحد الأهوان ينع الواقع كل واحد أحسن ثاني من وجه من جهة القطن تعرفون أن يكون كبير فيتعب الناقة في مقابلة الهواء ولا سيما إذا كان الهواء متحرك تتعب جداً لأنه يصطدم بالحمل وتتكلل والحديد صغير الحجم من جهة الاتكا على الظهر الحديد أشد أشد لأنه يفرصها قرص قوي وهذا القطن يكون منبسطاً على جميع الظهر هيكل أهوان ولذلك لا بد أن يذكر نوع المحرور هنا نعم نكمل الفصل نعم يصط كل من أعد نفسه للعمل من وراش أو غساء أو كنداس أو غيرهم لا بعث عن تعقل معه بدون أن تحدد العجرة وله أسطنت لأنه قد أعد نفسه لهذا العمل رجل استاجر ناقطة ها؟ هذا إيش؟ استاجر لإيش؟ لحمل المتاء نعم إذا حصل التلف فهو على مالكه هذا المشاهد هذا المشاهد وأقر كذلك سيارة إذا حملها وصاحبه ومشاهدها ولم يقل إبنى فلا ضمن على المستأجر نعم نعم نعم نعم يضمن يضمن المستأجر إذا حمل بعير فوق طاقته بل إذا حمله فوق ما يتعارف الناس عليه وإن كان وثيقه فإنه يعتبر متعدياً وعليه الطمام بكل حاجة تماماً تم سئل المطاقة نعم وإن ذكر وزن المكيل فهو أحصر وإن دخلت الظروف في وزن المتاع استغني عن ذكرها وإن لم يذهب الأول للسجن سيارة المكان وإذا آت الإنسان بمتاعه وزنه وما زاد فعليه فعليه لئة العجرة يقومتها الكيلو كذا لئة فجاء رجل مرة ومعه متاعه قليل وهو ضخم البدع وآخر معه متاع كثير وهو لحيل فقالوا لصاحب المتاع الكثير أنتك زياد أنتك زياد وذاك صاحب المتاع الخفيف ولكنه ضخم ما عنده السيارة فتخاصم معه لازم يوزن الرجب والمتاع نعم لما يمكن هذا هو يبسل أذكر على السيارة من أنا وعفو فما تقول في المجاهزية هذا النظر صحيح نعم عينة احتج عليهم صغيل بدن هذه ذكرات ما جرت العادة من أن الجاهز يمزين والموازين في ذلك الوقت مهي على هسف هذا الموازين خشدة طويلة يجعل في طرفها حجر يجعلها وفي الطرف الثاني الموزو ولها عدل مفروضات كل ما بين فرض وآخر كيلو أو وزنه نعم وإن ذكر وزن المكيل فهو أحصر وإن دخلت الظروف في وزن المتاع استغني عن ذكرها وإن لم تدخل وكانت معروفة لا تختلف كثيرا صح من غير تعيينها لأن تفاوتها يسير وإن اختلفت كثيرا اشترط معرفتها بالرؤية أو الصفة لذلك ولو اكترى ظهرا ليحمل عليه ما شاء لم يصح لأنه يدخل في ذلك ما يقتل البهيمة وإن شرط أن يحمل عليها طاقتها لم يصح لأنه لا ضابط له