18 - 56 التعبير عن المعاني بألفاظ متقاربة لا مترادفة - شرح مقدمة التفسير - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

ومن الأقوال الموجودة عندهم ومن الأقوال الموجودة عنهم ويجعلها بعض الناس اختلافا أن يعبروا عن المعانية بألفاظ متقاربة لماذا قلت عن المعانية؟ عن المعانية لماذا قلت؟ لا لازم عن المعاني فيها صغة متهى الجموع مفاعل خل الناقش يا أخي مالك؟ من فيها صغة متهى الجموع واللي فيها صغة متهى الجموع يجر بالفتح صح؟ طيب توافقونا؟ لا نعم لماذا؟ جر إيه؟ الاسم الذي لا ينصر شو يجر بالفتحة؟ جر بالفتحة آه كذا؟ نعم وبالمالك يقول ما لم ينصر ما؟ أصبر أصبر وشو يقول؟ وجر بالفتحة ما لم ينصر خطأ ما لا ينصر ما لم يوضف ويكب على الغدو نعم سين فإن الترادف في اللغة قليل وأما في ألفاظ القرآن فإما نادر وإما معدوم وقال لا يعبروا عن لفظ واحد لفظ واحد يؤدي جميع معناه بل يكون فيه تقريب لمعناه وهذا من أسباب إعجاز القرآن فإذا قال القائل يوم تمور السماء مورا إن المور هو الحركة كان تقريبا إذ المور كان تقريبا وقل لا يعني المؤلف الأن رحمه الله يقول الترادف في اللغة العربية قليل لأن الترادف في الحقيقة عبارة عن تضخم اللفظ وكلام المؤلف صحيح بالنسبة للمعاني أما بالنسبة للإعيام فإن الترادف فيها كثير كم للهر من اسم كم للأسد من اسم نعم وهكذا المعاني صحيح الترادف فيها قليل ولكن مع ذلك موجود ولا يمكن أن ينكر نعم فمثل بر وقمح وحب وعندنا بلغة العمية عيش هذا البر مترادف وكثير في القرآن يقول إنه نادر بمعنى إنه ما يمكن أن تأتي كلمة بمعنى كلمة في القرآن فيه الشك في القرآن فإن كنت في شك مما نزل عليك وفيه ريب داربة فيه در المتقين يظن بعض الناس إن شك وريب معناه ما واحد وليس كذلك كما سيذكره المؤلف فحينئذ الترادف من كل وجه فهذا يقول إنه نادر أو معدوم وقل أن نعبر إيش عن لفظ واحد بلفظ واحد يؤدي جميع معناه قوله بلفظ واحد يعني مغاير غير الأول قل أن نعبر عن لفظ واحد بلفظ واحد وش معنى عن لفظ واحد من لفظ واحد عن لفظ واحد بلفظ واحد يعني آخر ولو قال المؤلف عن لفظ واحد بلفظ آخر لكان أبي وأوضح وهذا هو مرغد نعم لا لا لا قلنا غلط هذا ايه قلنا غلط ما ستجرب الفتحة تجرب كسة مقدرة على الياب نعم نعم إن المور هو الحركة كان تقريبا إذ المور حركة خفيفة حركة خفيفة سريعة وكذلك إذا قال الوحي يوم تمور السماء مورا إن المور هو الحركة كان تقريبا نعم إذ المور حركة خفيفة سريعة وكذلك إذا قال الوحي الإعلام أو قيل أوحينا إليك أنزلنا إليك أو قيل وقضينا إلى بني إسرائيل أي أعلمنا وأمثال ذلك فهذا كله تقريب لا تحقيق فإن الوحي هو إعلام سريع خفي والقضاء إليهم أخص من الإعلام فإن فيه إنزالا إليهم وإيحاءا إليهم والعرب تضمن الفعل معنى الفعل وتعديه تعديته ومن هنا طيب فهمنا الآن يعني الذين قالوا إن معنى قوله تعالى يوم تمر سمو مرون أي ها تتحرك يقول هذا تقريبا ليش يقول لأن المور حركة خفيفة سريعة مهم مطلق حركة كذلك إذا قال الوحي هو الإعلام أوحى الله إلى نبيه يعني أعلمه بكذا فهذا أيضا تفسير تقريبي أو قال وقضينا إلى بني إسرائيل يقول أي أي أعلمنا إليهم هذا أيضا تقريب لأن معنى قضينا إليهم أخص من أعلمنا لأن معنى قضينا إليهم قضاءا واصلا إليهم يعني قضاءا قدريا واصلا إليهم فهو أعلى فهو ليس بمعنى مجرد الإعلام إي نعم وبين المؤلاء الفعل قال فإن الوحي أو علام سريع خفي والقضاء إليهم أخص من الإعلام فإن فيه إنزالا إليهم وإيحاءا إليهم والعرب تضمن الفعل معنى الفعل وتعديه تعديته وهذا معروف أظن لكم مر علينا التضمين أن يضمن فعل معنى فعل فيكون متعدياً تعدي ذلك الفعل مر علينا لا مر علينا وله مثال من أوضح الأمثلة وهو قوله تعالى عيناً يشربوا بها عباد الله كيف يشربوا بها؟ ضمنت معنى يروى يروى بها لأنه مما يقول أنهم يشربون بالعين هم يشربون بالكأس هو بالعين فبعضهم قالوا معنى بها أي منها وبعضهم قالوا معنى يشرب أي يروى بها فيكون الفعل هنا مضمناً للشرب دالاً على الشرب بلفظه ودالاً على المعنى وهو الري بمتعلقه وهو قوله بها نعم هل يبي يجي أمثل فكرة المؤلف؟ نعم هم هنا غلط من جعل بعض الحروب تقوم مقام بعض كما يقولون في قوله لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه من أنصاري إلى الله أي مع الله ونحو ذلك والتحقيق ما قاله نحات البصرة هم هم هم ههو الظع لديكم أصح إلى نعاجه نعجتك إلى نعاجه أي مع نعاجه وقوله أي مع نعاجه قاله نحات البصرة من التضمين فسؤال النعجة يتضمن جمعها وضم جمعها وضم جمعها جمعها وضمها أن علماء النحو اختلفوا فيما إذا تعدى الفعل بغير ما يتعدى به في الأصل هل يكون التجوز في الحرف أو أنه في الفعل والصحيح كما قال أنه بالفعل فيضمن الفعل معنا يتعدى بمثله إلى ما هو متعدل إليه الآن هنا لقد ظلمك بسؤال نعجتك إلى نعاجه أي بضم سؤال هنا ضم من معنى الضم أي بضم نعجتك إلى نعاجه وليس المعنى أي ليس المعنى أن نجعل إلى بمعنى مع كذلك من أنصار إلى الله يقول من أنصار إلى يجعلونها مع إلى الله أي مع الله أي من أنصار مع الله وليس الأمر كذلك بل المعنى من ينيب معي إلى الله يعني أنصار إلى الله يعني منيبين إليه كما قال تعالى منيبين عليه واتقوه نعم إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة