[4949] فصل إن قال المالك للعامل: دفعت إليك المال قرضا فقال العامل: بل قراضًا - تعليقات على الكافي
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
فصل فإن قال المالك دفعت إليك المال قرضا قال بل قراضا أو بالعكس أو قال غصبتني قال بل أودعتني أو بالعكس أو قال أعرتك قال بل أجرتني أو بالعكس فالقول قول المالك لأنه ملكه فالقول قوله
في صفر خروجه عيده هذه أيضا من الأشياء التي ينبغي أن ينظر فيها أيضا من ينظر فيها لقرأني الأحوار إذا قال أعطيتنيه قراضا فقال بل قرضا من المعلوم أنه إذا تلف وقد أطاه إليه قراضا بلا
تعد ولا تفريط فلا ضمن عليه الضمان على رب المال وإذا كان قرضا فعليه الضمان فهنا ينبغي أن نعلم هل هذا الرجل ممن جرت العادة بأنه يأخذ المضاربات ويبيه ويشتري ويتجب أو هذا الآخذ آخذ
المال ممن لا يعرف البيع ولا الشراء لكنه احتاج واستقرض فهنا ينبغي أن ينظر للقرأة فمن ادعى ما يخالف القرينة فقوله مرفوض والحكم بمقتضى القرائن ثابت في الكتاب والسنة الحاكم الذي حكم
بين يوسف وامرأة العزيز ماذا قال؟
قال إن كان قميصه قد من قبل فصادقت وهو من الكاذبين وإن كان قميصه قد من جبر فكذبت وهو من الصادقين لأن القميص إذا كان من القبل معناه أن الرجل طلبه طلب المرأة فمزقت قميصه لتتخلص منه
وإذا كان من وراء فمعناه أن الرجل هرب ولحقته وامسكت بثوب حتى إن قد وهذه قريب وكذلك أيضا قصة سليمان وداود في المرأتين عجوز وشابة خرجت ومعهما أولادهما فأكل الذعب ولد الكبير فاختصمت
إلى داود عليه الصلاة والسلام فحاكم به للكبيرة اجتهادا من أن الصغير الشاب وفي مستقبل العمر ويأتي هؤلاء في المستقبل وهذه العجوز قد يكون هذا آخر ولد العام ثم خرجته إلى سليمان فمرت به
فأخبرته فقال لا أنا أحكم بينكم الآن ودعا بالسكين وقال أشق الولد بينكم نصفي أما الكبيرة فوافقت وأما الصغيرة فأبت الكبيرة وافقت لأن ولدها قد تكلع الذين خل هذا يروح معا ما هي نشدة
والصغيرة منعها شفقة العم أن يبقى ولدها ولو كان عند الكبيرة فقالت الصغيرة هو لها يا نبي الله فحكم به للصغيرة بأي شيء؟
بالقليل بالقليل والسنة أيضا لها وقاع من هذا النوع أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يحكم بالقرينة كما في قصة مال حيي بن أخر هنا سأل عنه عليه الصلاة والسلام لما فتع خيبر قال أين مال
حيي؟
قالوا أكلاته الحروب قال ما يمكن تأكله المال كثير والعهد قريب كيف تأكله الحروب؟
ثم دفع هذا القائل إلى الزبير بن عوام رضي الله عنه وقال له مسته بعذاء فلما ذاقى مست العذاء قالوا الله أصر أنا أرى حيي يطوف حول هذه الخريبة فحفروا فوجدوا المال في هذه الخريبة مدهونة
عمل بالقراءة عليه الصلاة والسلام وهو كثرة المال مع قرب العهد المهم أن مثل هذا الخلاع الاختلاف لا ينبغي أبدا أن نهم الجانب القرينة فتغلب القرينة على الأصف لأن القرينة في منزلة
البينة والشهود