46 - 56 حكم رواية الإسرائليات في التفسير والمنهج الصحيح في حكاية الخلاف - شرح مقدمة التفسير
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولهذا كان عبد الله بن عمر قد أصاب يوم اليرموك جاملتين من كتب أهل الكتاب فكان يحدث منهما بما فهمه من هذا الحديث أصبر نقف على هذا لأنه نقف على هذا تام من وقت لا نعم النص والمدلول هو
الشيء الذي أثبت بهذا النص أو استدل له بهذا النص هذا المدلول فأحيانا يكون خطأ في الدليل والمدلول وأحيانا يكون خطأ في الدليل دون المدلول نعم قد يكون فيهما جميعا وقد يكون في المدلول
أو بعبارة نصح في الدليل ولكن هذه الأحاديث الإسرائيلية تذكر للإستشهاد لا لإعتقاد فإنها على ثلاثة أقسام أحدها ما علمنا صفته مما بأيدينا مما يشهد له بالصفة هل أنتم راجعتوا تبدأ لهم
مسعود؟
نعم.
يعمل بعضهم.
نعم؟
نعم.
ما ذكروا أنه يأخذ عن السعادية؟
غريب.
نعم.
هناك كتب التوسع.
لا توجد عندنا.
هناك كتب السحابة.
لا توجد.
لا توجد موجودة.
نعم.
نعم.
موجودة المكسبة.
موجودة المكسبة؟
لا.
لا توجد موجودة.
أحدها ما علمنا صحته مما بأيدينا مما يشهد له بالصدق فذاك صحيح والثاني ما علمنا كذبه بما عندنا مما يخالفه والثالث ما هو مسكوت عنه لا من هذا القبيل ولا من هذا القبيل فلا نؤمن به ولا
نكذبه وتجوز حكايته بما تقدم وغالب ذلك مما لا فائدة فيه تعود إلى عمر ديني ولهذا يختلف علماء أهل الكتاب في مثل هذا كثيرا ويأتي عن المفسرين خلاف لسبب ذلك كما يذكرون في مثل هذا أسماء
أصحاب الكهف ولون كلبهم وعدتهم وعصى موسى من أي الشجر كانت وأسماء الطيور التي أحياها الله تعالى لإبراهيم وتعين البعض الذي غرب به القتيل من البقرة ونوع الشجرة التي كلم الله منها موسى
إلى غير ذلك مما أبهمه الله تعالى في القرآن مما لا فائدة من تعينه تعود على المكلفين في دينهم ولا في دنياهم ولا دينهم ولكن نقل الخلاف عنهم في ذلك جائز كما قال تعالى سيقولون ثلاثة
رابعهم كلبهم ويقولون خمسة سادسهم كلبهم رجبا بالغيب ويقولون سبع نعم يقول نقل الخلاف عنهم في ذلك جائز لا على الاعتبار به ولكن لبيان اختلافهم في هذا الأمر وقد يكون في نقل اختلاف أهل
الكتاب في مثل هذه الأمور قد يكون فيه فائدة لنا وهو أننا إذا كان هناك اختلاف فإن هذا يقلل من الثقة مما في أيديهم ويعلم أن عندهم تصرفا وكذبا فيما ينقلونه أما أن نذكره على سبيل
الاعتبار وأنها أقاويل صحيحة مقبولة فهذا لا يجوز فيما لا نعلم صدقه وكما قال الشيخ رحمه الله نثى التقسى وأظن مر علينا فيما سبق أن ما نحتاج إليه من النقل لا بد أن يقوم عليه دليل وما
لا حاجة إليه فإنه لا يقوم عليه دليله لأنه لا حاجة إليه فكل ما يحتاج العباد إلى بيانه فلابد أن يقوم عليه دليل صحيح ولا يمكن أن يدعه الله عز وجل بدون دليل تطمئن له النفوس نعم كما قال
تعالى سيقولون ثلاثة رابعهم كلبهم ويقولون خمسة ثالثهم كلبهم رجما بالغيب ويقولون سبعة وثامنهم كلب وثامنهم كلبهم قُلْ رَبِّي أَعْلَمُ بِعِدَّتِهِمْ مَا يَعْلَمُهُمْ إِلَّا قَلِيلٌ
فَلَا تُمَادِ فِيهِمْ إِلَّا مِرَاءً ظَاهِرًا وَلَا تَسْتَفْتِ فِيهِمْ مِنْهُمْ أَحَدًا فقد استملت هذه الآية الكريمة على الأدب في هذا المقام وتعليم ما ينبغي في مثل هذا فإنه تعالى
أصبر عنهم ثلاثة أقوال وعف القولين الأولين وسكت عن الثالث فدل على صحته إذ لو كان باطلا لرده كما ردهما ثم أرشد إلى أن الاطلاع على عدتهم لا طائل تحته فيقال في مثل هذا قل ربي أعلم
بعيدتهم فإنه ما يعلم بذلك إلا قليل من الناس ممن أطلعه الله تعالى عليه فلهذا قال فلا تمار فيهم إلا مراء ظاهرا أي لا تجهد نفسك فيما لا طائل تحته ولا تسعلهم عن ذلك فإنهم لا يعلمون من
ذلك إلا رجم الغيب فهذا أحسن ما يكون في حكاية الخلاف أن تستوعب الأقوال في ذلك المحاول وأن ينبه على الصحيح منها ويبطل الباطل وتذكر فائدة الخلاف وثمرته ثمرته وتذكر فائدة الخلاف وثمرته
لألا يطول النزاع والخلاف فيما لا فائدة تحته فيشغل به عن الأهم فيشتغل به عن الأهم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة