22 - 56 الخلاف الذي لا يعلم صحيحه ولا فائدة من حكاية الأقوال فيه - شرح مقدمة التفسير - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

بسم الله الرحمن الرحيم قال رحمه الله تعالى والمقصود أن الاختلاف الذي لا يعلم صحيحه ولا يفيد حكاية الأقوال فيه هو كالمعرفة لما يروى من الحديث الذي لا دليل على صحته وأمثال ذلك وأما قسم الأول الذي يمكن معرفة الصحيح منه فهذا موجود فيما يحتاج إليه ولله الحمد فكثيرا ما يولد بالتفسير والحديث والمغازي أمورا منقولة عن نبينا صلى الله عليه وسلم وغيره من الأنبياء صلوات الله عليهم وسلامه والنقل الصحيح يدفع ذلك بل هذا موجود فيما مستنده النقل وفيما يعرف بأمور أخرى غير النقل فالمقصود أن المنقولات التي يحتاج إليها في الدين قد نصب الله الأدلة على بيان ما فيها من صحيح وغيره ومعلوم أن المنقول في التفسير أكثره كالمنقول في المغازي والملاحم ولهذا قال الإمام أحمد ثلاثة أمور ليس لها إسنات التفسير والملاحم والمغازي ويروى ليس لها أصل أي إسنات لأن الغالب عليها المراصيل مثل ما يذكره عروة بن الزبير والشعبي والزهري وموسى بن عقبة وابن إسحاق ومن بعدهم كيحيى بن سعيد الأموي والوليد بن مسلم والواقدي ونحوهم من كتاب المغازي تنجنى ونحوهم من المغازي في المغازي وشي من كتاب جبير أحد الفقاه السبعة ولد سنة تسع عشرين وتوفي سنة ثلاثة سعين وأخذ علم خالته عائشة وروى عن عري ومحمد بن مسلم وأبي فريرة لم يدخل نفسه في شيء من الفتن وكان عالما ثبتا مأمونا والثاني بعده الشعبي عامر بن شراحيل الشعبي شراحيل عامر بن شراحيل الشعبي عندي مهبينة ولادته لكن توفي سنة مئة وثلاثة الإمام العلم أدرك خمسمائة من الصحابة هو ولي القضاء لعمر بن عبد العزيز وهو من شيوخ بن سيرين والأعمش وشعبة قال العجلي مرسل الشعبي صحيح والثالث الزهري يقول هو ابن شهاب الزهري محمد بن مسلم ولد سنة خمسين وتوفي سنة مئة واربع عشرين أحد الأمة العلام وعالم الحجاز والشام والمدون الأول لعلم السنة بإشارة عمر بن عبد العزيز وكان يقول ما استودعت قلبي شيئا فنسيته وهم شيوخ مالك والليث بن سعد وأضربهما وموسى بن عقبة من أقدم مؤرخ المدينة أخذ عن ورث بن الزبير وعلقمت بن وقاص الليثي قال مالك عليكم بمغازي بن عقبة فإنه ثقة وهي أصح المغازي توفي في خلافة عبد الملك ومحمد بن سحاق تقدم التعريف به في هامش صفحة 19 هذا هو محمد بن سحاق بن يسار المدني أحد الأعلام لا سيئ من في المغازي والسير قال ابن معين ثقة وليس بحجة وقال أحمد حسن الحديث توفي في سنة 151 طيب من بعدهم يحي بن سعيد وابن أبان ابن سعيد بن العاصر الأموي الحافظ الكوفي أخذ العلم عن أبيه وهيشام بن عروه وابن جريد وأخذ عنه ابنه سعيد بن يحيى والإمام أحمد وإسحاق وابن معين توفي في سنة 194 والوليد بن مسلم وكانت في الأصل الوليد ومسلم هو الوليد بن مسلم الأموي مولاهم وش معنى هذا يعني نسب إلى الأمويين لأنهم مولا لهم مولاهم أبو العباس الدمشقي عالم الشام أخذ العلم عن محمد بن عجلان القراشي وشام بن حسان وثور بن يزيد والأوزاعي وهو من شيخ الإمام أحمد وإسحاق بن المدين وأبي خيثمة توفي في سنة 195 والواقدي الواقدي هو أبو عبد الله محمد بن عمر بن واقدي المدني أحد الأعلام وقاضي العراق أخذ عن ابن عجلان القراشي وابن جريه ومالك وخلائق وأخذ عنه ابن سعد وأحمد ابن منصور الرمادي وطائفة كان عالما بالمغازي والسير والفتوح واختلاف الناس طال إبراهيم الحربي هو أمين الناس على أهل الإسلام لكن أئمة الحديث يرونه دون هذه المنزلة في السنة توفي سنة 27 نعم فإن أعلم الناس بالمغازي أهل المدينة ثم أهل الشام ثم أهل العراق فأهل المدينة هذه فائدة مهمة جدا لأن أهل كل بلد وطائفة قد يكونون أعلم من البلد الآخر والطائفة الأخرى في شيء من مسائل الدين فإذا قل لك من أعلم الناس بالمغازي فكما قال الشيخ رحمه الله أهل المدينة ثم أهل الشام ثم أهل العراق وعلل الشيخ علل ذلك قال فأهل المدينة فأهل المدينة أعلم بها لأنها كانت عندهم وأهل الشام كانوا أهل غزو وجهاد فكان لهم من العلم بالجهاد والسير ما ليس بغيرهم ولهذا عظم الناس عظم الناس كتاب أبي إسحاق السزاري الذي صنفه في ذلك وجعل الأوزاعي أعلم بهذا الباب من غيره من علماء الأمصار طيب أنه يقول هذا الرجل هو الإمام الحافظ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن حارث ابن أسما ابن خالجة ابن حصن ابن حذيفة الفزاري الكوفي ثم المصيصي أخذ العلم عن خالد الحذاء وحميد الطويل وإبي طوالة ومالك وموسى بن عقباه والأعمش وأخذ عنه الأوزاعي والثوري مع أنه من شوخه وغيرهما قال ابن حاتم إمام ثقة مأمون ضيور الأوزاعي يقول هو عبد الرحمن بن عمر الأوزاعي إمام من أعلام أئمة المسلمين كان المقتدى بعلمه وفقه في الديار الشامية آخر دولة بن أمية وصدر دولة بن العباس أخذ عن عطاء بن سيرين ومكحول وقتال ونافع وأخذ عنه وآخذ عنه عاقل بن زياد السكسكي السكسكي الدمشقي وقاضي دمشقي أحي بن حمزة بن واقد الحضرمي وبقية بن وليد الكلاعي الحمصي وأكثروا وأكثروا حملة السنة والفقه والعلم من معاصريه في الديار الشامية والأقطار الإسلامية الأخرى قال الإمام الفقيه الحافظ إسحاق بن راهيم بن رهوية إذا اجتمع الأوزاعي والثوري ومالك على الأمر فهو سنة الله أكبر وولد الأوزاعي سنة ثمانية وتوب في سنة مئة وسبب وخمسين ودفن في رأس بيروت في الحي المعروف اسمه إلى هذا اليوم أكتبوا حديث الرجل اللي أعتبر وش معنى اللي أعتبر لأعتبره وش معنى أعتبره ليس معنى أحتج به لكن المعنى أنني أطلب له شواهد ومتابعات ولهذا يأتينا شراف النخبة قول ابن حجر وتتبع الطرق لذلك يسمى الاعتبار شاهد هو الاعتبار كلاعي عبد الكريم ورح فيه عندنا شاهد ومتابع الشاهد أنه يأتي حديث مستقل بغير هذا السند يكون شاهدا للحديث الذي نحن نطلب له ما يؤيده والمتابعات يكون في السند بمعنى أن الراوي يجد متابعا له في الحديث عن هذا الرجل الثقة لو روى إنسان غير ثقة عن الزهري مثلا الزهري ثقة ولا غير ثقة ثقة طبعا عنه إنسان غير ثقة يحتاج أن نشوف هل أحد تابع هذا الراوي عن الزهري في رواة عن الزهري إذا وجدنا متابعا قوي الحديث أو مثل نجد حديث آخر من طريق آخر غير طريق الزهري يشهد لهذا الحديث يسمى هذا شاهدا تتبعنا لهذه الطرق أو للطرق لأجل وجود متابع أو شاهد يسمى الاعتبار وهذا معنا قول الإمام أحمد لأعتبره أي لأجل أن أنظر هل له من يتابعه أو له حديث شاهد إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة