32 - 56 الواجب على الإنسان أن ينظر إلى اللفظ وإلى القرائن المختصة به من حال المتكلم... - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فالأولون راعوا المعنى الذي رأوه من غير نظر إلى ما تستحقه ألفاظ القرآن من الجلالة والبيان والآخرون راعوا مجرد اللحظ راعوا راعوا راعوا راعوا راعوا ليش راعوا خاف لا راعوا من المراعات من الخوف لكن لماذا قلت راعوا دون راعوا لكن جرد الفعل من الضمين مش تقول راعا فإذا كان ألفا آخر الفعل ألفا فإن الذي قبل الواو يكون مفتوحا ولهذا نقول صلّوا أولى لأن الفعل صلّى ونقول زكّوا لأن الفعل زكّى ونقول عموا ولا عموا لأن الفعل عميّا مهي عماء لو كانت عمّا لقلنا عمو طيب نقول رضو ولا رضو ها رضو ليش لأن الفعل مهو ألف مهو بآخر ألف فالمهم إذا كان آخر الفعل ألف فإن الألف تحدف وتبقى الفتحة ويؤتى بالواو هذه قادة مضطرد نقول زكّوا ها ولا زكّوا زكّوا لأنه من من زكّى من زكّى من زكّى طيب جلو جلو جلو لأنه من جلاء طيب وهكذا طيب إذن هنا نقول راعوا أين هم والآخرون راعوا مجردًا لك وما يجوز أن يريد به عندهم العربي من غير نظر إلى ما يصلح للمتكلم تقديم تأخير وما يجوز عندهم أن يريد بهم عربي تقديم تأخير ما في الشيء من غير نظر إلى ما يصلح للمتكلم وسياق الكلام هم هؤلاء كثيرًا ما يغلطون في احتمال اللفظ لذلك المعنى في اللغة كما يغلط في ذلك الذين قبلهم كما أن الأولين كثيرًا ما يغلطون في صحة المعنى الذي فسّروا به القرآن كما يغلط في ذلك الآخرون وإن كان نظر الأولين إلى المعنى أسبق ونظر الآخرين إلى اللفظ أسبق والأولون صنفانه ولكن الواجب للإنسان ينظر إلى اللفظ وينظر إلى قرائنه المحتفة به من حال المتكلم به والمخاطب والمنزل عليه وما أشبه ذلك وهذا شيء معروف لكل أحد إن الإحراء إن الكلام يختلف بل إن الكلام حتى في نبرات المتكلم يختلف قولي لا إذا مثل تكلم بعنف وحمرار عين وانتفاق أوداج وانتشار شعر مهم تجاه تكلم إذا تكلم بهدوء قولي لا تجد الأول كأنما يرمي بشرق والثاني لا ولكن نعم يقل بقولة هؤلاء الشيء رحم الله ذكر دولة قسمي قسم ينظرون إلى المعنى لكن يحاولون أن يجعلوه على ما يريدونهم وقسم ينظرون إلى اللفظ فقط ما عندهم اعتقاد سابق لكن ينظرون إلى مجرد اللفظ بقطع النظر عن الأحوال وقرائن فهو يقول هؤلاء ينظرون إلى المعنى وهؤلاء ينظرون إلى اللفظ الأولون اللي عندهم اعتقاد القسم الأول نعم والأولون صنفان ثارة يسلبون لفظ القرآن ما دل عليه وأريد به وتارة يحملونه على ما لم يدل عليه ولم يرد به وفي كل الأمرين قد يكون ما قصدوا نفيه أو إثباته من المعنى باطنا فقد يكون خطأهم في الدليل والمجلول وقد يكون حقا فيكون خطأهم فيه في الدليل لا في المجلول وهذا كما أنه وقع في تفسير القرآن فإنه وقع أيضا في تفسير الحديث فالذين أخطأوا في الدليل والمجلول مثل طوائف من أهل البجع اعتقدوا مذهبا يخالف الحق الذي عليه الوسط الذي عليه الأمة الوسط الذين لا يجتمعون على ضلاله كسل في الأمة وأئمتها وعمدوا إلى القرآن فتأولوه على آرائهم تارة يستدلون بآيات على مذهبهم ولا دلالة فيها وتارة يتأولون ما يخارف مذهبهم بما يحرفون به الكلمة عن مواضعه ومن هؤلاء فرق الخوارج والرواض الفرق بين الأول والثاني يستدلون بآيات على مذهبهم ولا دلالة فيها وتارة يتأولون ما يخارف مذهبهم يحرفون الكلمة عن مواضعهم ونضرب مثلا لذلك بالمعطلة مثلا يقول ليس كمثله شيء هذا يدل على أننا لا نثبت أي صفة تكون المخلوق هل هذا صحيح أننا لا تدل على ما قالوا لا وتارة يحرفون الكلمة فيقول المراد باليد القدرة أو النعمة هم يثبتون هذا لكن يحرفونه فتارة يحملون اللفظ ما لا يحتمله وتارة يصرفونه عن معنى ومن هذا ما وقع أخيرا في أولئك الذين فسروا القرآن بما يسمى الإعجاز العلمي حيث كانوا يحملون القرآن أحيانا ما لا يتحمل صحيح أن لهم استنفاضات جيدة تدل على أن القرآن حق ومن الله عز وجل وتنفع في دعوة غير المسلمين إلى الإسلام ممن يعتمدون على الأدلة الحسية في تصحيح ما جاء به الرسول عليه الصلاة والسلام لكنهم أحيانا يحملون القرآن ما لا يتحمله مثل قولهم إن قوله تعالى يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان إن هذا يعنى به الوصول إلى القمر وإلى النجوم وما أشبه ذلك لأن الله قال لا تنفذون إلا بسلطان والسلطان عندهم العلم نعم هذا لا شك أنه تحريف وأنه حرام أن يفسر كلام الله بهذا لأن من تدبر الآية وجدها يوم القيامة السياق كل يدل على هذا ثم إنه يقول أن تنفذوا من أقطار السماوات والأرض وهؤلاء ما نفذوا من أقطار السماوات ولا وصلوا إلى السماء وأيضا يقول يرسلوا عليكم وشواض من نال ونحاس وهؤلاء لم يرسل عليه والمهم أن من الناس من يتجاوز ويغلو في إثبات أشياء من القرآن ما دل عليها القرآن ومنهم من يفرق وينفي أشياء دل عليها القرآن لكن يقول هذا ما قاله العلماء السابقون ولا نقبله لا صرفا ولا عدلا وهذا خطأ أيضا فإذا دل القرآن على ما دل عليه العلم الآن من تقائق المخلوقات فلا مهنة من أن نقبله وأن نصدق به إذا كان اللفظه نعم يحتمله أما إذا كان اللفظه لا يحتمله فلا يمكن أن نقول به لأن السماء إذا شقت فكانت وردة تكون في أثناء ذلك اليوم لا لا بس هنا ما يستقيب لأنه هنا ما قال الشيخ السلام رحمه الله بعض الناس يفس اللفظ بما دل عليه وضعه اللفظ بقاطة النظر عن السياق والسياق يعين المراد إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة