[4919] اقتصار ابن قدامة في متن الكافي على ذكر النوع الفاسد في شركة المفاوضة - تعليقات على الكافي
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على البشير النذير نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين أما بعد فقد قال الموفق أبو محمد رحمه الله تعالى في كتاب
المغني فصل وأما شركة المفاولة فنوعان أحدهما أن يشترك في جميع أنواع الشركة مثل أن يجمع بين شركة العنان والوجوه والأبدان فيصح ذلك لأن كل نوع منها يصح على انهراده فصح مع غيره والثاني
أن يدخل بينهما في الشركة باشتراك فيما يحصر لكل واحد منهما من ميرات أو يجده من ركاز أو لقطة ويلزم كل واحد منهما ما يلزم الآخر من أرش جناية وضمان غصب وقيمة متلف وغرامة الضمان أو
كفالة فهذا فاسد وبهذا قال الشافعي وأجازه الثوري والأوزاعي وأبو حنيفة وحكي ذلك عن مالك وشرط أبو حنيفة لها شروطا وهي أن يكون حرين مسلمين وأن يكون مالهما في الشركة سواء وأن يخرجا جميع
ما يملكانه من جنس الشركة وهو الدراهم والدنانير واحتجوا بما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا تفاوضتم فأحسنوا المفاوضة ولأنها نوع شركة يختص باسم فكان فيها صحيح كشركة
العنان كشركة العنان ولنا أنها عقد لا يصح بين الكافرين ولا بين كافر ومسلم فلم يصح بين المسلمين أو بين المسلمين كسائر العقول الفاسدة ولأنه عقل لم يتفاوضة شركة المفاوضة ويشتركها في كل
شيء من مكانه وما هذا ويشتركت على التعليق صبح التميشي شركة المفاوضة شركة المفاوضة عند قوله فلا صح فلا صح اتصر المؤلمين لله على النوع الباسد من شركة المفاوضة وأما غيره فذكر النوعين
الصحيحة والباسد وعرف الصحيح بأنه أرض يجمع بين نواع الشركة من عينان ومضاربة ووجوه وأداء فليؤلم ذلك اقرأ فصل لا اتصر على قول فلا صح اتصر المؤلم رحمه الله على النوع الباسد من شركة
المفاوضة وأما غيره فذكر النوعين الصحيحة والباسد وعرف الصحيح بأنه عقد يجمع بين أنواع الشركة من عينان ومضاربة ووجوه وأداء فليؤلم ذلك حسن هل ليس مؤلف ونفسه صاحب المغنى ونفسه صاحب
الله؟
هو الكافي صاحب الكافي وأما غيره نعم هو ذكر نوعين أي ذلك؟
نعم ما هو لازم غيره من المنتهى والبناء وزاة المستقبلة كلهم ذكروا نعم نعم نعم هذا الفاسد تعليق ها؟
تعليق لا تعليق مستقبل وما على أنه من يصل لكتاب