28 - 56 الانتفاع برواية سيء الحفظ والمجهول - شرح مقدمة التفسير - ابن عثيمين
فتح على يوتيوبالتفريغ النصي
لكن هذا ينتفع به كثيرا من علم أحوال الناقلين وفي مثل هذا ينتفع برواية المجهول والسيء الحفظ وبالحديث المرسل ونحو ذلك ولهذا كان أهل العلم يكتبون مثل هذه الأحاديث ويقولون إنه يصلح
للشواهد والاعتبار ما لا يصلح لغيره قال أحمد قد أكتب حديث الرجل ليعتبره ومثل ذلك بعبد الله بن لهيعة فاضي مصر لكن اللي عندكم ومثل هذا عبد الله صار عندنا أربع طبعات الآن اللي عندكم
أنتم منه بالفتاوي طيب وأنت عندك الفتاوي أنت تقول مثل هذا عبد الله مثلها مثلها إذن أنا عندي ومثل ذلك عبد الله ولا عندك ومثل ذلك بعبد الله بن لهيعة قاضي مصر فإنه كان أكثر الناس حديثا
ومن خيار الناس لهيعة لهيعة لهيعة نعم فإنه كان من أكثر الناس كنت عندك لا لا من أكثر الناس كان من أكثر الناس حديثا ومن خيار الناس لكن بسبب احتراق كتبه وقع في حديثه المتأخر غلط فصار
يعتبر بذلك ويستشهد به وكثيرا ما يقترنه ووليث بن سعد وليث حديث ولهذا عبد الله بن لهيعة يكثر الإمام أحمد من الذي وقعت عنه في المسند كثير جدا لكن عبد الله بن لهيعة من علم أنه سمع منه
قبل احتراق الكتبه كان حجة ومن علم أنه بعد كان مشكوكا فيه وغير موثوق به لأنه رحمه الله اختلف احتراق كتبه وإذا شككنا هل هو ممن سمع منه قبل أو بعد فهو أيضا نتوقف فيه بدون أن نرجح لكن
القسم الثاني نرجح أنه خطأ طيب وكثيرا لمات وكثيرا ما يقترنه وليث بن سعد وليث حجة ثبت ثبت ثبت وليث حجة ثبت إمام حرك التاء حرك التاء ثبت لا ثبت ثبت ثبت ها؟
ثبت ها؟
ها؟
نيب بالراف؟
لا، ثبت ثبت ثبت ولا ثبت؟
ثبت ثبت فهم يرونها صفة مشبهة مثل بطل بطل بطل أما ثبت فلا يقول لا يشكرنا بالفتح ويقول هذا معناه المبالغة في تثبته إلا أهل الحديث يقول هكذا لا يقول ثبت ثبت ثبت ثبت ثبت إمام وكما أنهم
يستشهدون ويعتبرون بحديث الذي فيه سوء حفظ فإن الإمام أحمد يقول قد أكتب حديث الرجل لأعتبر، وش معنى لأعتبر؟
لأعتبره لأعتبره زي، وش معنى أعتبره؟
ليس معنى أحتج به، لكن المعنى أنني أطلب له شواهد ومتابعات، ولهذا يأتينا إن شاء الله في النخبة، قول ابن حجر، وتتبع الطرق، لذلك يسمى الاعتبار شاهد هو الاعتبار، كلاب الكريم، ورح فيه
عندنا شواء شاهد ومتابع الشاهد أنه يأتي حديث مستقل بغير هذا السند، يكون شاهداً للحديث الذي نحن نطلب له ما يؤيده والمتابعات يكون في السند، بمعنى أن الراوي يجد متابعاً له في الحديث عن
هذا الرجل الثقة لو روى إنسان غير ثقة عن الزهري مثلاً، الزهري ثقة ولا غير ثقة؟
ثقة، طبعاً إنسان غير ثقة يحتاج أن نشوف هل أحد تابع هذا الراوي عن الزهري في رواته عن الزهري، إذا وجدنا متابعاً قوي الحديث أو مثلاً نجد حديث آخر من طريق آخر عن طريق الزهري، يشهد لهذا
الحديث يسمى هذا شاهداً تتبعنا لهذه الطرق أو للطرق لأجل وجود متابع أو شاهد يسمى الاعتبار وهذا معنى قول الإمام أحمد لأعتابره لأجل أن أنظر هل له من يتابعه أو له حديث الشاهد إعداد
مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة