34 - 56 حقيقة توحيد المعتزلة والرد عليهم - شرح مقدمة التفسير - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ما الذي يقول توحيدهم وتوحيدهم هو توحيد الجهمية الذي مضمونه نثل الصفات وعن ذلك قالوا إن الله لا يرى أصبر وغير ذلك نفي الصفات وغير ذلك وش عندك أنت وغير ذلك وانتم مش عندكم الفتاوي وغير ذلك وعند ذلك قالوا أما نفسك غير ذلك في معطوبة على ما سبق نفي الصفات وغير ذلك قالوا إن الله لا يرى وإن القرآن مخلوق وإنه تعالى ليس فوق العالم وإنه لا يقوم به علم ولا قدرة ولا حياة ولا سمع ولا بصر ولا كلام ولا مشيئة ولا صفة من الصفات وأما عدلهم إذن وش صاد التوحيد تجريد الله من صفاته هذا التوحيد عندهم وحد الله يعني جرده من صفاته لأن كذا أثبت له صفة مثلته بغيره وحينئذ لم تكن موحدا لأن التوحيد مبناه على عمرين على النفي والإثبات لأنهم موحد يوحد فلا توحيد في إثبات فقط ولا توحيد في نف فقط لأن النفي المجرد تعطيل والإثبات المجرد لا يمنع المشاركة فلا توحيد إلا بنف وإثبات مفهوم؟ فإذا قلت لا قائم هذا نفي ماذا معنى؟ إذن نفيت القيام عن كل أحد فهو تعطيل وإذا قلت زيد قائم هذا إثبات لكن هل يمنع المشاركة؟ يمكن أيضا عمر قائم وخالد قائم وبكر قائم وإذا قلت لا قائم إلا زيد صار الآن توحيدا جعلت القائم واحدا وهو زيد ومثل لا إله إلا الله هؤلاء يقولون إن التوحيد أن لا تثبت لله صفح أبدا بصد الله العالم لا سم ولا بصر ولا قدرة ولا حياة ولا علم ولا شيء أبدا هنا وأما عدلهم فمن مضمونه أن الله لم يشأ جميع الكائنات ولا خلقها كلها ولا خلقها ولا خلقها كلها كلها كلها ولا هو قادر عليها كلها كلها كلها بل عندهم أن أفعال العباد لم يخلقها لم يخلقها الله لا خيرها ولا شرها ولم يرد إلا ما أمر به شرعا وما سوى ذلك فإنه يكون بغير مشيئة أو ذلك فقد وافقهم على ذلك في غير مشيئته بضمير هذا العدع يقولنا الله ما يشاء كل شيء ما هو كل شيء يشاؤه الله أفعال العباد لا يشاؤها ولا خلق كل شيء أفعال العباد ما خلقها يا جماعة اتقوا الله قال نعم لو كان الله يشاء وافع العباد ويخلقها ثم يعذبهم هذا ظلم فإذا قلنا لم يشاءها ولم يخلقها ويعذبهم لأنهم الذين يشاؤوها وأوجدوها صار ذلك عدلا شف كيف هذا يمكن لو تيجي العام يتحدث به الحديث وش يسوي يوافق على طول يقول صحيح كيف الله يشاء أفعاله ويخلق أفعاله من يعذبه عليها هذا ظلم فهم قالوا هذا ظلم إذن فالله عز وجل لم يشاء أفعال العبد ولا خلقه ونقول لهم ردا على قولكم هذا في الحقيقة التعطيل وتنقص الخالق أن يكون في ملكه ما لا يشاء ما لا يشاءه ولا يريده أو أن يكون هناك خلق لم يقم به وليس الله هو الذي خلقه معناه يقول الله خالق كل شيء ثم نقول إن الظلم منتف بأمري معقول ومنقول أما المعقول فلأن الله تعالى أعطى الإنسان عقلا يدرك به ويعرف به ما يضره وينفعه أليس كذلك ليس كبهيمة له عقل يتصرف ولم يحجزه عن عقله أبدا وأما المنقول فقد أرسل إليه الرسل وبين له الحق من الباطل وأقام عليه الحجة رسلا مبشرين ومنذرين لألا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل الظلم الحقيقي أن نقول لك افعل ثم تفعل ثم يعاقبك أما أن يقول لا تفعل ثم تفعل فيعاقبك فهل هذا ظلم؟ أبدا لو أن رجلا قال لولده لا تفعل ثم فعاقبه لعده الناس عدلا ولا ظلما عدلا وتقيما لهذا البن فانظر إلى تلفيصهم والعياذ بالله ومجادلتهم وإلى باطلهم نعم وقد وافقهم على ذلك متأخر الشيعة طيب ويقولون إن الله تعالى لا يريد إلا ما أمر به فقط فجعلوا الإرادة بمعنى الأمر الأمر الشرعي وهذا باطل لو قلنا لا يريد إلا ما أمر به شرعا لكان أكثر الناس يعملون بغير إرادته لأن تسع تسمي وتسع تسعين بالألف كلهم لا ينفذون مراد الله الشرعي ولا شك أن هناك فرقا بين الرضاء اللي هو التابع للأمر وبين المشيئة الشاملة لما أمر به وما لم يأمر به طيب إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة