33 - 56 أمثلة للتفاسير المنحرفة في الاستدلال والمخالفة لمنهج السلف - شرح مقدمة التفسير - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
ومن هؤلاء فرق الخوارج والروافض والجهمية والمعتزلة والقدرية والمرجئة وغيرهم وهذا كالمعتزلة مثلا فإنهم من أعظم الناس سلاما وجدالا وقد صنقوا تفاسير على أصول مذهبهم مثل تفسير عبد
الرحمن بن كيسان مثلا الخوارج يأخذون بنصوص الوعيد وما ظاهره الكفر فيكفرون المسلمين بالكبائر والرافضة يحرفون القرآن أيضا فما يقولون في قوله تعالى مرج البحرية التقيان المراد بذلك علي
وفاطمة نعم مرج البحرية التقيان ويقولون والشجرة الملعونة في القرآن المراد بها بنو أمية نعم بنو أمية لا المراد بها بنو أمية ولهم تفاسيل غريبة تفاسيل غريبة والعاذ بالله منكرة فهم
يحرفون كلمة عن مواضعه في تفسير الآيات آيات الدالة على الذنب وتأويلها إلى خصومهم والآيات الدالة على المده يجعلونها لمن ينتصرون له وعلى ذلك الجهمية والعاذ بالله أصحاب الجهم من صفوان
كل آيات الصفات يحرفون لأنهم يعتقدون أن الله ليس له صفة وأن أسماءه مجرد أعلام ومنهم من يقول إنه ليس له اسم ولا صفة وأن هذه الأسماء أسماء لمخلوقاته ليست أسماء له وعلى كل حالة الحمد
لله هذا الله الذي نعمل لما احتلقوا فيه من الحق بإذنه وأما المعتزلة أصحاب واصل بن عطا وعمر بن عبيد فهم كما قال الشيخ الأسلام رحمه الله من أعظم الناس كلاما وجدالا لأنهم دائما يرجعون
إلى العقل ولا يعبعون بالنصوص إطلاقا حتى فيما لا تتركه العقول يحكمون العقل وقد مر علينا القاعدة عندهم في الصفات يقولون إنما أثبته العقل فهو ثابت سواء كان موجودا في الكتاب والسنة أم
لم يكن موجودا وما نفاه العقل فهو منفي سواء كان موجودا في الكتاب والسنة أم لا وما لا يقصد العقل إثباته ولا نفيه فهم أكثرهم نفاه لأنه قال لا نثبت إلا ما أثبته العقل وبعضهم توقف فيه
فما دام العقل لا يدل على إثباته ولا نفيه نتوقف وهم جادلون في هذا جدالا عظيما وإذا رأيتهم تعجبك أقوالهم ولكنها أقوال باطلة كما قيل فيها حجج تهافة كالزجاج تخالها حقا وكل كاسر مكسور
فهم يتناقضون تجد واحد منهم يرى أن من الواجب أن يوصف الله بكذا والآخر يرى أنه من المستحيل أن يوصف الله بكذا وتناقض الأقوال يدل على بطلانها وقد صنفوا تفسير على أصول مذهبهم مثل تفسير
عبد الرحمن بن كيسان الأصم شيخ إبراهيم بن اسماعيل بن علية الذي كان يناظر الشافعي الجباء الجباء والتفسير الكبير للقاضي عبد الجبار بن أحمد الهمداني والجامع العلم القرآن لعلي بن عيسى
الرماني والكشاف لأبي القاسم الزمخشري فهؤلاء وأمثالهم اعتقدوا مذاهب المعتزلة وأصول المعتزلة خمسة الكشاف لأبي القاسم الزمخشري كتاب معروف متداول هو جيد في اللغة والبلاغة لكنه على أصول
المعتزلة مثل ما قال الشيخ ولا تكاد تعرف كلامه في ذلك إلا إذا كان عندك علم بمذهب المعتزلة ومذهب في السنة والجماعة لأنه رجل جيد وضليح يدخل عليك الشيء وأنت لا تفعر به حتى أنك تظن أن
هذا هو الكلام الصحيح الصداد لكن فيه بلأ يقال إنه قال فمن زحزها عن النار وأدخل الجنة فقد فاز قال أي فوز أعظم من دخول الجنة والنجاة من النار كلام طيب أولا إذا كان يريد نفي رؤية الله
عز وجل لأن رؤية الله عز وجل أعلى شيء كما قال تعالى للذين أحسنوا الحسنة وزيادة أنت إذا قرأت الكلام صحيح ما أنا فوز أعظم من دخول الجنة والنجاة من النار وشتيك إن هذا الرجل يشير إلى
أنه لا رؤية أن الله لا يرى لأن رؤية الله أعظم من دخول الجنة وأعظم من كل شيء وله أشياء عجيبة عنه تصرف يعني يتلاعب بالعقول إذا لم يكن عندك حذر منه ومعرفة بوصل ما تهزله ووصلها السنة
والجماعة تظن هذا إذا تكلم فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته وما يتعلق بمذهبهم أما إذا تكلم في البلاغة والعربي فهو جيد وعصول المعتزلة خمسة تسمونها هم التوحيد والعدل والمنزلة بين
المنزلتين وإنفاد الوعيد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وتوحيدهم هو توحيد الجهمية الذي مضمونهون في الصفات طيب الآن إذا قال هنّ من أصولنا التوحيد تقدر تقول شيء ما ما حنّ نوحد الله
نقولها من أصولنا التوحيد لكن التوحيد الذي يريدون له معنى آخر كذلك أيضاً العدل العدل هذا أصل عظيم إن الله يأمر بالعدل والإحسان طيب الثالث إيش المنزلة بين المنزلتين هذه قد وش معنى
المنزلة بين المنزلتين يقولك طيب أنا أعلمك المنزلة بين المنزلتين هذا رجل محافظ على الطاعات متجنب للمعاصم ورجل آخر يفعل الكبائر وهو مؤمن وش تقول هل تجعلهم سواء ورجل ثالث الأحسن رجل
ثالث كافر تجعل الثلاثة سواء ما تجعلهم سواء إذن هذا المؤمن الذي يفعل الكبائر يصير في منزلة بين منزلتين ما نقول مؤمن ولا كافر هنا طيب وترى نبطلها الأشياء لا تقتلها على القبول طيب إن
فاذ الوعيد الله عز وجل يتوعد على فعل المعاصم التي لا تخرج من الإسلام مثل ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم وخالنا فيها وعضب الله عليه ولا عنه وعدله عذابا عظيمة ومثل ثلاثة الأعظم
للجنة مدمن الخمر وقاطع الرحم ومصدق بالسحر ومثل ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامه ويوزكيهم ولا نظر إليهم ولا يوزكيهم ولهم عذاب العظيم المسبل والمنان والمنان والمثل ثلاثة بالحل
والكاذب يقول نحن ننفذ هذا الوعيد لأن الذي قال هذا الوعيد من؟
الله عز وجل وهو قادر فلابد من إنفاذه فهم يقول ننفذ الوعيد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هذا من أصولهم ونعم الأصل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر أو لا؟
ما فضلنا على الأمم إلا إلا بهم بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لكن سيأتينا وشيرج بهم يريد بهم معنا باطلا كيف لبسون على الناس موهون هذه الأصول إذا قرأتها تقول هذه أصول حق لكن عندما
تفسر تجد أنها باطل باطل إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة