[5042] حكم استئجار من يقرأ القرآن لغرض الرقية - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
طيب لو أنا أتينا إلى شخص وقلنا اقرأ على هذا اللذير اقرأ عليه قال لا أقرأ إلا بكذا يجوز أو لا يجوز يجوز ليش لأنه قم متعد وهذا هو الذي وقع من الصحابة رضي الله عنهم وأقره النبي صلى
الله عليه وعلى الله وسلم حين بعث بعثا فنزلوا على قوم فاستضافوه ولكن القوم كانوا بخل قالوا أبدا ارجعوا ورائكم ما عندناكم ذيا فتنحوا مع أحيا وصلق الله على سيدهم عقربا فلدغت وكانت
شديدا فجعل الضرب يتقلق كأنه في مقلات فقالوا اسألوا هؤلاء القوم لعل فيهم قارئ لعل فيهم قارئا يقرأ جاءوا للصحابة وظلوا لهم هل فيكم مراء فإن سيدنا لدغ قال نعم في أراض لكن لا نرقاه إلا
بكذا وكذا من الغنب شب سبحان الله يسرر للقوم رصب على هؤلاء الذين أبوا أن يضيفهم يردون نعطيكم ما شئتم فذهبوا وجعل أحدهم يقرأ على هذا اللذير بسورة الفاتحة بسورة الفاتحة فقام كأنما
نشيط من عقال الله أبدا الأمر بيد من؟
بيد الله عز وجل والله سبحانه وتعالى يقول لو أنزلنا هذا القرآن على جبل رأيتم خاشئا متصدع من خسل الله قام الرجل كأنما نشيط من عقال وأعطوهم الجعب فتأمل هؤلاء قالوا ما نقرأ إلا أنه
بجعب يعني هذا عمل متعد فأشكل على الصحابة رضي الله عنهم أن يأكلوا منه كأنهم تحرطوا حتى قدموا على النبي صلى الله عليه وعلى عليه وسلم وأخبروه فقال كلوا أو قال خذوا واضربوا لي معكم
بسهم اللهم صلى الله عليه وسلم لماذا طلب أن يضربوا بسهم؟
لزيادة التمأنينة ولا شك أن الفعل يزيد الإنسان طمأنينة أكثر فقال خذوا واضربوا لي معكم بسهم