29 - 56 تضعيف الحديث المقبول والثقة حين يتبين غلطه - شرح مقدمة التفسير - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وكما أنهم يستشهدون ويعتبرون بحديث الذي فيه سوء حفظ فإنهم أيضا يضعفون من حديث اكتقة الصدوق الضابط أشياء تبين لهم غلطه فيها غلطه فيها بأمور يستدلون بها ويسمون هذا علم إلى الحديث وهو من أشرف علومهم بحيث يكون الحديث قد رواه ثقة ضابط وغلط فيه عرف إما بسبب ظاهر كما عرفوا أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو محرم لا وهو حلال عندكم كده وهو محرم لا وهو حلال صلحة حلال يا أخي غلط ما عرفوا أنه محرم قاله ابن عباس ووهم في هذا الرجل عنه كما عرفوا أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال وأنه صلى في البيت ركعتين وجعلوا رواية ابن عباس لتزوجها محرم ولكونه لم يصلي مما وقع فيه الغلال طيب لتزوجها ولكونه لم يصلي مما وقع فيه الغلال وكذلك أنه اعتمر أربع عمر وعلموا أن قول ابن عمر إنه اعتمر في رجب مما وقع فيه الغلال طيب إذا مع أن هؤلاء كلهم كلهم انثقات لكن الغلط لا يسمونه أحد وعلى هذا فالنبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهو حلال لأنها هي بنسها قالت أنه تزوجها وهو حلال وكذلك قال أبو رافع وهو السفير بينهما إنه تزوجها وهو حلال وأما صراته في البيت يعني في الكعبة فهذا لا شك فيه ثابت ونفي بن عباس له يحمل على أنه نفى علمه به طيب وأما رواة أنه اعتمر أربع عمر فهو ثابت أيضا اعتمر أربع عمرات العمرة الأولى عمرة الحديبية والثانية عمرة القضاء والثالثة عمرة الجعرانة والرابعة العمرة التي كانت مع حجه فإنه كان قارنا فهذه أربع عمر ولم يعتمر النبي عليه الصوت سواها أبدا فقول من عمر إنه اعتمر في رجب هذا مما وهم فيه رضي الله عنه نعم نعم وعلموا أنه تمتع وهو آمن في حجة الوداع وأن قول عثمان العلي كنا يومئذ خائفين مما وقع فيه الغلط وأن ما وقع فيه بعض طرق البخار واضح هذا نعم عثمان رضي الله عنه لا يرى التمتع ويقول من الرسول عليه الصلاة والسلام تمتع لأنه كان خائفا ولكن هذا لس بصوات فإن الرسول كان تمتع وهو آمن ما يكون وليس فيه خوف كذلك أيضا وأن ما وقع في بعض طرق البخاري أن النار لا تمتلئ حتى ينشئ الله لها خلقا آخر مما وقع فيه الغلط وهذا كثير والناس في هذا البلد نعم كل هذا لا بعض هذا أيضا مما نعلم أنه غلط أن النار يبقى فيها فضل عن من دخلها فينشئ الله لها أقواما فيدخلهم النار هذا ليس بصوات بل النار لا تزال يضعوا فيها ويتقول هل من مزيد حتى يضع الله عليها رجلة سبحانه وتعالى فينزوي بعضها إلى بعض وتقول قط قط ولأن النار لو أنشئ لها أقوام لإحراقهم بها فكان ذلك منافيا للعدل والرحمة فهذا مما يعلم أنه ليس بصوات حتى وإن ورد في ساحة البخاري وقال هذا الرأو فيه وهم والطريق الآخر أصح منه نعم نعم نعم نعم حسب كفاية نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة