43 - 56 أحسن طرق التفسير تفسير القرآن بالقرآن وتفسير القرآن بالسنة النبوية المطهرة - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

قصر في أحسن طرق التفسير تفسير القرآن بالقرآن وتفسيره بالسنة فإن قال قائل ما هي عندي عندي تفسير القرآن بالقرآن وتفسيره بالسنة وأقوال الصحابة وكل هذه ظهر من وضع الناقل فإن قال قائل هو مكلم المؤلف عندي أنا وأقوال الصحابة تحت في العنوان خلوها جلا أنتصرون المهم من هذه العناوين مهم من المؤلف دعا ما أعرف عنه شيء ما أدري أنا ما شفته ما أدري هو ينقل عن غيره أو يقول بنفسه ما أنا أعرف في مكان ما بغمير في مكان ايه ما فيها ظمير ايه انا حسنك فإنه قد بسر في موضع آخر وما اختصر في مكان فقد بسط في موضع آخر فإن أعياك ذلك فعليك بالسنة فإنها شارحة للقرآن وموضحة له بل قد قال الإمام أبو عبد الله محمد بن مدريس الشافعي كل ما حكم به رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو مما فهمه من القرآن قال الله مما فهمه سيد عندكم أنا عندي بما فيه مما فهمه قال الله تعالى إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما وقال تعالى وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم ولعلهم يتفكرون وقال تعالى وما أنزلنا عليك الكتاب إلا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه وهدى ورحمة لقوم يؤمنون ولهذا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم على إني أوتيت القرآن ومثله معه يعني السنة والسنة أيضا تنزل عليه بالوحي كما ينزل القرآن لا أنها تتلى كما يتلى أنا عندي لأنها لا أنها لام ألف ثم همزة لا أنها لا أنها ما تتلى كما يتلى وقد استدل الإمام الشافعي وغيره من الأئمة على ذلك بأدلة كثيرة ليس هذا موضع ذلك والغرب أنك تضرب تفسير القرآن فإن لم تجده تجده من هبلم هذه تجزم نعم فإن لم تجده فمن السنة كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمعاد حين بعثه إلى اليمن بما تحكم قال بكتاب الله قال فإن لم تجد قال بسنة رسول الله قال فإن لم تجد قال أجتهد رأيي قال فضرض رسول الله صلى الله عليه وسلم في صدره وقال الحمد لله الذي وفق رسول الله لما يرضي رسول الله وهذا حديث في المساند والسنن بإسناد جيد لعندي وفق رسول رسول الله نعم نعم هو تكلم بعض العلم على هذا وضعفه لكن المؤلف يرى أن إسناده جيد وهو الله لأنه ما يخالف يعني وافق القائد العامة في الشريعة إن إنسان يحكم بكتاب الله فإن لم يجد فبسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني اصبر يا أخي لأن في السنة أشياء ما فصلها القرآن ولا تجدها ظاهرة في القرآن فلابد من الرجوع إلى السنة وأما إذا كانت لا في هذا ولا في هذا فالإنسان يجتهد ويجتهد رأيه ليس المعنى أنه يحكم برأيه لكن المعنى أنه يجتهد في تطبيق الواقع والحادثة على نصوص الكتاب والسنة وبهذا يكون هذا الحديث مطابقا للقواعد العامة في الشريعة ألينا ضعفوه ظنوا أن قوله فإن لم تجف فبسنة رسول الله إن تكون السنة في مرتبة متأخرة عنه وظنوا أيضا أن قوله أجتهد رأيي يعني أحكم بالرأي وليس كذلك نعم هذا الطريق السنة هل تنسخ القرآن؟ إذا صحت نسخت القرآن لكن ما لها مثال على الرغم من أن نقول هذا جائز لكن لا مثال له أبدا ليس هناك مثال لنسخ القرآن بالسنة ها ايه ايه مثال خطأ لأن الرسول عليه الصلاة والسلام قال إن الله قد أعطى كل لي حق حق فبيّن في هذا الحديث الناسخ بيّن الناسخ فقط يعني كانوا يقول الآن الفرائض كفتكم الوصية هنا ثم على القول يعني لو تنزلنا تنزلنا كاملا فهذا الحديث ما نسخ الآية لو فرضنا أن الرسول قال لا وصية لوالد فقط ما نسخ الآية وش الآية المنسوخة ما يخال كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت وانترك خيم الوصية لوالدين والأقربين هذا تخصيص وليس نسخا لأن الأقربين الذين غير وارثين أنوصيها باقة فيهم فهو تخصيص يعني لو تنزلنا تنزلا كاملا مع هؤلاء فلسمن نسخ ولكنه تخصيص والمهم أن هذا المثال لا يصح على أي تقدير إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة