41 - 56 حكم مخالفة مذهب الصحابة في تفسير القرآن الكريم - شرح مقدمة التفسير - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإن الصحابة والتابعين والأئمة إذا كان لهم في تفسير الآية قول وجاء قوم فسروا الآية بقول آخر لأجل مذهب اعتقدوه وذلك المذهب ليس من مذاهب الصحابة والتابعين لهم بإهتان صار مشاركاً للمعتزلة وغيرهم صاروا صاروا مشاركين صاروا مشاركين المعتزلة وغيرهم من أهل البدع في مثل هذا وفي الجملة من عدل عن مذاهب الصحابة والتابعين وتفسيرهم إلى ما يخالف ذلك كان مخطئاً في ذلك فالمتجعاً وإن كان مجتهداً مغفوراً له خطأه فالمقصود بيان طرق العلم وادلته وطرق الصواب ونحن نعلم انتبهوا لهذه مسألة مهمة من عدل عن مذاهب الصحابة والتابعين وتفسيرهم إلى ما يخالف ذلك كان مخطئاً في هذا بل مبتدعاً وإن كان مجتهداً مغفوراً له خطأه أعني فنحن نصفه بأنه مخطئ وبأنه مبتدع لأن كل قول في دين الله لم يأتي في كتاب الله ولا سنة رسوله ولا في قول الصحابة والتابعين لهم بإحسان فهو قول مبتدع لأنه محدث وقد قال الرسول عليه الصلاة والسلام كل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة فهذه قاعدة مهمة سواء كان ذلك في التفسير أو في الأحكام الشرعية أو في الأمور العلمية العقدية فكل شيء مخالف لما كان علي الصحابة والتابعون لهم بإحسان فإنه قول مبتدع وصاحبه مخطئ ولكن هل يأتم هذا القائل ينظر إذا كان مجتهداً بادل ووسعة في طلب الحق ولكن لم نصل إليه فهو مغفور له ولهذا قال الشيخ رحمه الله وإن كان مجتهداً مغفوراً له خطأه فلنا الآن نظران نظر إلى القول أو التفسير ونظر إلى القائل أو المفسر فالقول أو التفسير المخالف لما كان علي الصحابة والتابعون لهم بإحسان هذا قول مبتدع راضي وأما بالنسبة للقائل فينظر فإن كان قد بذل الجهد وسعى قدر ما يستطيع إلى الوصول إلى الحق ولكن لم يتبين له إلا ما قال فإنه يغفر له خطأه لأن الله يقول لا يكلف الله نفساً إلا وسعها فيعذر بهذا الخطأ وهذه القاعدة تكاد تكون مجمعاً عليها وإن كان بعض أهل العلم أو إن كان العلماء يختلفون في تفصيلها أحياناً لكنها قاعدة هي أصيلة وأصل نعم لأن هذا القول ليس معروف عند الصحابة والتابعينهم بإحسان نعم لأن هذا القول ليس معروف عند الصحابة والتابعين لهم بإحسان نعم نعم نقول هو مبتدع في قوله هذا ولا نعطيه الوصف المطلق نقول هو مبتدع في قوله هذا نعم صحيح صحيح هو شيخ الإسلام رحمه الله كالبحر أو كالنهر إلا سبحت فيه تغاصل أذانك هو يستطرد يعني كتبه رحمه الله أحياناً تكون استطادية ثم ما يجد الإنسان الذي كان يتوقع ما يجد الذي كان يتوقعه ولكنه رحمه الله يذكر هذه الأصول أحياناً كما تشاهدون نجد فيها أصل من الأصول وهذا اللي أشرت إليها في الأول قلت لكم إذا جاءنا أصل من الأصول أو قاعد من القواعد يحصوا على تقييدها يكون الإنسان عنده دفتر مثلاً خاص في هذا الدرس يقول من القواعد التي فيه مقدمة التفسير كذا وكذا ومر علينا عدة قواعد الآن إن شاء الله تعنيه ممكن بعد ما ننهي الكتاب نرجع إليه نشوفه القواعد اللي مرها علينا نعم ها هذه القاعدة التي أشرتم بها الآن طبعاً هناك تفاسير تنظر يعني تفاسير علمي يعني تنظر من التشفات الحديثة نعم فعندما يكون هناك تفسير أو آية مثلاً ليس هناك طبعاً دليل شرعي عليها يعني معنى حديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم وإنما فيها أقوال مثلاً للصحابة أو أقوال للسلف وقد يكون أيضاً بينهم هناك أكثر من قوم ويأتي مفسر فيستند في التفسير إلى جانب اللغة العربية يعني يكون موجود في الواقع الأشياء المكتشفات المكتشفات نعم فما هو الواقع؟ هل يدخل في هذه القاعدة وقال عنه مبتدع؟ هو إذا صحت دلالة القرآن عليه فلسه بمبتدع ولكن يخالف مثلاً تقول لا ما يخالف إذا خالف معلوم أنه نقول مبتدع ونرده عليه لكن غالب ما تكون من هذه المكتشفات غالبها مسكوط عنه بالنسبة لمن سبق لأنهم لم يطلعوا عليها لكن قد يكون القرآن دان عليها بعمومها بعمومه بعمومه أما أن يدل عليها بخصوصها فهذا بعيد لو دل عليها بخصوصها لكان الصحابة يدرون عنه وفسروه بها فهذه الاكتشفات العلمية إذا صح أنه داخل في الآية أما إذا لم يصح كما مثلنا به البارحة فهذا يجب أن يرد على قائله نعم فنفسر الفتنة بالغز والفكري أنه بانقل لا صحيح كيف صحيح نعم نعم كما أخبر بها الرسول فتن كقطع للمظلم يصبح الرجل كافرا مؤمنا ويمسي كافرا أو يمسي مؤمنا ويمسي كافرا نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة