16 - 56 من أسباب تنازع السلف في التفسير بسبب كون اللفظ محتملا للأمرين ككونه مشتركا - ابن عثيمين

فتح على يوتيوب

التفريغ النصي

وهذا نصطنفان لذان ذكرناهما في تنوع التفسير تارة لتنوع الأسماء والصفات وتارة لذكر بعض أنواع المسمى وأقسامه كالتمثيلات هما الغالب في تفسير سلف الأمة الذي يظن أنه مختلف نعم ومن التنازع الموجود الشباب مع المؤلفة رحمه الله تارة تنوع الأسماء والصفات مثل صارم ومهند ومسلول وسيف وما شبه ذلك وتارة لذكر بعض أنواع المسمى مثل تفسير الذي منهم ظالم نفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق من الخيرات حيث فسر بعضهم هذا بالمصلين وهذا فسره بالمتصدقين نعم نعم نقول أما الأول لذكر الصريح فهو قطعا هو سبب النزول وأما الثاني فنقول هذا ذكر للمعنى يعني أن هذا الشيء داخل في معناها مثل لو قال فويل للمصلين الذين على صلاة مزاهون قال نازلت هذه الآية في الذين يؤخشونها الصلاة عن وقتها هل معناها أنها كان تأخير الصلاة عن وقتها سبب لنزولها؟ أسألهم ليس معناها ليس معناها بل معناها الظاهر المتبادر أن هؤلاء يدخل أن هذا هو المراد في الآية فيكون مثل هذا القول يكون مثل هذا القول تفسيرا وليس ذكرا لسبب النزول ومن التنازع الموجود عنهم ما يكون اللفظ فيه محتملا للأمرين إما لكونه مشتركا في اللغة كلكب قصورة الذي يراد به الرامي ويراد به الأسد ولفظ عسأس الذي يراد به إقبال الليل وإدباره وإما لكونه طيب اللفظ المشترك سبق أن نعرفناه بأنه متحد لفظه وتعدد معناه هذا اللفظ المشترك متحد لفظه وتعدد معناه لأن هذا اللفظ مشترك بين معنائين مثال القصورة قصورة مشترك بين الرامي وبين الأسد كأنهم حمر مستنفرة فرت من قصورة حمر الوحش إذا رأت الرامي فرت والحمر الأهلي إذا رأت الأسد فرت فهل المراد بالقصورة الرامي أو المراد بذلك الأسد بعضهم قال المراد الأسد وبعضهم قال المراد الرامي وما دام اللفظ صالحا للمعنائين بدون تناقض فإنه يحمل على المعنائين جميعا كذلك والليل إذا عسعس والصبح إذا تنفس عسعس وش معناه؟ لا أقبل وأدبر ما يمكن بعضهم يقول عسعس يعني أدبر وبعضهم يقول عسعس يعني أقبل مفهوم اللفظ محتمل إن وجد ما يرجح أحد المعنائين أخذنا به وإلا قلنا اللفظ صالح للأمرين فهو شامل فيكون الله أقسم بالليل عند أقباله وعند أدباله وإذا قلنا إن عسعس بمعنى أقبل ليقابل قوله والصبح إذا تنفس صار من هذه الناحية أرجح نعم وإما لكونه متواطن هل تعرفه يا عبد الرحمن بن داود مشتركا غير القصورة وغير عسعس العين وش مشترك بعين مش بعهد والذهب والقر القر ما هو بالقر القر مشترك بين الحيض والطه أينها كيف أقول والجسوس العين أي الجسوس العين يقول مجاس عند أهل المجاس أينها وعينها نفس هذه توكيد ما هم مستقل نعم وإما لكونه متواضئا في العصل لكن المراد به أحد النوعين أو أحد الشخصين الشيئين أو أحد الشيئين لا عند الشيئين حطه نسخة الشيئين طيب اللي عنده الشخصين حط نسخة الشيئين أي نعم يصلي مشترك ثم دنا فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى وكلفظ الفجر طيب الزمائر ثم دنى الفاعل من الفاعل هو لكن منه هو لا طيب طيب فأوحى إلى عبده ما أوحى لا لا لا ذو مرة فاستوى وهو بالفغ الآلة ثم دنى فتدلى فكان قاب قوسين أو أدنى فأوحى إلى عبده ما أوحى هل دنى يعود على الله أو يعود على جبريل نعم طيب قوله فأوحى إلى عبده يعود على الله هذا هو الصحيح من قول المفسرين بعضهم قال إن الزمائر واحدة لجبريل أه لله ها ها دنوا يليقوا بجلاله عز وجل مثل ما قال الله عز وجل يدنوا ربنا عشية عرفة إلى الخلاء نعم نعم نعم نعم يصح نقول دنوا الله قاب قوسين مثل ما قال رسول عليه إن الذي سعونه أقرب إلى أحدكم من عون وقراحلته هذي عاو سبق لنا وش معناها عند أنه فسري ها بمعنى بل أو للتحقيق بمعنى بل والهمزة من يجسنا الهمزة بمعنى بل كقوله فأرسلناه إلى مائة ألف أو يزيدون أي بل يزيدون وبعضهم قال لا إن أو هذه لتحقيق ما سبق كأنه يقول إن لم يزيدوا لم ينقصوا كما تقول عندي ألف درهم أو أكثر أنت لقلت عندي ألف درهم أو أكثر هل يفهم الناس أن عندك أكثر من ألف درهم لا أكثر ناس يفهم من المعنى أن الذي عندك لا ينقص عن ألف درهم بل إما أن يزيد أو يكون بقدره نعم طيب وكلفظ الفجر والشفح والوتر وليار عشر وما أسبح ذلك فمثل هذا قد يجوز أن يراد به كل المعاني التي قالتها السلف وقد لا يجوز ذلك نجقاله إعداد مشروع كبار العلماء بالكويت أعزها الله بالتوحيد والسنة