[4862] فصل في شركة العنان - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فصل والشرفة على أربعة أضرب أحدها شركة لا أحدها هذه جملة مستقلة أحد مبتلى والثاني وما بعده خطر ما يشكل عني كثيرا هذا أنا أشوف يشكل عنك كثيرا لكن إذا جاء ما بعد المجمل مفصلا بجملة فهي منقطعا أولا إذا جاء مفصلا بجملة نعم هو منقطعا لكن لو قام مثلا على أربعة أضرب شركة العنان شركة عنان شركة مضاربة هذه تكون بدلا من الأول لأنها تفصيل الله أما إذا أتى بجملة مستقلة فهي جملة مستقلة نعم والشركة على أربعة أضرب أحدها شركة العنان وهو أن يشترك اثنان بما ليهما العنان بالكسب أحدها شركة العنان وهو أن يشترك اثنان بما ليهما على أن يعمل فيه ببدنيهما والربح بينهما فإذا صحت فما تلف من المالين فهو من ضمن تصورتمها ولا لا تصورتم الشركة هذه كل واحد منهم يجيب المال لعنان ويخلطان ثم يتصرفان فيه نسمي هذه الشركة العنان لأنها تشبه الفارسين الراكبين على فرسيهما وكل واحد منهم قد أمسك بعنان فرسي فإذا من كل واحد منهما مال وبدل وبدل يعني وعمل إذا قال القائل ما الفائدة من هذه الشركة قلنا الفائدة أنه ربما يعرض شيء قيمته كثيرة والواحد منهما لا يستطيع أن يدفع القيمة فيشتركان فيه ففيها فائدة نعم فما تلف من المالين فهو من ضمانهما وإن خسرا كانت الخسارة بينهما على قدر المالين لأنهما صارا كمال واحد في ربحه فكذلك في خسارته والربح بينهما على ما شرطاه إذن الخسارة على قدر المالين فإذا كان أحدهما أتى بمئتين والثاني أتى بثلاث وخسر خمسين كيف نوزع الخسارة؟ أخماسا الذي أتى بمئتين نقول عليه عشرون والذي أتى بثلاث نقول عليه ثلاثون طيب أما الربح فعلى ما شرطه لو قال الرح بين نصفين جاز ذلك ويكون الأكثر مع صاحب الخمسين لأنه لو كان الربح على حسب المالين لكان لصاحب الخمسين ثلاثة الخمسة الربح وإنما كان الربح على ما شرطاه لأن أحدهما قد يكون أسد وأعلم بطرق البيع والشراء فيجعل له إن الربح نصيب أكبر من ماله نعم والربح بينهما على ما شرطاه لأن العمل يستحق به الربح وقد يتفاضلان فيه لقوة أحدهما وحبقه فجاز أن يجعل له حظ من الربح كالمضارب