[4859] صفة عقد الشركة وحكمها - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

باب الشركة يدوز عقد الشركة في الجملة لما روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال يقول الله تعالى أنا ثالث الشريكين ما لم يخن أحدهما صاحبه فإذا خان أحدهما صاحبه وخرجت من بينهما الشركة هي الاجتماع اجتماع في استحقاق أو تزر فاشتراك الورثة في التركة اجتماع في استحقاق وشركة المضاربة والعنان وما أشبهها هذه اجتماع في تصرف فالشركة لا تخرج عن هذه القسمين إما اجتماع في استحقاق وهذه لا تحتاج إلى عقد وإما اجتماع في تصرف وهذه تحتاج إلى عقد والأصل جواز الشركة فالأصل جواز الشركة لقوله تعالى وَإِنَّ كَثِيرًا مَنَ الْخُلَطَاءَ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضُ إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا فقوله إِلَّا الَّذِينَ آَمَنُوا يَجُلَّ عَلَى جَوَازُ الْخُلْطَةَ ثُمَّ الحديثة الَّذِي أَشَارَ إِلْهِمْ أَلِّفِهِ لَذَاكَ لَمْ أَلِّفْ وَأَضَيْهِ نعم رواه أبو داود