23 - 56 التفسير أعلم الناس به أهل مكة لأنهم أصحاب ابن عباس - شرح مقدمة التفسير - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فإن أعلم الناس به أهل مكة لعندهم أصحاب ابن عباس كمجاهد وعطاء ابن أبي رباح وعكرمة مولى ابن عباس وغيرهم من أصحاب ابن عباس كطاروس وأبي الشعثاء وسعيد ابن جبير وأمثالهم وكذلك أهل الكوفة من أصحاب عبد الله بن مسعود طيب التفسير أعلم الناس به أهل مكة لخلاف المغازي فأعلم الناس بها أهل مدينة لماذا؟ قال لأنهم أصحاب ابن عباس صلى الله عليه وسعيد الله وعن أبي كمجاهد وعطاء ابن أبي رباح نشوف تراجمهم مجاهد هو أبو الحجاج مجاهد بن جبر المكي مولى السائب ابن أبي السائب ولد سنة 21 وطوفي بن مكة وهو ساجد سنة 102 وكان من تلميذ ابن عباس وأم سلامه وأبي هيره وجابر ومن تلميذه عكرمه وعطاء وقتاده والحكم معتيبه وأيوب وثقه ابن معين وأبو زرعة نقول عرض في خلاصة تذهيب الكمال أنه عرض القرآن على ابن عباس ثلاثين مرة ثلاثين مرة ثلاثين مرة ثلاثة مرات في نفس الخلاصة غريب للمرة يقول صفحة ثلاثين وخمس طعام راجعتها؟ راجع مرات في خلاصة نجلت عنه في محدث مواضع منها ثلاث مرات في خلاصة؟ هو لو راجع الخلاصة موجودة في المكتبة؟ أقول موجودة في المكتبة؟ وهذا نقله عن الخلاصة في رقمها نعم وفيها أيضا لا فيه يقول المؤلف وعطى بنبي رباح يمني من الجسد أو إيش عندكم ترجمة؟ من الجند من الجند التي كان قد نزلها معاذ بن جبل مبعوثا من النبي صلى الله عليه وسلم وتحول عطاء إلى مكة وبلع مرتبة الأمانة والفقه وانتهت إليه الفتوى بمكة قال فيه المعباس لأهل مكة تجسمعون علي وعندكم عطاء توف في سنة 114 ولهذا كان عطاء رحمه الله من أعلم الناس بالمناسك يقول عكرمة مول ابن عباس هو أبو عبد الله عكرمة المريري أو البربري أحد أمة العلام قال الشعبي ما بقي أحد أعلم بكتاب الله من عكرمة توف في سنة 105 وطووس بن كيسان يمني من الجند أيضا أدرك خمسين من الصحابة وبلغ منزلة لئمة العلام وأخذ عنه الصفوة من عم التابين قال ابن عباس إني لأظم طاوسا من أهل الجنة توفي يوم التروية من سنة 106 وصلى عليه شام بن عبد الملك لي أيضا أبو الشعثاء أبو الشعثاء جابنه بزيد الأزني البصلي قال ابن عباس هو من العلمة توفي سنة 93 وقيل بعد ذلك وسعيد بن جبيد مولى بني والية من بني أسد بن الخزيمة أخذ العلم عن ابن عباس وابن عمر وابد الله بن مغفل الموزني وعلي بن حاتم أقام بفلقوفة وكان في أول أمره كاتبا لعبد الله بن عثبا بن مسعود ثم لأبي برزهل بردح ثم لأبي بردحل أشعري ثم تفرغ للعلم والقرآن حتى صار إماما علما وحتى كان ممن أخذ عنه العلم أمثال أبي عمر بن علا ومنهال بن عمر وسليمان الأعمش وأيوب السختياني وعمر بن دينار ولما ثار عبد الرحمن بن محمد بن أشعث على عبد الملك بن مروان انضم إليه سعيد بن جبير وكانت وقعة دير الجماجم التي قدل فيها عبد الرحمن وانهزم أصحابه فذهب سعيد بن جبير إلى مكة وقبض عليه واليها خالد بن عبد الله القصر وأرسله إلى الحجاج فذكر له الحجاج ما سبق من إحسانه إليه وسأله فما أخرجك علي فقال سعيد بيعة كانت في عنقه بن أشعث فغذب الحجاج وقال أفما كانت بيعة أمير المؤمنين عبد الملك في عنقه وأمر بقتله وكان ذلك بواسط في شعبان سنة 95 ويرى أعلم الدين وأئمته أن الحجاج ارتكب أعظم الإثم بهذه الفعلة المنكرة قال الإمام أحمد قتل الحجاج سعيد بن جبير وما على وجه الأرض أحد إلا وهو مفتقم إلى علمه الله أكبر نعم نعم روى الطبر عن علي فريب بسنة مجاهد قال أرث نفحة على بن عباس ثلاث عربات نعم نفاتحة له إلى خاتمه تفسير الطبر نعم نعم طيب على كل حال عشان الخلاصة راجعوها إذا كان كذلك يمكن بعضهم يكتبها بوارو مثل داود مثل داود أحد يكتبها بوارو وحد يقول مدى معروفة ما حاجة إلى وارو أخرى نعم فمن ذلك ما تميزوا به على غيرهم وعلماء أهل المدينة في التفسير مثل زيد بن أسلم الذي أخذ عنه مالكم في التفسير التفسير الذي أخذ عنه مالكم التفسير وأخذه عنه أيضا ابنه عبد الرحمن وعبد الله بن وهب يقول زيد بن أسلم المدني كان أبوه مولى عمر بن خطاب أخذ العلم عن أبيه وعن عبد الله بن عمر وعائشة توفي سنة 136 نعم نسخة التفقت فأعدلوا اللي عنده عبد الرحمن وعبد الله بن وهب تعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة