21 - 56 تتمة الحديث عن الاختلاف في التفسير مما مرده للنقل - شرح مقدمة التفسير - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

فمنهما يمكن معرفة الصحيح منهما الضعيف ومنهما لا يمكن معرفة ذلك فيه وهذا القسم الثاني من المنقول وهو ما لا طريق لنا إلا الجزم بالصدق منه إلى الجزم وهو ما لا طريق لنا إلى الجزم بالصدق منه عامته مما لا فائدة فيه فالبحث عنه وهو ما لا طريق لنا إلى الجزم بالصدق فيه فالبحث عنه وهو ما لا عندك ها نعم فالبحث عنه أي بس خلاص لا لا عندهم عامته عامته بدل البحث عنه مما لا فائدة فيه والكلام فيه من فضول الكلام وأما ما يحتاج المسلمون إلى معرفته فإن الله تعالى نصب على الحق فيه دليلا فمثال ما لا يفيد ولا دليل على الصحيح منه اختلافهم في لون كلب أصحاب الكهف وفي البعض الذي ضرب به ضرب ضرب بهم وش عندكم عندهم في أصحاب وهو ش عنده وهو شكال في لون لا لا ها خطاوتهم في لون اختلافهم في لون كلب أصحاب الكهف ها أحوال أصحاب مناسب ها أحوال أصحاب اختلافهم في لون كلب هذا في فائدة أبدا ما هو فائدة أحمر أبيض أسود وهل لنا طريق إلى العلم به أقول ما لنا طريق إلى العلم به ولا فائدة لنا من معرفته لون أصحاب الكهف ما لنا طريق إلى إلا الإسرائيلي والإسرائيلي من المثوقين ولا فائدة لنا في العلم بلونه إذ لا يهم لونه أسود أبيض أحمر ما يهم لا ما نعرف آبد ما نعرف منه شيء طيب كذلك أيضا في البعض الذي ضرب به موسى من البقرة هقول نضربوه ببعضها وش البعض اليد الرجل الرقبة الرأس ما ندري اللون أقرب للصوى نعم في البعض الذي ضرب به موسى من البقرة هذا أبدأ أبدأنا لعندنا هذا أشهد خطأ لو قال وفي البعض الذي ضرب به البقرة كلا فأس على كل حال لا يهم ببعض فقلنا نضربوه ببعضها ظاهر أن الخطاب لمن لمن تدارعوا فيها للقوم ما أدري يراجع التفسير يراجع التفسير إن شاء الله وبلغونا علشان صحة نسخ على أساس وفي مقدار سفينة نوح وما كان خشبها وفي اسم الغلاء طيب هل فيها فائدة أبدا من خشبها من الأثل من السمر من الساج ما أعلم منها مقدارها وشطورة في السماء وشطورة في الأرض وشعرضها ما أعلم منها نعم وفي اسم الغلام الذي قتلوا الخضر الخضر ونحو ذلك فهذه الأمور طريق العلم بها النقل فما كان من هذا منقول النقل صحيحا عن النبي صلى الله عليه وسلم كاسم صاحب موسى أنه الخضر فهذا معلوم وما لم يكن كذلك بل كان مما يوخل عن أهل الكتاب كالمنقول عن كعب ووهف ومحمد بن إسحاق وغيرهم ممن يأخذوا عن أهل الكتاب فهذا لا يجوز تصديقه ولا تكذيبه إلا بحجة نعم كما ثبت في السماء عندي حاشي على هؤلاء كعب الأحبار هو أبو إسحاق كعب بن مانع الحبر يمني من مسلمة ها مات مات نعم ماتع الحبر يمني من مسلمة أهل الكتاب كان في زمن الصحابة وروى عنهم بعض الحديث النبوي وروى عنه شيئا من قصص النبيين توفي بحمص سنة الثانية والثلاثين في خلافة عثمان ووهب بن مبه يمني أيضا ولد في آخر خلافة عثمان روى عن عبد الله بن عباس وعبد الله بن عمر وروى عنه عمر بن دينار الجمحي أيش المكي وعوف بن أبي جميلة للعبد وأقرانه توفي قضاء صنعة وكان كثيرا ها تولى أحسن نعم تولى قضاء صنعة وكان كثيرا نقل من كتب الإسرائيليات وألف كتابا في القدر ثم ندم ورجع عنه وكان يعد فيما سوى ذلك ثقة صدوقة وحديثه عن أخيه همام في الصحيحي توفي سنة سنة مائة وارباطعشر ومحمد بن اسحاق بيسار المدني أحد الآلام لا سيئة من في المغازي والسير قال ابن معين انثقة وليس بحجة وقال أحمد حسن الحديث توفي سنة مائة ووعد وخمسين ما انتهى انتهى في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال إذا حدثكم أهل الكتاب فلا تصدقوهم ولا تكذبوهم فإما يحدثوكم بحق فتكذبوه وإما أن يحدثوكم بباطن فتصدقوه فكذلك ما نقل عن بعض التابعين وإن لم يذكر أنه أخذه عن أهل الكتاب وإن لم يذكر أنه أخذه عن أهل الكتاب فما تختلف التابعون لم يكن بعض أقوالهم حجة على بعض وما نقل في ذلك عن الصحابة نقلا صحيحا عن بعض نقل في ذلك عن بعض الصحابة نقلا صحيحا فالنفس إليه أسكن مما نقل عن بعض التابعين لأن احتمال أن يكون سمعه من النبي صلى الله عليه وسلم أو من بعض من سمعه منه أقوى أقوى من نقل التابعين إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت اعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة