30 - 56 أقسام الناس في التمييز بين الصحيح والضعيف وقبول كل منها - شرح مقدمة التفسير - ابن عثيمين
فتح على يوتيوب تحميل الصوتالتفريغ النصي
والناس في هذا البال قرفان طرف من أهل الكلام ونحوهم ممن هو بعيد عن معرفة الحديث وأهله لا يميز بين الصحيح والضعيف فيشك في صحة أحاديث أو في القطع بها مع كونها معلومة مقطوعا بها عند
أهل العلم به وطرف ممن يدعي اتباع الحديث والعمل به كلما وجد لفظا في حديث قد رواه ثقة أو رأى حديثا بإسناد ظاهره الصحة يريد أن يجعل ذلك من جنس ما جزم أهل العلم بصحته وهذا الذي قاله
الأخير وحكم بأنه طرف يقع فيه كثير من الناس اليوم تجدهم يعتمدون على ظاهر الإسناد ويصححون الحديث بناء على ظاهره ولا ينظرون إلى الحديث الصحيحة التي تعتبر في السنة كالجبال وهذه مسألة
أنا دائما أحذركم منها وأقول إن مثل هذه الأحاديث التي ليست في الكتب المعروفة المثلقات عند أهل العلم إذا وردت وله بسند ظاهره الصحة وهي تعارض الأحاديث الواضحة البينة المثلقات في
القبول فإنه لا ينبغي للإنسان أن يعتمد عليها فكما أننا لا نعتمد على ظاهر الإسناد لا تصحيحا ولا تضعيفا فإنه يجب أن نحيل هذه المسائل إلى القواعد العامة في الشريعة والأحاديث التي تتبر
جبالا راسية الشيخ الآن بيّن رحمه الله أنه قد يكون السند صحيحا والمتن غير صحيح نعم غير صحيح كما سبق من ذكر الأوهام كذلك بعض الناس من اللي يدعون علم الحديث وأنهم أهله ورجاله تجدهم
يعتمدون على حديث رواه ثقة نعم وظاهروا الصحة فيجعلونه معارضا للأحاديث المتلقات بالقبول المتبق على صحتها نعم حتى إذا عارض الصحيح المعروف أخذ يتكلف له التأويلات الباردة أو يجعله دليلا
له في مسائل العلم مع أن أهل العلم بالحديث يعرفون أن مثل هذا غلط وكما أن على الحديث أدلة يجب أدلة يعلم بأنها صدق وقد يقطع بذلك أدلة يعلم بها أنه صدق لا أن تقول يعلم بأنها صدق الصاب
يعلم بها أنه هذا الصاب نعم وكما أن على الحديث أدلة يعلم بها أنه صدق وقد يقطع بذلك يقطع وقد يقطع بذلك فعليه أدلة يعلم بها أنه كذب ويقطع بذلك مثل ما يقطع بكذب ما يرويه الوضع ما يرويه
الوضعون من أهل البدع والغلو في الفضائل مثل حديث يوم عاشوراء وأمثاله مما فيه أن من صلى ركعتين كان له كأجر كذا وكذا نبيا وفي التفسير من هذه الموضوعات قطعة كبيرة مثل الحديث الذي يرويه
الثعلبي والواحدي والزمخشري في فضائل سور القرآن ثورة ثورة فإنه موضوع باتفاق أهل العلم والثعلبي هو في نفسه كان فيه خير ودين ولكنه كان حاطب ليل ينقل ما وجد في كتب التفسير من صحيح
وضعيف وموضوع نعم كيف أيه عنده ولكنه كان أيه ما يخالف مصغى والواحدي حاطب الليل وشه حاطب الليل طيش اللي حاطب الليل ما رش يبي بتدفه وما يميز بين بين الرطب واليابس وبين الحطب والحي
وغيره يضف ما يلاقي نعم والواحدي صاحبه كان أبصر منه بالعربية وش السبع منها أبصر والبغوي تفسيره مختصر من التعلبي لكنه صان تفسيره عن الأحاديث الموضوعة والآراء المبتجعة صان تفسيره لكنه
صان تفسيره عن الأحاديث الموضوعة والآراء المبتجعة والموضوعات في كتب التفسير كثيرة هذا تقويم من شخل السلام لهذه الكتب تقويم من الشيخ رحمه الله وتكلم الثالب والواحدي والبغوي ومرتضى
كلامه أن البغوي أحسنه أحسن هذه التفسير قوله بثالبين حفظوا ليه نعم قد يعترض عليه أن الثالبين فاليه يكون الأسالي يكون الساد الحديث نعم يرويه في تفسيره نعم يحيد وقاله عن نصر لكن هذا
وإن كان قد تبرد ذمته به لأنه ما ينظر المجيب على الموضوعات الموضوع الضعيف أهون الموضوع ما ينظر المجيب نعم منها الأحاديث كثيرة الصريحة منها مثل الأحاديث ومضاعات في كتب التفسير كثيرة
ومنها الأحاديث بخاتمه بخاتمه في الصلاة فإنه موضوع باتفاق أهل العلم طيب عندكم حديث علي يذكره الحديث بس يقول روى هذا الحديث من عند الترق أخرجها الطبريل وغيره في تفسير قوله تعالى إنما
وليكم الله ورسوله والذين آملوا الذين يقيمون الصلاة والوسون الزكاة والبراكعون وفحواها أن سيدنا علي فرم الله وجهه مر به سائل في حال ركوعه أي ما أحسن كرم الله وجهه رضي الله عنه هنا
فأعطاه خاتمه فنذلت الآية قال ابن كثير في هذه الروايات وليس يصح شيء منها بالكلية لضعف أسانيدها وجهالة رجالها وعلق المرحو الشيخ أحمد شاكل على هذه الآثار التي أخرجها الطبري بقوله وهذه
الآثار جميعا لا تقوم بها حجة في الدين زي الشيخ رسامي يرى أنه موضوع والموضوع معناه المكتوب على الرسول صلى الله عليه وسلم ومثل ما روي في قوله ولكل قوم هاد إنه علي وتعيها أذن واعية
أذنك يا علي أعوذ بالله هذا الرحل هذا من تسل الرافضة هم الذين يدسوا مثل هذه الأشياء ولا شك أن لكل قوم هاديا لكن ليس هو علي فقط كل قوم يسل الله لهم من يهديهم وعلى الرأس الهداء وعلى
رأس الهداء الرسل عليهم الصلاة والسلام وتعيه أذن واعية أي أذن هي لا لا لا هذه أي أذن واعية تعي القول وتفهمه فهي أدخل فيها نعم أخرج ابو جريب وابو نعيم من حديث ابن عباس قال لما ندرك
إنما أنت منذر ولكل قوم هاد وضع رسول الله صلى الله عليه وسلم يده على صدره فقال أنا المنذر وأوم أبيده إلى منك بعلي فقال أنت الهادي يا علم لك يهتدي المهتدون من بعد قال الحافظ وهذا
الحديث به نفارة شديدة يكفل يكفل لأن ما معنى إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة