[4782] حكم من يتصرف بالإذن كالعبد والصبي والوكيل - تعليقات على الكافي لابن عثيمين

فتح على يوتيوب تحميل الصوت

التفريغ النصي

فأما من يتصرف بالإذن كالعبد والصبي والوكيل فإن أذن لهم في التوكيل جاز وإنه عنه لم يجز وإن أطلق لهم الإذن فلهم التوكيل فيما لا يتولون مثله بأنفسهم أو يعجزون عنه لكثرته لأن تفويضه إليهم مع العلم بهذا إذن في التوكيل وفيما سوى ذلك روايتان إحداهما لا يجوز لهم التوكيل لأنهم يتصرفون بالإذن فاختص بما أذن فيه ولم يؤذن في التوكيل والثانية يجوز لأنهم يملكون التصرف بأنفسهم فملكوه بنائبهم كالمالك الرشيد فإن قال لوكيله وصحنا أنهم نائب لكوين هذا وذلك لأن الموكل قد يعتمد على فلان ولا يعتمد على فلان قد يرى أن هذا فيه الكفاية في معرفة الأمور والمماكسة وما أشخد ذلك ولا يرى أن غيره يقوم مقامه لكن في مثل هذه الحال إذا كان الوكيل يخشى أن لا يتمكن فليطلب من الموكل إيش الإذن من قبل يقول فلان أنا أنا مستعد أن أباشر الشيء بنفسي لكن إذا كان هناك مانع أتعذن لي أن أوكل إذا قال نعم فلو أن يوكل وإن قال لا فليطل إذا لا أتوكل فإن قال لوكيله اصنع ما شئت وهذا الذي ذكرته يظهر جدا فيما يختلف فيه القصد لو وكل شخصا يحج عنه لأنه يرضاه في دينه وفي علمه ثم جاء هذا الموكل ووكل آخر ليحج عن الأول فالوكالة غير صحيح لا تصحيح لأنني قد أرضى أن فلان يحج عني ولا أرضى أن فلان يحج