31 - 56 النوع الثاني من الخلاف وهو ما وقع من جهة الاستدلال - شرح مقدمة التفسير - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

تصرح في النوع الثاني الخلاف الواقع في التفسير من جهة الاستجلال وأما النوع الثاني من سبب الاخلاف وهو ما يعلم بالاستجلال لا بالنقل فهذا أكثر أكثر ما فيه الخطأ من جهتين حدثتا بعد تفسير الصحابة والتابعين وتابعيهم بإحسان فإن التفسير التي يذكر فيها سلام هؤلاء صرفا لا يكاد يوجد صرفا صرفا لا يكاد يوجد فيها شيء من هاتين زفتين مثل تفسير عبد الرزاق ووكيع وعبد بن حميد وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيم ومثل تفسير الإمام أحمد وإسحاق بن راهويه عندي عبد الرزاق بن همام بن نافع الحميري الصنعاني أحد الإمة الأعلام الحفاء أخذ عن ابن جريجي وهيشام بن حسان وثور بن زيد ومعمر ومالك ورحل إليها أئمة المسلمين وثقاتهم وأخذوا عنه قال الإمام أحمد لم أسمع منه شيئا لكنه رجل يعجبه أخبار الناس ولد سنة 126 وتوفي سنة 211 ووكيع بن الجراح بن مريح أو مليح الرقاشي الكوفي أحد رئمة العلام أخذ عنه شيئا بن عروة وابن عوني وشوع وهو من شيئا أخذ إمام أحمد وطبقته نعم قال أحمد ما رأيتم مثله في العلم والحفظ والإتقان مع خسوع وورا وورا توفي سنة 126 وعبد المحميد بن نصر الكسي أخذ عن علي بن عاصم ومحمد بن شو عبد الرزاق والنظر بن شميل وأخذ عنه مسلم والترمذي قال ابن حجر في التقيب ثقة حافظ توفي سنة 249 ومثل تفسير الإمام أحمد وإسحاق بن راهوي وبقى ابن مخلد وبقي ابن مخلد وأبي بكر بن منذر وسفيان بن عيينة وسنيت وابن جريد وأبن أبي حاتم وأبي سعيد الأشد وأبي عبد الله بن ماجه وابن مردويه أحدهما قوم اعتقدوا معاني ثم أرادوا حمل ألفاظ القرآن عليها وثاني نصر من جهتين قوم اعتقدوا نعم ها ها إيه تنهو بالأول بالأول قال فهذا أكثر ما فيه الخطأ من جهتين حدثتا بعد تفسير الصحابة نعم والثاني والثاني قوم فسروا القرآن بمجرد ما يسوع أن يريده من كان من الناطقين أن يريده بكلامه أن يريده أن يريده بكلامه من كان من الناطقين بلغة العرب بكلامه من غير نظر جاءت عندكم عقو معناها صادت مكررة عندكم لما صحتوها نعم من غير نظر إلى المتكلم بالقرآن والمنزل عليه والمخاطب به والمخاطب به طيب إذن الأول أنهم اعتقدوا شيئا فأرادوا أن يحملوا معاني الكلام عليه وهذا كما يكون في العقائد والأمور العلمية يكون كذلك في الأحكام والأمور العملية تجد الرجل يعتنق مذهبا معينا ثم يحاول أن يصف معاني النصوص إلى ذلك المعنى المعين الذي كان يعتقدون سواء في أسماء الله وصفاته أو في التوحيد أو ما أشبه ذلك نعم فمثل يقول أنا أجيد التوصل حتى بالجن والشياطين لأن الله يقول يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله فابتغوا عليه الوسيلة نعم فأتوصل بكل شيء وكذلك أيضا ينكر صفات الله عز وجل يقول لي أن الله يقول ليس كمثلي شيء وأنا إذا أثبتت الصفة مثلت سيكون متقد هذا الاعتقاد ثم يحمل القرآن على ذلك القسم الثاني ما عنده اعتقاد سابق ليس عنده اعتقاد سابق لكنه يفسر القرآن بحسب ما يدل عليه اللفظ بقطع النظر عن المتكلم به وهو الله وعن المنزل عليه وهو الرسول وعن المخاطب به وهم المرسل إليه ينظر إلى الكلام من حيث هو كلام فقط وهذا أيضا خطأ فإنه بلا شك عند جميع الناس أن الكلام يختلف معناه بحسب بحسب المتكلم به وبحسب المخاطب به أيضا لو جاءتك كلمة نابية من شخص محترم وجاءتك مثل هذه الكلمة من شخص ساقط أيهما أشدتك كثيرا الأول لا المحترم لأن كلمة المحترم لها وزن فإذا وصفني بعيب مثلا معناه أنه حط من قدري لكن إذا جاء واحد ساقط يسب كل أحد وسبني ما يهمه أليس كذلك؟ ما عندنا الكلمة واحدة كذلك أيضا لو أن لو أن واحد يتكلم مع شخص قال "والله هذا إرجيل" إرجيل تصغير رجل يخاء يتحدث عن صدي صديق يقول هذا إرجيل صرف مدح ولا أولا مدح لكن لا يقولها الرجل العاقل كبير صارت ذنما إذا فالكلمة الواحدة تجدها تختلف بحسب المخاطب بها حتى إن الكلمة التي تصغر تكون أحيانا معناها عظيم وكبير كما مر علينا وكل أناس إن سوف تدخل بينهم دويهية تصفر منها الأنام فبعض الناس يأخذ القرآن والحديث يفسره بحسب ما يقتضيه ذلك اللفظ الظاهر بقطع النظر عن إيش؟ عن المتكلم به والمخاطب والمنزل عليه وقرائن الأحوال وهذا خطأ إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة