[4948] حكم اقتراض العامل مالًا زائدًا على رأس مال رب المال - تعليقات على الكافي لابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ولو يقترض العامل شيئا تمم به رأس المال ثم عرضه على رب المال فأخذه لم يقبل رجوع العامل ولم يملك المقرض مضالبة رب المال لأن العامل ملكه بالقرب وأقر به لرب المال ويرجع المقرض على
العامل ومثل هذا لا ينبغي للعامل أن يتصرف هذا التصرف يعني بعض الناس يحدوه الطمع ويقترض مالا زائدا على رأس المال من أجل زياجة الربح وهذا غلط هذا من الغلط بمكانه فمثل إذا أعطاه مثلا
مئة ألف ريال مضاربة ثم عرض شيء بمئة ألف عشر ورأى العامل أن في هذا مصلحة فاقترض عشر تلا فإننا نقول هذا خطأ خطأ منه لأنه لم يسلم له إلا مئة ألف فكيف يزيد رأس المال في هذه الحالة لو
خصب عاجل الخصار على على رب المال وهو لم يأذله ثم إن هذه قاعدة ينبغي للإنسان أن يسير عليه لا يأخذ الإنسان أكثر مما عنده يعني ينبغي للتاجر ألا يأخذ أكثر مما عنده مثلا إذا كان رأس
ماله مئة ألف ريال لا يشتري عارضا يريد به الربح بمئة وعشر تلا لأنه إذا فعل هذا وقدر الله عليه التلف تلف المال كله فقيا في ذمته كم؟
عشر تلا لكن لو اشترى بمئة ألف التي هي عنده ثم قدر الله عليه فتلف المال هل يخسر شيئا؟
يعني هل يبقى في الماته شيء؟
لا ولذلك تجد هؤلاء المساكين الذين يحملهم الطمع والشح على كثرة شراء الأموال تجدهم في النهاية قد غرقوا من الديو وما أحسن قول العامة مد رجلك على قدر الحافق حلنا هذا اللغز يا سامي
العطيب نعم؟
على قدر الحافق لا غلط ليس هذا معنا المثل نعم قل ارفع يديك نعم قل لا ما قل مدرجك على قميصك لا على قدر الحافق حجيب كم تعمل نعم سليم نعم أحسنت طيب اقبض رجليك تمام صحيح هذا؟
نعم لأنك لو مديت رجليك زائد على الغطاء انكشفت رجليك وأصابها البرد همد رجليك على قدر الحافق أفهمت سامي انتبه لها نعم