39 - 56 نماذج من التفاسير الخاطئة - شرح مقدمة التفسير - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
وأمثال هذه القرفات التي تتضمن تارة تفسير لك بما لا يدل عليه بحال فإن هذه الألفاظ لا تدل على هؤلاء الأسفاص بحال وقوله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا كل ذلك
نأت للذين معه وهي التي يسميها النحاة خبرا بعد خبر والمقصود هنا أنها كلها صفات لموصوف واحد وهم الذين معه ولا يجوز أن يكون كل منها مرادا به شخص واحد وتتضمن تارة جعل اللفظ المطلق
منحصرا في شخص واحد نعم العام وتتضمن تارة جعل اللفظ المطلق العام منحصرا في شخص واحد كقوله إن قوله تعالى إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا أريد بها علي وحده وقول بعضهم قولي وقول
بعضهم إن قوله والذي جاء بالصدق وصدق به أريد بها أبو بكر وحده وقوله لا يجوز هذه قال بها بعض المفسرين قال والذي جاء بالصدق وصدق به هذه نزلت في أبو بكر ولكن سبق لنا أن قوله نزلت في
كذا يعني أنه داخل في معناها في أكون تفسيرا وعلى هذا فمن قال إنها أنها نزل في أبو بكر يعني معناها أن أبو بكر رضي الله عنه يدخل في هذا في هذا الوصف والذي جاء بالصدق وصدق به ولا شك أن
أول من يدخل فيها الرسول عليه الصلاة والسلام فإنه جاء بالصدق وصدق به شهد لنفسه عليه الصلاة والسلام أنه رسول الله حقا وأنه عليه الصلاة والسلام مرسل إلى جميع الناس وأمر أن يقول ذلك قل
يا أيها الناس إني رسول الله إليكم جميعا فكان جاء بالصدق وصدق به أيضا وقول لا يستوي منكم من أنفق من قبل الفتح وقاتل أريد بها أبو بكر وحدة ونحو ذلك وتفسير ابن عطية وأمثاله أتبع للسلة
طيب والذي قال أريد بها أبو بكر مثلا نقول إن راد على سبيل الحصر فخطأ وإن أراد على سبيل المثال فصحيح لنا أن نقول نزلت في أبو بكر يعني وفي أمثاله ولكن إن أريد الحصر فهذا لا يجوز وهذه
قاعدة في التفسير أنه لا يجوز أن يخصص العام ويحصر معناه إلا بدليل فإن جاء الدليل مثل قولها الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم إن الناس المراد بهم أبو سفيان نعم قد جمعوا لكم
فخشوهم كما قيل وإلا فإن الواجب إبقاء العام على عمومه لأن حصره في واحد من أفراده قصور في التفسير وكما نعلم جميعا أن المفسر يجب أن يكون مطابقا للمفسر أما أن يخصص هذا لا يجوز نعم كما
أنه لا يجوز أن يعمم أيضا لا يجوز أن يعمم فإذا جاء نص في شيء خاص لم يجوز أن نجعله عاما اللهم إلا عن طريق القياس إن كان مما يمكن في القياس نعم وتفسير بن عطية وأمثاله أتبع للسنة
والجماعة وأسلم من البدعة من تفسير الزمخشري ولو ذكر كلام السلف الموجود في التفاسير المأثور عنه نشوف نعم ولو ذكر كلام السلف الموجود في التفاسير المأثور عنه على وجهه المأثورتي
المأثورتي في التفاسير المأثورة عنهم على وجهه لكان أحسن وأجمل فإنه كثيرا ما ينقل من تفسير محمد بن جرير الطبري وهو من أجل التفاسير المأثورة وأعظمها قدرا ثم إنه طيب عندكم مأثورة عندكم
يا عبد الرحمن قلها وهو من أجل التفاسير المأثورة وأعظمها قدرا ثم إنه يدع ما نقله كجرير عن السلف لا يحكيه بحال وينهر ما يزعم أنه قول محققين وإنما يعني بهم طائفة من أهل الكلام الذين
قرروا وصولهم بطرق من جنس ما قررت به المعتزلة أصولهم وإن كانوا أقرب إلى السنة من المعتزلة لكن ينبغي أن يعطى كل ذي حق حقه ويعرف أن هذا من جملة التفسير على المذهب فإن الصحابة والتالي
هذا من كلام الشيخ رحمه الله يدل على أن الرجل منصف وعادل وأن الحق إذا كان من أهل البدع يجب أن يقبل وأن أهل البدع إذا كان بعضهم أقرب إلى السنة من بعض يجب أن يثنى عليهم بهذا القرب
وأما أن نرد ما قاله أهل البدع جملة وتفصيلا حتى ما قالوا من الصواب ونقول هذا قاله صاحب بدعه فهذا خطأ لأن الواجب أن يقول للإنسان الحق أينما كان ولا ينظر إلى قائله ولهذا قال يجب أن
يعرف الرجال بالحق للحق بالرجال أنت إذا عرفت الحق بالرجال معناها أنك مقلد محظ لكن إذا عرفت الرجال بالحق وأنه إذا كان ما يقول له حقا فهم رجال حقا فهذا هو العدل فالشيء رحمه الله يقول
يجب أن يعطى كل ذي حق حقه حتى لو كان من أهل البدع وكان قريبا من أهل السنة فإننا نعطيه حقه ونقول هذا المبتدع أقرب إلى السنة من هذا المبتدع إي نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت
أعزها الله بالتوحيد والسنة